"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
شخص ينتظر الصباح لياخذ جرعة الكيماوي
شخص ينتظر الصباح ليغسل كليته
شخص يستيقظ على قصف الطائرات
شخص يستيقظ بدون ان يجد شيء ياكله
عندما تعرف هذه المعاناة ستفهم قول النبي:
"من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها"
أهرب حيث شئت لكن لا تنسى:
"إنَّ إلى ربِّكَ الرُّجعى"
واعمل ما شئت فهناك كتاب:
"لا يُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَةً إلَّا أَحصَاهَا"
اليوم:
يُقبل منك "مِثقاَل ذَرة"
وغدًا:
لن يُقبل منك "ملءُ الأرضِ ذَهبًا"
وتذكر أن لك موعد بمفردك مع الله.