اتوق دوماً لكتابه رسالتي الاخيره وكلما اقتربت من انهاء الرساله أتوقف قليلا ثم أكمل وكأني احاول كسب المزيد من الوقت كي اجمع بعض الطاقه تمزيق هذه الورقه ولكن منظوري للوقت قد تغير ولم اعد كا البشر الآخرين .. لا اريد المزيد من الوقت لأن الوقت يصبح أكثر قسوه يجب الانتهاء منها الان
لم انال شرف الحريه ولا حتي شرف المحاوله رغم محاولاتي الجديده باستمرار طوال هذه السنين التي أشعر أنها طويله للغايه ولم اعهد في حياتي رغبه تثقلني كرغبه الهروب التي بداخلي الان ... ربما اهرب من كل شئ واختفي وربما ابكي إن استطعت او ربما ادمر كل شئ حولي ويختفي وابقي انا هنا .. لا اعلم
في كل مره تضعني الحياه داخل اختبار لصلابتي وكل يوم كالمجتهد الشريف ابدأ من جديد سطر اخر ابيض ولكن مع نهايه اليوم اعود لنفس النقطه مجددا وكأن الرساله ليست أن الا استسلم ولا أن الحياه عشوائيه بل تجعلني اسأل باستمرار لماذا احاول من الأساس كم أن الأمر محبط اني لم يُكتب لي الفوز مره
لم املك من التفاصيل ما يبرر تدخلي ولكن حدسي أخبرني ان هناك شئ يدور حولك لذا بقيت الي أن يزول همك ولكنك لم تنظر لي قط وحتي بعد رحيلك ظللت مكاني ابحث عن شئ اخر لا اعرف هويته ولكنني ها هنا ادعي الصمود كالعاده الي أن تخور قواي وقبل سقوط جفوني اريد فقط ان اراك ولو لمحه بسيطه هنا
لم انتظر أن يكون الأمر عادلا ولو لمره بل لم اعتد الإنصاف ومقابلة الود بالود بل تصورت أن الجميع ينتظر أن اتحطم الي اجزاء صغيره كي يلوموني علي الاعاقه في طريقهم ولازلت الي الان انا اكبر عقبه في حياه الجميع وبرغم من ندمي واسفي الدائم علي وجودي في الحياه مازلت احاول ان اكون إنسانا
ظللت منتظرا أن اري شيئا طوال اليوم الذي جمعنا .. شيئا يوقد المشاعر داخلي ولكنني كلما نظرت وجدت أن وقع خطواتنا لم يعد متشابه مطلقا بل إذا نظرت لنفسي في المراه وانا بجانبك لن اتعرف علي نفسي وكأنني احاول بكل طاقتي أن أجد الدافع وراء استمراري للسير بجانبك
لم اجد غير النظر إلي السماء لربما يذهب التعب بعيدا او لربما ستشفق النجوم عند النظر إلي روحي مجددا وستخبرني ان كل شئ سيكون علي ما يرام ولكن السماء ليس بها نجوم اليوم ولا يبدو اني سوف استطيع سماعها تتحدث مجددا