اللهم اخلف عليّ كل غائبة لي بخير.. :))
أي: أسألك أن تجعل لي عوضاً حاضراً، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكن من إدراكه، سواء ما غاب عني من مال، أو ولد، أو أي أمر من الأمور، حتى يعود إليَّ بالخير العاجل أو الآجل
ففيه سؤال اللَّه التعويض والتفويض.
«من اقتطع من أوقاته، وأمضى الساعات في الصلاة على النبي ﷺ كان كالعامل الذي يحرث ويزرع في أرض مباركة، فكان حقًّا على مولاه أن يكفيه كل ما أهمَّه من أمره، ويقضي له حاجاته كفاءً له على عمله في أرضه وبذله فيها»
مش عارفة ليه كل خطوة جديدة في حياتي لازم تيجي بصعوبة بالغة، حتى لو هي أشياء في الطبيعي تحدث بسهولة ولا قلق منها، تيجي عندي وتبقى مستحيلة ومتعقدة أوي وأقعد أصلي على النبي عشان ربنا يفرجها علي ويغفرلي ذنوبي اللي ممكن تكون هي السبب..
بس أوقات كتير بضعف نفسيًا وأسأل ليه بجد؟
﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾
قال القرطبي:
«وهو مأخوذ من القر والقرة، وهما البرد. ودمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة.
وضعف فرقة هذا وقالت: الدمع كله حار، فمعنى أقر الله عينه أي سكن الله عينه بالنظر إلى من يحبه حتى تقر وتسكن، وفلان قرة عيني، أي نفسي تسكن بقربه»
لو في نهاية اليوم شعرت بعدم الرضا عن نفسك أو جلد ذات أو تقصير، فحبذا لو ختمت يومك بالوتر ولو ركعة واحدة، وإطالة السجود والدعاء.. واستشعار أن الله عز وجل يحب الوتر، وأن الأعمال بخواتيمها، وأن الله عز وجل يحبك تُقبل عليه بعرجك وكسرك..
أشعر أن في ذلك طمأنينة وراحة تسري عن النفس..