تزوجت انا في عمر الـ ٣٠
كنت وين ما اروح يسألوني "ساره ليش ما تزوجتي؟"
عمري ما رديت على أحد رد قاسي لأن أدري دافعه حب .. و ممكن بنظرها تكون متحسفه علي .. او ممكن جذي مجرد كلام الناس احيانا تتكلم لمجرد الكلام ..
لكن في الحقيقة كان يضايقني شوي .. لأن فعلاً ليش ما تزوجت؟ .. اشدراني! .. شنو الجواب المطلوب؟! ..
و كل بنت بعد هالسؤال يجيها شعور ليش ما جاتني الفرصة ليلحين .. هل راح تصير او لا ..
و لما تزوجت .. صار انا يجيني فضول للبنات اللي ما تزوجوا رغم جمالهم و اخلاقهم (و دافعي من داخل اني اتمنى لهم الخير) " لكن عمري ما سألت" اي وحده ليش ما تزوجتي! .. الا اذا هي فتحت الموضوع معاي ..
لأني ممكن افتح عندها تساؤلات ممكن اهي نفسها ما عندها إجابة ..
مخلص الكلام ..
بعض الكلام يجرح حتى لو دافعه حب ..
و الله يرزق كل بنياتنا الزواج السليم 🤍
دعاء نبوي
"اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة
وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب
وأسألك القصد في الفقر والغنى
وأسألك نعيما لا ينفد
وأسألك قرة عين لا تنقطع
وأسألك الرضاء بعد القضاء
وأسألك برد العيش بعد الموت
وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
لكل امرأة .. تنتظر نصيبها
ليس المهم
(وقت) الزواج
بل الأهم
(نوع) الزواج
ليس المهم (متى) أتزوج ولكن الأهم (من) أتزوج
فالزواج
يأتي متأخرًا .. وفيه البركة والطمأنينة والاستقرار
أجدى من زواجٍ مبكر … وفيه الشؤم والضرار.
سيأتي حين يأذن الله ﷻ
﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾
الابتلاءات مُوزّعة، كلٌ له نصيبٌ منها. والابتلاء يكون في الخير والشر، وفي الصحة والمرض، وفي الفرح والحزن، وفي الغنى والفقر، وفي العطاء والمنع. والغرض منه امتحان الإنسان في شكره وصبره. يقول الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾.
شابة أمريكية قالت انها تريد أن تعمل حتى الموت لأنها طموحة وأشارت لسيدة أعمال تجلس بجانبها لتكون مثلها حينما تكبر
فكان الرد الصادم أن هذه سيّدة الأعمال تقول لو كان الأقتصاد لايحتم علي العمل كل يوم لجلست بالمنزل لأربي أطفالي واحلب بقرتي