@ranakoussa1994 بأمر من الباب العالي الحاقد على السعد، وبقيادة أمير الحرب والمليشيا الطائفية وتنفيذه،نزلوا رقّاصات شوارعية ١٧ تشرين مع قطّاعي الطرق زعران المليشيات وأفرغوا حقدهم على السعد،فخربوا بيروت وطرابلس وصيدا..بس ما وصلوا لبكفيا وبشري وزحلة وجونيه وجبيل،عأساس هالمدن تنعم برخاء المليشيا🥱
@xavier_99 نحبه بلا مصلحة شخصية..لكن بسبب وجيه،أنه إبن سيد الشهداء الرفيق وحامل أمانته الأمين..لأنه الوطني الطيب الصادق المحب لوطنه وشعبه،لا يبيعه ولا يشتري على ظهره..حمى الله السعد ونصره🤲 ♥️👌♥️🤲
خواطر ليلية…
إلى الذين يتباهون بفشل خصومهم، ويعتبرون كل تعثر لتيار المستقبل ( عندما يكون هناك تعثر) انتصاراً شخصياً لهم: يبدو أنكم لم تفهموا بعد معنى الفشل الحقيقي.
الفشل ليس أن تخسر معركة، أو أن تمرّ بمرحلة صعبة، أو أن تبتعد عن المشهد لبعض الوقت. الفشل الحقيقي هو أن تعجز طوال سنوات عن إثبات ذاتك، فلا تجد إنجازاً تتباهى به، ولا مشروعاً تقدمه للناس، ولا نجاحاً تستطيع أن تنسبه إلى نفسك، فتبحث عن قيمتك في أخطاء الآخرين وخساراتهم.
يمكن للإنسان أن يخسر ثم يعود أقوى، ويمكن لأي تيار سياسي أن يتراجع ثم يستعيد حضوره عندما يمتلك قاعدة شعبية، تاريخاً، وفكرةً لا تزال حية في وجدان الناس. أما من بنى كل وجوده على كراهية خصمه وانتظار سقوطه، فماذا سيفعل عندما يكتشف أن خصمه لم ينتهِ، وأن الشماتة لم تصنع منه بديلاً؟
لقد خسر كثيرون معاركهم وهم محتفظون بكرامتهم واحترامهم لأنفسهم، فيما خسر آخرون أنفسهم وهم يظنون أن انتقالهم من كتف إلى آخر، ومن باب إلى باب، ومن موقف إلى نقيضه، سيمنحهم مكانة لم يستطيعوا بلوغها بالعمل والجدارة.
غيّروا مواقعكم كما تشاؤون، واحتفلوا كما يحلو لكم بخسارة الآخرين، فهذا حقكم. لكن لا تخلطوا بين فشل الخصم ونجاحكم. فأنتم لا تصبحون كباراً لأن غيركم تعثر، ولا تصبحون بديلاً لأنكم أكثر صراخاً، ولا تكتسبون المصداقية لأنكم أتقنتم التلون.
الفشل الحقيقي هو أن تقضي عمرك واقفاً على هامش نجاح الآخرين وخساراتهم، من دون أن يكون لديك ما تقوله عن نفسك سوى: كنت ضدهم.
أما الخصوم الحقيقيون، فيُقاسون بما بنوه، لا بما يظنون بانه انهار عند غيرهم.
@HarbTom من إحتل العراق ودمّره ثم سلّمه لإيران وإنسحب.
من سلّم لبنان وسوريا واليمن لإيران .
من دعم عنصرية الصهاينة وخرق القرارات الدولية.
كل هذا من " خيرات" الإدارات الأميركية المتعاقبة..وتتحفوننا اليوم أنكم مع العرب وتحررهم من الهيمنة الفارسية؟!