"قتل أكثر من 21 ألف طفل؛ عن أي ديمقراطية وسلام تتحدثين؟!"..
ناشطون يقاطعون كلمة وزيرة خارجية ألمانيا السابقة "أنالينا بيربوك" في جامعة أوبسالا بالسويد، ويواجهونها بتواطؤ حكومتها في إبادة غزة وتبرير قصف المشافي
فلسطيني من الداخل قاوم في ال 1948 ورفض يهاجر
العربي : هدول صهاينة العرب ومعاهم جنسيات اسرائيلية
فلسطيني هاجر في الي 48 بعد المجازر والحروب
العربي : باع ارضه وتركها وبدو منا نحنا نحررها
شو ما عملت ك فلسطيني انت معرض للإنتقاد لهيك إعمل الي في مصلحتك وطز ف الراضي قبل الزعلان
اليوتيوبر المصري الغني عن التعريف احمد البدوي راح زيارة لايران من كام يوم يصور فلوج عن الحياة اليومية هناك وقت الحرب اقسم بالله عقلي هيتجنن مش مستوعب الفيديو ده ولا كأن ايران في حرب ولا الإيرانيين عايشين احداث الحرب الحياة هناك طبيعية فوق اللازم انا مش فاهم عايشين حياة احسن من دول ملهاش علاقة بالحرب اساسا انا هتجنن!!
معلومة لمن لا يعرفها من الأنصار:
حركة حماس تتكون من جناحين، وهما جناح حماس السياسي، وجناح القسام العسكري.
فجناح القسام المجاهد في غزة بكل قياداته وكتائبه هم معنا قلبا وقالبا، وجناح حماس السياسي فيه اختلاف بين حماس الداخل وحماس الخارج، بسبب ضغوط الجهات الداعمة لهم ماليا وسياسبا كقطر وتركيا وجماعة الإخوان العالمية، لذلك يؤثرون الصمت والحياد.
ونحن لا نطالبهم بأي موقف، لأننا نعلم ونقدر ظروفهم، ولأنه بحسب دين الله، فإنه يحق لهم أن يتوقفوا حتى عن المقاومة المسلحة، لأنهم محاصرون ولا يملكون أرضا نائية للقتال، وقوتهم وماءهم بيد عدوهم. لذا فإن جهادهم المسلح يعتبر عظيما جدا ومضاعفا، حيث أنهم مرخَّصٌ لهم عدم القتال، ولا يجوز لأحد أن يطالبهم بشيء أو يعتب عليهم بشيء، فهم مع حزب الله كما وصفهم رسول الله الطائفة المجاهدة في الشام وأكناف بيت المقدس، الذين قال في حقهم (على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين).
والله المستعان.
لا تدخل حياة إنسان آمن سعيد مع نفسه ثم تفسدها
أنت هنا لم تفشل في إسعاده فقط
بل حرمته حتى السعادة التي كان يملكها قبل أن تدخل حياته
كان أقلّها أن تسعى لمشاركته سعادته
ولكنك سعيت بكل ما فيك ليشاركك تعاستك
المصيبة الأكبر بعد كل هذا :
أن تتهمه في النهاية أنّه هو سبب فشل العلاقة
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
ISRAEL IS STILL BOMBING GAZA.
كانوا يكسرون المحلات …. تدخلت الشرطة … فاكتشفت أنهم زملاؤهم من الشرطة السرية وجماعات اليمين المتطرف هم من يحرقون ويكسرون … فتراجعوا عنهم ! انظروا إليهم يلبسون نفس ملابس شباب الضواحي العرب المسلمين ! قلنا لكم إنها مسرحيات خطيرة !