يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
@thebridge1982 تابعت بيانات مجلس المطارين عدة مرات وأحصيت عدد المواضيع فوجدت ان نسبة السياسة فيها على الدين خمسة مقابل واحد فوصفك صحيح انهم اصبحوا مكتب سياسي ولكن من دون نتيجة.
@Amerzh29@mark_elian_ ما حدا غشيم غيرك، المهجرين الفلسطينيين دخلوا إلى كل الدول المجاورة بعد نكبة ١٩٤٨ ورئيس الوزراء السني كان اول من استقبلهم والرهبنة المارونية اوتهم وبدل ما تشكروهم تحاولون النيل من البيئة التي استضافتهم والسبب حقدكم وكرهكم لكل ما هو مختلف عنكم.
The life and properties of all the infidels in the world has no value, and permissible for Muslims to take them, unless they convert to Islam or subjugate under the rule of Islam and pay JIZYA under humiliation.
@1MicheLeb1@FaresSouaid خسر المسيحيون المعركة بسبب انقسامهم والرابح كانت سوريا وايران وأعتقد الإسلام السياسي انه ربح الجولة ولكنه ما زال يدفع أثمان باهظة فقتل الحريري وهمش السّنة اما الشيعة فهم ربطوا مصيرهم بايران
وغير معروف مصيرهم
جور عديدة وأسفلت متصدّع على أوتوستراد أنطلياس، المسلك الغربي، تشكّل خطرًا على السلامة المرورية. تطالب اليازا وزارة الأشغال العامة والنقل بصيانة هذا الأوتوستراد الحيوي حفاظًا على السلامة المرورية.