سبحانك ما بلغتُ عمري هذا إلا
وأفضالك تغمرني،
وعنايتك تحفّني، وألطافك تنقذني
فلا سلكتُ سبيلاً إلا
وسبقتني رحمتك فيه
ولا دنوتُ من اليأس
إلا وكانت رحمتك ترافقني
فاجعل لي يا الله عمراً محفوفاً بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحب
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
التجارة تضحيات، تخسر معها كثيرا من تفاصيل الحياة التي يستمتع بها الإنسان البسيط. وكما أن للتجارة وجها جميلا، فلها وجه قبيح، وإذا كانت لها لذة، فلها هم وغم، وإذا كانت لها حرية، فلها عبودية، وإذا كانت لها قفزات، فلها كبوات.
أخذنا التجارة لكي نستغني عن الحاجة، ونستمتع بالحياة، وتعيننا على القرب من الله، فوجدنا بعد طول طريق أن هذا كان ممكنا بأقل مما ضحينا به للتجارة.
أخيرا، نحن في زحام من النعم، لكنها موازنات ومفاضلات، والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.
من الدروس التي يتأخر كثير من الناس في تعلمها ان الطيبة والحزم ليسا نقيضين.
يمكنك ان تكون انسانا محترما ومتعاطفا، وفي الوقت نفسه ترفض ما لا يناسبك.
يمكنك ان تقدر الاخرين دون ان تسمح لهم بتجاوز حدودك.
ويمكنك ان تخيب توقعات بعض الناس دون ان تكون مخطئا.
الحياة تصبح اكثر تعقيدا عندما تحاول ان تجعل الجميع سعداء، لان رغبات الناس ليست متوافقة دائما.
وعندما تجعل رضا الجميع هدفا لك، ينتهي بك الامر غالبا الى التضحية بنفسك ارضاء لهم.
لذلك لا تقاس قوة الشخصية بعدد من يحبونك، وانما بقدرتك على اتخاذ القرار الصحيح حتى عندما يجعلك اقل شعبية لدى البعض.