عمر الأشرف وعمر الأطرف
جاء في معجم رجال الخوئي: "8788- عمر بن علي:
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)أبو حفص الأشرف أخوه(ع)من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ. كذا في النسخة المطبوعة، و بقية النسخ خالية عن ذكره. و كيف كان فقد عده في رجال الصادق(ع)، قائلا: «عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، مدني تابعي، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، مات و له خمس و ستون سنة و قيل ابن سبعين سنة». قال الشيخ المفيد: «وكان عمر بن الحسين(ع) فاضلا، جليلا، وولي صدقات رسول الله(ص) وصدقات أمير المؤمنين(ع)، و كان ورعا سخيا». الإرشاد: باب ذكر إخوته (الباقر ع) وطرف من أخبارهم. قال السيد المهنا: «عمر الأشرف وهو أخو زيد الشهيد لأمه وأسن منه، ويكنى أبا علي وقيل أبا جعفر، وعقبه قليل بالعراق، وإنما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه، فإن هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول كان أشرف من ذلك، وسمي الآخر الأطرف لأن فضيلته من طرف واحد، وهو طرف أبيه أمير المؤمنين ع». عمدة الطالب: المقصد الرابع، الأصل الثالث، في ذكر عقب عمر الأشرف. أقول: وهو أشرف من الأطراف بحسبه وفضله وورعه أيضا، وتقدم في ترجمة عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع) رواية ذكرها السيد المرتضى(قدس سره)، فيها مدح على الأشرف أيضا. روى عن أبيه، وروى عنه فطر بن خليفة. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان".
ينازع الشيعة الإمامية في دلالة تسمية علي بن أبي طالب لابنه باسم عمر على المحبة والمودة بين عمر بن الخطاب وعلي، وتكرار هذا في علي بن الحسين أيضاً لا دلالة له عندهم ويبطل تعنتهم أمران:
الأول: أنهم هم أنفسهم لا يقتدون بالمعصومين في هذا، فلا يسمون عمر ويسمون أولادهم بأسماء المعصومين للتدليل على المحبة.
الثاني: أن اسم عمر اسم نادر في الناس قبل عمر بن الخطاب، حتى أنه لا يكاد يوجد في الصحابة راو اسمه عمر سوى عمر بن الخطاب وعمر بن أبي سلمة (وهذا الثاني من صغار الصحابة).
ولعثمان ابن اسمه عمر، ولعلي ابن اسمه عمر، ولسعد بن أبي وقاص ابن اسمه عمر، وأما بقية العشرة فلا أعرف أحداً من سمى عمر بما فيهم سعيد بن زيد صهر عمر بن الخطاب.
فواضح أن هذه التسمية من باب المودة، فإذا أضفنا لهذا أمر المصاهرة مع علي بن أبي طالب كنا أمام حقائق تاريخية قوية لا يمكن أن تدفع بروايات عارضتها روايات.
وعلى ذكر عمر بن علي بن الحسين: "وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن إسحاق السالحينى، قال: أخبرنا شريك، عن سدير الصيرفى، عن أبيه، قال: قلت لعمر بن على بن حسين: أخضب
على؟ قال: خضب من هو خير من على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و قال أيضا: أخبرنا مصعب، قال: قيل لعمر بن على بن الحسين: هل فيكم أهل البيت إنسان مفترضة طاعته؟ فقال: لا والله ما هذا فينا، من قال هذا فهو كذاب. قال: وذكرت له الوصية فقال: والله لمات أبى و ما أوصى بحرفين، قاتلهم الله إن كانوا إلا يتأكلون بنا".
أقول: هذا هو مربط الفرس (يتأكلون بنا)، ولا زال المتأكلون باسم أهل البيت يملأون الدنيا ويرضون طموحاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بهذه الحيلة.
وأمر المودة بين عمر وعلي يجعل فكرة الإمامة كلها محل نظر لأن مقتضاها البغض الشديد بين الطرفين. ولهذا اضطر المتأخرون من الرافضة لافتعال هذه العداوة.
اللاكتراثية (الأعرابية الجديدة)
قال تعالى: { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم (97) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم (98) ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم}[التوبة].
محل الذم للأعراب أنهم يتركون الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والتعلم منه جرياً وراء دنياهم، ولهذا كانوا {أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله} لأن الدنيا ألهتهم عن تعلم أمر دينهم والجهاد في سبيل الله ولهذا كان كان الكفر والنفاق فيهم أفشى ممن انتشر فيهم العلم، فهذا هو محل ذم التعرب ولذلك مدح التعرب في آخر الزمان إذا كان هروباً من الفتن (يوشك أن يكون خير مال الرجل المسلم غنم يتبع شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن).
واليوم ينتشر في الناس أعرابية جديدة أهلها سنتهم سنة الأعراب (كما ورد عن عبد الله بن عمرو ) وإن كانوا من أهل المدن، تجدهم نافرين من العلم الشرعي والتوسع في علوم الكتاب والسنة إلا إذا كان في ذلك تحصيل دنيا، وتجدهم أحرص ما يكون على أمر الدنيا وكثير منهم أدنى شبهة تشككه في دينه بسبب هذا الحال.
فغالب حياته للدنيا ولا يرون الدنيا وسيلة بل يراها غاية وأما الدين فهو إما خط مواز لخط الدنيا يجعل له الصلاة والصيام وبعض العبادات وإما أمر نفعله لكي نصلح دنيانا ولا يرونه هو الغاية الأعلى والذي إذا تعارضت مصلحته مع الوسيلة قدم هو على الوسيلة.
وتجد كثيرين يعيش (لا اكتراثية دينية ) فهو مسلم نعم ولكنه بالكاد يؤدي الفرائض ولا يهتم لتعلم أمور دينه ولا إلى انتشار الأفكار الهدامة في المجتمع وكيف يمكن مقاومتها أو دعم وتشجيع من يقاومها.
الأعراب الذين نزلت فيهم الآيات مدح منهم من يدعم المؤمنين (ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم)، وهناك من الأعراب من ينفق ولكنه يتربص بالمؤمنين الدوائر ويمن عليهم بدعمه.
واليوم في الأعرابية الجديدة تجد كثيراً منهم لا ينفق أصلاً ويتربص الدوائر أيضاً، وهناك من دخل في الأعرابية الجديدة بسبب سفره إلى الغرب وعيشه بينهم ودخوله في العجلة الرأسمالية فابتعد عن تعلم الدين وتعليمه حتى تجد عدداً منهم أولاده لا يحسنون العربية فهؤلاء حقاً (وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله ) وكثير منهم يحاول التلفيق بين الإسلام والنظريات التي يتعلمها في الغرب.
عشرون خبراً غيبياً إنما ظهرت في هذا العصر ... [مقال للشيخ في منتدى التوحيد]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :
فهذا جمع لأخبار غيبية أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تظهر بشكل جلي إلا في عصرنا هذا
1_ قال أحمد في مسنده 22397 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا» . 10 قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، تُنْتَزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» . قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ»
أقول : وهذا الخبر عجيب إذ أنه مناقض لحال الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذ أنهم كانوا أقوياء مع القلة ، وبقيت الأمة على حال من العز والقوة الظاهرية في زمن الراشدين والأمويين والعباسيين وردحاً من زمان العثمانيين ثم جاء هذا الزمان فكأن هذا الحديث وصف لحالنا اليوم
2_ قال ابن حجر في المطالب العالية 4623 - وقال أبو يعلى ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، حدثنا المعافى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حميد بن هانئ ، عن شفي عن عبد الله بن عمرو قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم » . قيل : وما قلوب الأعاجم ؟ قال : « حب الدنيا ، سنتهم سنة الأعراب ، ما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان ، يرون الجهاد ضرارا ، والصدقة مغرما » وقال الحارث ، حدثني المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني ابن هانئ ، حدثني شفي ، عن عبد الله بن عمرو قوله بهذا . قلت : هذا أصح
وهذا الصواب فيه الوقف على عبد الله بن عمرو والظاهر أنه أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن يرى إقبال الناس اليوم على ( مزاين الإبل ) ونظرتهم للجهاد ( سواءً الصحيح أو المزيف ) يتعجب من هذا الحديث كثيراً ومن انطباقه على حال كثير من الناس اليوم
3_ قال البخاري في صحيحه 4777 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ قَالَ الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ } ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ رُدُّوا عَلَيَّ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ
وروى هذا الحديث أيضاً ابن عمر عن أبيه عمر
وهذا الخبر أوردته من أجل مسألة تطاول الحفاة العراة العالة في البنيان فالذي ينظر لحال عامة البدو قبل النفط يرى انطباق وصف الحفاة العراة العالة منطبقاً عليهم ، ولكن بعد النفط كثير منهم صاروا يملكون الفلل والعمارات
4_ قال البخاري في صحيحه 3695 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ» قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ»
والعلم بلسان السلف مرادف للتقوى ، وكثرة القتل أمر مشاهد في عصرنا بل القرن الحالي هو أكثر القرون دموية في تاريخ البشرية
5_ قال مسلم في صحيحه 6880- [9-...] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتَ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْهُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ.
أما فشو الزنا فهذا أظهر ما يكون في عصرنا والله المستعان
6_ قال أحمد في مسنده 10410 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، مُنْذُ نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسِينَ سَنَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا» ، قَالَ: قِيلَ لَهُ: النَّاسُ كُلُّهُمْ؟ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ مِنْهُمْ، نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ»
واليوم البنوك العالمية كلها تسير على الربا والله المستعان
7_ وقال أحمد في مسنده حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ، وَيَظْهَرَ الْقَلَمُ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ» : قَالَ عَمْرٌو: فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: حَتَّى أَسْتَأْمِرُ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ، وَيَلْتَمِسُ فِي الْحَيِّ الْعَظِيمِ الْكَاتِبَ، وَلَا يُوجَدْ
قوله ( ويظهر القلم ) يعني تكثر الكتابة وهذا ظاهر جداً خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي ودور النشر وفشو التجارة أمر ظاهر جداً ، والصحابي بعد حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدث بما كان عليه الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من قلة التجار الكبار وقلة الكتاب
8_ قال البخاري في صحيحه 3456 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ
وهذا الأمثلة عليه بالمئات لو أردنا أن نحصي
9_ قال ابن حبان في صحيحه 6718 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ*، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَتَقَارَبَ الْأَسْوَاقُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ»، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ»
تقارب الأسواق وكثرتها أمر مشاهد في هذا العصر
10_ قال ابن أبي شيبة في المصنف 38554- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمَ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ ، قَالَ : قِيلَ : وَمَا الْفَيَافِيُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : الأَرْضُ الْقَفْرُ.
وهذا لا شك أخذه حذيفة من النبي صلى الله عليه وسلم وقد حمله بعض طلبة العلم على الشر الذي يأتي من الأقمار الصناعية التي تساعد في بث القنوات الفضائية ، وأمر مشاهد عندنا أن الناس إذا خرجوا إلى الصحراء كثير منها يأخذ معه أجهزة الاستقبال حتى يتابع البرامج
11_ قال ابن حجر في المطالب العالية 4483 - وقال أبو يعلى ، حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا محمد بن بكر ، عن الصلت بن بهرام ، حدثنا الحسن ، حدثنا جندب البجلي في هذا المسجد قال إن حذيفة حدثه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن أخوف ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رأيت بهجته عليه ، وكان ردءا للإسلام انسلخ منه ونبذه وراء ظهره ، وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك » . قلت : يا نبي الله ، أيهما أولى بالشرك الرامي ، أو المرمي ؟ قال : « بل الرامي »
أقول : لا إله إلا الله !
12_ قال البخاري في صحيحه وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ
قد كان هذا كله والله المستعان وكل ذلك تحت ستار الحرية وحرب التطرف
13_ قال أحمد في مسنده 18073 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا»
يسمونها اليوم ( مشروبها روحية )
14_ قال ابن ماجه في سننه 4019- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ :
لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ ، وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا.
وقد ظهرت أمراض جنسية فتاكة في هذا العصر لم توجد آنفاً
15_ قال مسلم في صحيحه 7421- [67-2913] حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ ، ثُمَّ قَالَ : يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْيٌ ، قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ قِبَلِ الرُّومِ ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا ، لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا.
قَالَ قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلاَءِ : أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالاَ : لاَ.
الشام والعراق والله المستعان
16_ قال مسلم في صحيحه 16- [6-6] وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ ، وَلاَ آبَاؤُكُمْ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ.
ما أكثرهم في هذا العصر
17_ وقال الطبراني في الكبير 59 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثنا أَبِي، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ زُنْبُورٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، كِلَاهُمَا عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فَوْقَ أَجَارٍ لَهُ، فَمَرَّ قَوْمٌ يَتَحَمَّلُونَ فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، يَا طَاعُونُ خُذْنِي، يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ تَمَنَّى الْمَوْتَ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ؟» فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنِّي أُبَادِرُ خِلَالًا سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَخَوَّفْهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ: «إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، واسْتِخْفَافٌ بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَنَشْوٌ يَنْشَأُ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ فِي الدِّينِ، وَلَا بِأَعْلَمِهِمْ، وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ يُقَدِّمُونَهُمْ لِيُغَنِّيَهُمْ غِنَاءً»
الشاهد الفقرة الأخيرة وهي موجودة في هذا الزمان بقوة وصار يفرق بين ( قاريء ) و ( عالم ) وظهرت القراءة بالألحان والمقامات الموسيقية
18_ حديث العرباض المشهور ( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين )
وهذا الاختلاف يكثر يوماً بعد يوم
19_ قال أحمد في مسنده 23876 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا أُلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، وَنَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا نَدْرِي، وَمَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ "
القرآنيون لم يظهر لهم وجود حقيقي في الأمة إلا في هذا العصر وأهل الباطل في الأزمنة السابقة كانوا يطعنون ببعض الأحاديث دون بعض ، وأكثرهم يفرق بين الآحاد والمتواتر غير أن المقالة المذكورة ظهرت على يد القرآنيين في هذا العصر
20_ قال البخاري في صحيحه 1036 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ
عصرنا هذا عنوان لكثرة الزلازل والفيضانات
وهناك كثير غير هذا غير أنني أكتفي بعشرين فقط ، والكاهن والدجال إنما يخبر بأمر قريب وأما أنه يخبر بأمور بعيدة تحصل بعد قرون من موته فهذا لا يقع البتة
ثم مجرد تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الملف مع أنه لا يكون أبداً من أولويات مدعي النبوة يدل على أن الرسالة من عند الله إذ أنه أخبرهم بأمور تدل على قرب الساعة رحمة بهم حتى يستعدوا ويصححوا ما يقع منهم
والعجيب أن السلف الكرام كثير منهم لم يرَ هذه الأشراط ومع ذلك كان إيمانهم عظيم ، هذا لتعلم أن الأمر متعلق بما في القلب من الانقياد والاتباع
فإن أمر هذه الأمة بدأ برجلين في غار مظلم ، غير أن النور الذي في قلبيهما أنار الدنيا بعد ذاك وصار المسلمون ملايين ولكن لم يحملوا ذلك الإيمان وتلك الثقة بالله التي كانت عند صاحبي الغار
البشر منذ مئات آلاف السنين يرون المرض ويرون الفقر ولم يفكر أحد منهم للحظة أن هذا ينفي وجود الإله الرحيم الذي يعبد سواءً عبد الله أو تقرب إليه بعبادة حجر أو شجر
المشكلة في الغطرسة التي ملأت قلوب بعض الناس والكبر
هناك أحاديث كثيرة مرت على الأمة لقرون لم يعترض عليها ويأتي صبي يزعم أنه منكر للسنة ويعترض عليها حتى أنني رأيت أحدهم ينكر حديث ( أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ) متحججاً بأن القرآن يأمر بالإحسان للاثنين ففهم من الحديث ما لم يفهمه بشر قبله
فالحديث بحسن الصحبة وليس مطلق البر والرجل قال ( من أحق الناس بصحابتي ) وأحق صيغة أفعل تفيد الاشتراك مع شخص آخر بالوصف مع فضلك عليه ، فالأحق لا ينفي وجود صاحب حق آخر ولكن البحث بالأحقية بابه أنه عند التزاحم يقدم الأحق
والشاهد أن معضلة الضلال والهدى لها مقاييس دقيقة في قلوب البشر وما ربك بظلام للعبيد خبيئة السوء تورث ضلالاً وتورث شبهات تافهة والقلب النقي يهتدي للحق ويحسن وصفه
قال الله تعالى : ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم )
تواضعوا للحق مرة فأورثهم معرفة ما جهلوا من الحق
ويقابل هؤلاء الذين قال الله فيهم (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هذه دراسة للمحامية الأمريكية السابقة بريت سيمبر عن أهم أسباب الطلاق.
فإن قال قائل: وما علاقتنا نحن بالأمريكان وطلاقهم؟
فأقول لك: البحث له متعلَّق بالميول الفقهية، بل واعتقاد صلاحية الشريعة، فكثير من السطحيين في بلداننا يظنون أن بمجرد إلغاء الطلاق الشفهي أو اختيار اختيارات معيَّنة في باب الطلاق تجعله قريباً من الزواج المدني في الغرب، فإن الأمور ستكون محلولة، لأن الطلاق هناك يتم بالتراضي بين طرفين ولا يتعلق بكلمة الطلاق.
فإذا نبأناهم بحال القوم الذين يريدون تقليدهم؛ اختفت الشبهة.
المحامية تذكر أن 45٪ من الزيجات في أمريكا تنتهي بالطلاق.
وذكرت أسباباً عديدة، لذلك عامتها انتقلت إلى مجتمعاتنا، وبدلاً من علاجها يبحثون في تحريف الفقه أو البحث في المسائل تحت ضغط خارجي غير النظر للأدلة.
فمِن الأسباب التي ذكرتها: قلة العلاقات الجنسية بين الزوجين بسبب الغضب وغير ذلك، ولا يخفى أن هناك وعيداً للنساء في هذا الأمر، وهو وعيد شرعي معروف، عادةً يعدُّونه شبهةً، وكثير من النسوة في زماننا يستخدمن هذا من منطلق الدلال أو النشوز وعقوبة الرجل، ولا يدرين ما في ذلك من أثر سلبي على الحياة الزوجية، وأما الرجل فقد يقع منه هذا، ولكنه مطالب شرعاً وعرفاً بالأمر، ويلحقه العار من التقصير فيه، مع ما أودعه الله فيه من إقبال على الأمر.
وذكرت من الأسباب: اختلاف الدِّين واختلاف الخلفيات الثقافية، وهذا أمر راعاه الفقهاء في باب الكفاءة.
وذكرت أمر المخدرات والكحول والخيانات الزوجية، وهذه كلها يعززها ضعف الوازع الديني ونمط الحياة الاختلاطي المنحل.
وذكرت الديون وضعف الحال المالي، وهذا في بلداننا يُعزَّز جداً، فكثير من الناس لكي يحظى بزواج على العرف يبدأ حياته الزوجية بديون كثيرة أو مخاطرات مالية، ليُرضي جشع أهله أو زوجته وأهلها، بينما لو وفَّر وارتاح مادياً لكانت راحته النفسية معينة على استمرار الزيجة، وهذا بعض معنى البركة المشار إليه في خبر: «أعظم النكاح بركةً أيسره مؤنة».
وذكرت أن الزيجات المبكرة قبل سن 28 محل خطر! هذا مع أنها قانونية جداً.
وقد أخفت السبب الحقيقي لكون هذه الزيجات تستمر، والسبب هو أن النساء في هذا السن يكُنَّ قد اقتربن جداً من سن اليأس، فيحافظن على الزواج، لأنه يُعتبر الفرصة الأخيرة لتكوين أسرة وأبناء، بينما النساء الصغيرات في مجتمع منحل مثل المجتمع الأمريكي يفكرن بالتمرد والتحرر من الرجل والبحث عن غيره أو الانحلال ما دام عندها فرص.
والخلاصة أن الطلاق الشفهي لم يزل موجوداً، غير أن الذي تغير حقاً هو سلوكيات الجنسين، حتى صار كثير من الرجال يهربون من الزواج المدني الذي يراد استنساخه في بلداننا، وتلك البلدان التي يسود فيها هذا القانون تعاني من بلاء الطلاق والتفكك الأسري والانحلال الأخلاقي والتقلص المجتمعي.
@humaid99v @1951Nasser لا داعي للعنصرية التي تذهب حق ابن عمك
الطنايا لقب خاص لزوبع
وأطلقته بنت الطليعه لما أتت فروع زوبع وقدم لهم الطعام وكانوا غضابا لم يرغبوا بالأكل وشافت الغضب والزعل في وجوه الرجال
وقالت كلمتها الرجال طنايا
اذ يغضبك الشي هذا شي في قلبك لانقول الالله يطهر القلوب
1-ليس نحن من يقول فزعنا لعبده الشريف يقولها في قصيده التي تأخذ منها بيت
مناخنا لعبده تسعين ليله وتستشهد به
وتترك أبيات أخرى من القصيده وتقول محرفه. لكي لا يستشهد بها عليك
المهم أتت فزعة زوبع وجابت النصر
مناخ 90 ليله كما قال الشريف وقال بعدها
وصف ان عبده انهكت من الحرب
لانقول عن عبده إلى كما قلت الأسد الجريح عن الشريف
2-حتى قال
لياما لفونا زوبعٍ فوق ضمر
كبن بلاوي صرعهن كل نادر
حتى قال
حلوا بتالينا وانقاد جمعنا
وايدين بيص تقطعن بحد شاطر
3-مسير الشريف واضح في قصيدته جاي من الشرق غار على السويطات بالحفر
وغرنا على طرش السويطات بالحفر وخلينا الحوض المليان خاير
4-بعدها قال
هزعنا بالمسير على ديارشمر
مادبر المولى على العبد صاير
وذكر الديره اللي اسمها باسم أهلها
وبعده وصل ديار عبده وذكر المناخ حتى وصلت زوبع بالفزع
الأسلوب الملتوي مثل أتى من الجنوب وصل موقق والفزع المفروض عبده
ولملمتوا جروحكم الكلام هذا يقوله مبتدي تاريخيا ليس كاتب مخضرم له باع بالتاريخ
الشريف لا يفرق بين شمر هذا زوبعي وهذا عبدي
وصف مسيره من وإلى ديار شمر وذكرها بالترتيب كما المعروف لدينا ولديكم الأسلم شرق وعبده بالوسط وزوبع غرب
(مخرج الطوارئ لايحتاجه صادق ))
@Joping1278 غير صحيح شمر سنيه بالكامل
اما قبايل الجنوب اخذنا معهم نقاشات وسألنا عنهم واتضح انهم مو من شمر مثل مافيه منتسبين لشمر في الغربيه من ( دليم )
ايضا في منتسبين لشمر من كاوليه الجنوب
وتحورهم الجيني لايجتمع مع شمر اطلاقا وذكر ذلك الدكتور عادل الاشرم المختص في علم الجينات بالعراق
هذا الكلام في كتاب عن المسئولية الجنائية للطبيب فقهياً، غير أن كلام المؤلف ذكرني بالجدل حول مسألة تهنئة الكفار بأعيادهم، فهذه المسألة لم تكن مطروقة قديماً لأن الناس ما كانوا يعيشون تبعية قلبية للغرب، وهكذا كثير من الأبحاث.
وتجد بعضهم يترك كل البلايا التي يجب إنكارها، والسنن المهجورة التي يجهلها كثير من الناس والتي لو أشغل نفسه بدعوة الناس إليها لحاز أجراً عظيماً، ويشتغل بمحاولة تبرير هذه السلوكيات التبعية، وتخريجها فقهياً بتعسف بارد.
وكنت قد قرأت لابن عبد البر كلاماً في "التمهيد" عند حديث: «من دعا إلى هدى» فذكر أن في الحديث حثاً لأهل العلم على الدعوة للسنن التي مات كثير منها (على تعبيره، وهو يتكلم قبل ألف سنة تقريباً فما بالك باليوم).
وأما كثير من المنتسبين للعلم فهمُّهم حيازة وسام الاعتدال، ويدافعون عن هذه السلوكيات التبعية كما يذب السني المتدين طالب الأجر عن السنن.