«امْشُوا تَزْدَادُوا إِيمَانًا، يَعْنِي تَفَقُّهًا»
بيّن العلماء أن المقصود بـ (امشوا) أي: امشوا إلى مجالس العلم والفقه والمذاكرة، وأن تسميته ذلك "إيماناً" دليلاً على أن الأعمال الصالحة والعلم النافع ينضمان إلى اسم الإيمان ويزيدان فيه.
@t_bedoor سبحان الله في شرح الشاطبي كأنه يخاطب امورنا الحياتية ، شرح جميل مفصل لأقسام المباح للفرق بين اقسام المباح من جهة الاصوليين مقارنة بالشاطبي ، ختامه في كتاب طريق الهجرتين لابن القيم بدأ فيه شيخ الاسلام الأنصاري بدرجات ثلاث 🩷
بارك الله فيك استاذه وبارك الله لك في علمك وسعيدك
المدخل للمسأله الثالثة في المباح
مسالة دقيقة جدا تفصل بين "لغة الفقيه" و"مقصد الشارع"
١. هذا التمييز والتفريق الدقيق من أنفس الابحاث الأصولية :
٢. ليس مجرد ترفٍ لفظي أو تقسيم شكلي، بل تنبني عليه أحكام شرعية وفقهية ومقاصدية جليلة تُشكل كيفية فهم المكلف للتكليف وتصرفه في الحياة.
٣. هذا المقطع من أهم تقسيمات الإمام الشاطبي في الموافقات لدراسة ماهية المباح
٤. تتشكل قاعدة : اما مطلوب الفعل او مطلوب الترك
٥. والتفريق بين النظر الكلي والجزئي
الشاطبي يناقش: هل المباح يدخل تحت جملة "المأمور به" (الأمر)؟
يريد أن يرفع قيمة حياتك العادية فكل فعل مباح تقوم به في بيتك أو مع الاخرين : إذا كان يخدم رسالتك الكبرى، فهو داخل في دائرة طاعة اللّٰه والأمر الشرعي
القاعدة هنا: المباح من حيث هو مباح"مخيّر فيه" ومن حيث هو وسيلة للواجب "مأمور به".
جوهر المسألة :
- ان ظاهر المباح هو التخيير (افعل أو لا تفعل)، فكيف يكون مأموراً به؟
- يرى الشاطبي أن المباح يكتسب "صفة الطلب" إذا نظرنا إليه كـ خادم" للواجبات. فالشارع لم يأمر بالأكل لذاته في كل لقمة، لكنه أمر به من حيث كونه وسيلة لحفظ النفس.
#الشاطبي
#المباح
#المسألة_الثالثة
@t_bedoor
قال شيخ الإسلام الأنصاري: (الفقر اسم للبراءة من رؤية الملَكة، وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى: فقر الزهاد، وهو نفض اليدين من الدنيا ضبطًا أو طلبًا، وإسكات اللسان عنها ذِمَّا أو مدحًا، والسلامة منها طلبًا أو تركًا ، وهذا هو الفقر الذي تكلموا في شرفه .
الدرجة الثانية: الرجوع إلى السبق بمطالعة الفضل، وهو يورث الخلاص من رؤية الأعمال، ويقطع شهود الأحوال، ويمحص من أدناس مطالعات المقامات .
والدرجة الثالثة: صحة الاضطرار، والوقوع في يد التقطع الوحداني،والاحتباس في [بيداء] قيد التجريد، وهذا فقر الصوفية.
فقوله: ((الفقر اسم للبراءة من رؤية الملكة)) يعني أنّ الفقير هو الذي يجرّد رؤية الملك لمالكه الحق، فيرى نفسه مملوكة لله ، لايرى نفسه مالكًا بوجه من الوجوه، ويرى أعماله مستحقة عليه بمقتضى كونه مملوكًا عبدًا مستعملاً فيما أمره به سيده، فنفسه مملوكة، وأعماله مستحقة بموجب العبودية، فليس مالكًا لنفسه ولا لشيء من ذرّاته ولا لشيء من أعماله، بل كلّ ذلك مملوك عليه. كرجل اشترى عبدًا بخالص ماله، ثم علّمه بعض / الصنائع، فلما تعلّمها قال له : اعمل وأدِّ إليّ ، فليس لك في نفسك ولا في كسبك شيء، فلو حصل بيد هذا العبد من الأموال والأسباب ما حصل لم يرَ له فيها شيئًا، بل يراه كالوديعة فى يده، وأنها أموال أستاذه، وخزائنه ونعمه بيد عبده مستودعها ، متصرفًا فيها لسيده لا لنفسه، كما قال عبد اللّٰه ورسوله وخيرته من خلقه: (والله إني لا أعطي أحدًا ولا أمنع أحدًا، وإنما أنا قاسم، أضع حيث أمرت) رواه #البخاري
#طريق_الهجرتين_وباب_السعادتين
#ابن_قيم الجوزية
@t_bedoor
بودكاست رسوووخ
أبواب الشفاء التي يغفل عنها كثير من الناس
ج 1
للشيخ د. فرحان عبيد الشمري
لماذا لا يكفي الدواء وحده؟ وما أبواب الشفاء التي يغفل عنها كثير من الناس؟
https://t.co/1bp4HdqLIF
﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾ [#سورة_الكهف: ٢٨]
#تفسير_السعدي
يأمر تعالى نبيَّه محمدًا ﷺ ، وغيره أسوته في الأوامر والنواهي أن يصبر نفسه مع المؤمنين العُبَّاد المنيبين. ﴿الذين يَدْعونَ ربَّهم بالغداة والعشيّ ﴾ أي: أول النهار وآخره؛ يريدون بذلك وجه الله، فوصفهم بالعبادة والإخلاص فيها؛ ففيها الأمر بصحبة الأخيار ومجاهدة النفس على صحبتهم ومخالطتهم، وإنْ كانوا فقراء؛ فإنَّ في صحبتهم من الفوائد ما لا يُحصى.
﴿ولا تَعْدُ عيناك عنهم﴾ أي: لا تجاوزهم بصرك وترفع عنهم نظرك ﴿تريد زينةَ الحياةِ الدُّنيا ﴾ فإنَّ هذا ضارُّ غير نافع، قاطعٌ عن المصالح الدينيَّة؛ فإنَّ ذلك يوجب تعلُّق القلب بالدُّنيا، فتصير الأفكار والهواجس فيها، وتزول من القلب الرغبةُ في الآخرة! فإنَّ زينة الدُّنيا تروق للناظر وتَسْحَر القلب، فيغفل القلب عن ذكر الله، ويُقْبِلُ على اللَّذَّات والشهوات، فيضيع وقته، وينفرط أمره، فيخسر الخسارة الأبديَّة والندامة السرمديَّة، ولهذا قال: ﴿ ولا تُطِعْ من أغْفَلْنا قلبه عن ذكرنا ﴾ : غَفَل عن اللّٰه فعاقبه بأن أغْفَلَه عن ذكره، ﴿واتَّبَع هواه﴾ أي: صار تبعًا لهواه؛ حيث ما اشتهتْ نفسُه فعله، وسعى في إدراكه، ولو كان فيه هلاكه وخُسرانه! فهو قد اتَّخذ إلهه هواه! كما قال تعالى:
﴿ أفرأيتَ مَن اتَّخذ إلهه هواه وأضلَّه اللّٰه على علم ... ﴾ الآية.
﴿وكان أمرُهُ﴾ أي: مصالح دينه ودنياه
﴿فُرُطَا ﴾ أي: ضائعة معطَّلة؛ فهذا قد نهى اللّٰه عن طاعته! لأن طاعته تدعو إلى الاقتداء به، ولأنَّه لا يدعو إلاَّ لما هو متَّصف به.
ودلّت الآية على أنَّ الذي ينبغي أن يُطاع، ويكون إمامًا للناس مَن امتلأ قلبُه بمحبَّة الله، وفاض ذلك على لسانه، فلهج بذكر الله، واتّبع مراضي ربِّه، فقدَّمها على هواه، فحفظ بذلك ما حَفِظَ من وقته، وصلحت أحوالُه، واستقامت أفعاله، ودعا الناس إلى ما منَّ اللّٰه به عليه؛ فحقيقٌ بذلك أن يُتَّبع، ويُجعل إمامًا.
والصبر المذكور في هذه الآية هو الصبر على طاعة الله، الذي هو أعلى أنواع الصبر، وبتمامه يتمُّ باقي الأقسام.
وفي الآية استحبابُ الذِّكر والدُّعاء والعبادة طرفي النهار؛ لأنَّ اللّٰه مدحهم بفعله، وكلُّ فعل مَدَحَ اللّٰه فاعله؛ دلَّ ذلك على أن اللّٰه يحبُّه؛ وإذا كان يحبه فإنَّه يأمر به ويرغّب فيه.
#السعدي رحمه الله
سورة #الكهف
#صحيح_البخاري
كتاب:الصلاة
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْفَجْرَ، فَيَشْهَدُ مَعَهُ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ.
الشرح:
(مُتَلَفِّعَاتٍ ) أي: متلففات متغطيات.
(مُرُوطِهِنَّ )جمع مرط، وهو الكساء، ويكون من صوف، وربما كان من خز أو غيره.
شرح فتح الباري في صحيح البخاري
قوله: ( أن عائشة قالت: لقد ) اللام في " لقد " جواب قسم محذوف.
قوله: ( متلفعات ) قال الأصمعي: التلفع أن تشتمل بالثوب حتى تجلل به جسدك، وفي شرح الموطأ لابن حبيب: التلفع لا يكون إلا بتغطية الرأس، والتلفف يكون بتغطية الرأس وكشفه .
و( المروط ) جمع مرط بكسر أوله، كساء من خز أو صوف أو غيره.
وعن النضر بن شميل ما يقتضى أنه خاص بلبس النساء. وقد اعترض على استدلال المصنف به على جواز صلاة المرأة في الثوب الواحد بأن الالتفاع المذكور يحتمل أن يكون فوق ثياب أخرى. والجواب عنه : أنه تمسك بأن الأصل عدم الزيادة على ما ذكر، على أنه لم يصرح بشيء إلا أن اختياره يؤخذ في العادة من الآثار التي يودعها في الترجمة.
قوله: ( ما يعرفهن أحد ) زاد في المواقيت " من الغلس " وهو يعين أحد الاحتمالين: هل عدم المعرفة بهن لبقاء الظلمة أو لمبالغتهن في التغطية ؟ وسيأتي الكلام على بقية مباحثه في المواقيت إن شاء الله تعالى.
#صلاة_الفجر
#البخاري