@malob1919@Tamrat2030 فكرهم مؤدلج عن السعوديه الا عن فلوسها . الوظايف يجون يركضون بالجامعات والرياضه وغيرها ولو تقول له ابنهي عقدك وارجعك تونس كان احتمال يوقف قلبه من الخوف 🤪🤪🇸🇦💚🇸🇦💚
علي عوض وعام الرمادة
في حيِّ الخليج، حيثُ تُقاس قيمةُ الرجال بعدد القصص التي يكررونها لا بعدد الحقائق التي يعرفونها، عاش علي عوض؛ رجلٌ لو كان للكلام وزنٌ لاحتاج إلى رخصة شحن ثقيل.
لم يكن علي عوض جاهلًا تمامًا، حاشاه، بل كان يحمل من المعرفة ما يكفي ليُفسد أي نقاش، ويُعطِّل أي عقل، ويُنهي أي مجلس. يحفظ آيةً واحدةً من القرآن، حفظًا صلبًا لا يتزحزح، كما تُحفظ الإعلانات في ذاكرة الأطفال:
«الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا».
يُخرجها في كل مناسبة، حزنًا كانت أو فرحًا، نقاشًا أو مزاحًا، حتى لو كان الحديث عن أسعار الطماطم. وكأن الله أنزل القرآن ليكون ردًّا جاهزًا في جيب علي عوض، يُشهره متى ضاق صدره، أو ضاقت حجته، أو ضاق عليه فهمه.
أما التاريخ، فله معه قصة أعجب.
لا يعرف من ألف وأربعمئة سنة إلا سنة واحدة: عام الرمادة.
وكأن التاريخ الإسلامي كله كان مجرد تمهيد طويل لهذه اللحظة التي سيقف فيها علي عوض ليقول: "نحن أنقذناكم".
"نحن"، تلك الكلمة التي تمددت في فمه حتى ابتلعت قرونًا من الزمن، واختزلت رجالًا وأحداثًا وأممًا، لتستقر أخيرًا في صدره كوسامٍ شخصي.
فإذا جلس مجلسًا، بدأ العرض:
يرفع يده، يغيّر نبرة صوته، وتتحول الجلسة إلى نشرة أخبار من القرن الأول الهجري، يرويها شاهد عيان اسمه علي عوض.
"لولا أجدادنا… لمتُّم جوعًا!"
يقولها، ثم ينظر حوله نظرة من ينتظر التصفيق، أو على الأقل اعتذارًا رسميًا من الحاضرين عن تأخرهم في شكره.
والمفارقة التي لا يراها — أو يراها ويتجاهلها — أن نفس هؤلاء الجالسين هم من كانوا قبل أشهر يدفعون عنه إيجار البيت، وقبلها يسددون دينه، وقبلها يضعون في يده ما يسد جوعه.
كان يأتيهم منكسرًا، فيأخذ، ثم يقوم شامخًا… ليتحدث عن عطائه.
ذاكرته ليست ضعيفة، بل انتقائية بامتياز.
تمتلك قدرة خارقة على حذف كل ما يُحرجه، وتضخيم كل ما يُرضيه.
يتذكر قافلةً لم يرها، وينسى موائد جلس عليها.
يحفظ آيةً للاتهام، وينسى عشرات الآيات للشكر.
وذات مساء، حين احتدم النقاش عن المعروف، قال أحدهم بهدوء:
"الفضل يُحفظ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله."
هنا، اشتعل علي عوض.
اعتدل في جلسته، وأخرج سلاحه النووي الوحيد:
"الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا!"
ساد الصمت.
ليس لأنهم اقتنعوا… بل لأنهم تعبوا.
تعبوا من رجلٍ يعيش في نسخةٍ بديلة من الواقع، نسخة يكون فيها دائمًا المُنقذ، والمظلوم، والعالِم، والتاريخ نفسه.
وفي تلك الليلة، وقف علي عوض أمام المرآة، كما يفعل القادة في نهايات الخطب.
تأمل وجهه طويلًا، ثم ابتسم ابتسامة من يرى نفسه أكبر من مقاس الحقيقة.
وقال بثقة:
"يا علي عوض … لولاك، ما استقام شيء."
خارج بيت علي عوض ، كان الحيّ مستقرًا، الناس يأكلون، يضحكون، ويواصلون حياتهم… دون الحاجة إلى عام الرمادة، أو علي عوض.
لكنهم، كلما ذُكر اسمه، ابتسموا ابتسامة خفيفة…
تلك التي لا تُقال، لكنها تُفهم:
أن بعض الناس لا يعيشون في الوهم فقط… بل يؤجّرونه للآخرين أيضًا.
هذه المرأة من #مصر شرحت لك لماذا المصريين مكروهين بكل بقاع الأرض
تحدثت بعنصرية مقيتة عن أهلنا في #السودان ووصفتهم بـ "العبدات" و "الغوريلات" وقائمة طويلة من الشتائم والطـ.ـعن بالشرف والأخلاق
هي مطمئنة لأنها واثقة أن بلدها لن يحاسبها فالدولة هناك تتركهم يُسيؤون لكل العرب دون عقاب، وشعبها لم يُنكر عليها بذاءتها وإعلامها البلطجي حتمًا لن ينتقدها وهذه هي #مصر
عقدة التفوق الوهمي ومتلازمة الخطاب الإستعلائي الذي لايتناسب مع واقعهم التعيس فهم شعب بدائي لايعترف بقانون ولا نظام.
صديق لي من #سوريا زارني في قصري بمنطقة الشيخ زايد أثناء تواجدي هناك واشتكى لي من عنصرية الشعب المصري وكراهيتهم لكل مطعم أو مشروع سوري ناجح وتضييقهم عليهم حتى يستولوا على مشاريعهم، فالعنصرية ليست جديدة بل هي سلوك مستمر يمارسونه على كل من يأتي لبلادهم المنهارة اقتصاديًا.
وللعلم:
لن يتم محاسبة هذه المتطاولة على أهلنا في السودان الحبيب فقد رأينا تطاولهم على #دول_الخليج في بداية الـ.ـحرب ولم يعاقب أحد لذلك لابد من تشكيل لجنة رصد لردعهم وترحيلهم ومنعهم من دخول دولنا حتى لايجلبوا معهم سلوكهم البدائي لمجتمعاتنا المتحضرة
شاهت الوجوه
لُبناني،ومصري،يفصلون أكثر من ٣٠ موظفاً سُعودياً،بسبب رئيس إتحاد الغرف السعودية، المُعين،أصلاً بشكلٍ مُخالفٍ للقانون*.
*تعاقد مع شركة استشارية بمبلغ ٥ ملايين، وأوصت بفصل السعوديين الكفاءات،وإحلال الأجانب مكانهم،من خلال عقود شركات تعمل عن بعد وبشكل جزئي،وبتكاليف باهظة*.
"يتبع👇".
سواء أعجبهم أم لا آل سعود هم ملوك هذه الجزيرة وقادتها ومن تحت رايتهم تُدار قبلة المسلمين وتُخدم الحرمين الشريفين وهذه حقيقة لا تغيّرها أمنيات ولا شعارات ولا كلام عابر ..
حفظ الله ملوك العرب والمسلمين 🇸🇦
هذا شارع في مدينة أبها اسمه شارع الفن وهو فعلا فن ما شاء الله على جمال الورد! هسه لو احنا بالانبار نزرع هذا النوع من الورد يعيش او ما يتحمل الحر ويموت؟!
اتوقع بالانبار لو يزرعون بالشارع صبار ما يتحمل الحر ويموت
@Alqanf25 والله انا اتمنى ان اشكالك الي يجلسون يشوهون سمعة المملكه يتحاسبون وينجرون ع وجيههم ياعبدة الاجانب مافيه سعودي اصيل يقلل من دولته عشان يرضى كم كلب بتويتر ويدور كم ريال واتنشن
@ppgovsa