وما زال الجحيم الإسرائيلي ينصب على رأس أهل غزة ليلاً ونهاراً
وما زالت غزة تقدم الشهيد تلو الشهيد تلو الجريح تحت سمع وبصر سكان الكرة الأرضية كلهم
كلهم شهود على المحرقة
فإلى متى؟
لماذا ترفض السلطة أي شكل من أشكال الاستقلالية للسويداء؟
ببساطة، نجاح أي مشروع استقلالي في السويداء ، حتى لو كان حكماً ذاتياً، سيحوّلها إلى نموذج أكثر انفتاحاً: اقتصاد حديث، تشريعات مدنية، ودستور يكفل الحريات الشخصية والدينية. وهذا سيجعلها نقطة جذب لكثير من السوريين الهاربين من فتاوى التحريم والتضييق ومصادرة الحريات، خاصة الباحثين عن بيئة أكثر استقراراً وانفتاحاً وفرصاً.
باختصار: المشروع المطروح للسويداء "المستقلة" ليس مجرد مشروع نفوذ سياسي أو أمني لإسرائيل، كما يعتقد البعض… بل مشروع يهدف إلى تحويل السويداء إلى "دبي سورية"؛ مدينة مزدهرة ومنفتحة، تجذب الاستثمارات والسياحة وفرص العمل، في وقت تغرق فيه المناطق الأخرى في الفقر والتشدد والانغلاق.
ولهذا، يرى داعمو هذا المشروع فيه فرصة لصناعة مركز اقتصادي وسياحي واستثماري جديد، بينما ترى فيه القوى الآخرى تهديداً لمشروعها القائم على مجتمع مغلق، تُختزل فيه وظيفة الإنسان بالاستهلاك والطاعة فقط.
#السويداء
#باشان
آخر أيام مقاومين في بيت حانون
“كانوا خمسة رجال”
-كان معهم مذكرات عمليات شخصية دوّنوا فيها تفاصيل ما عاشوه وكيف تمكنوا من النجاة طوال سبعة أشهر داخل الأنفاق التي لا تزال قائمة تحت أنقاض بيت حانون.
-وكان هؤلاء قائد سرية في بيت حانون التابعة لحماس وأربعة من مساعديه،
-على مدى أشهر طويلة، اقتاتوا على التمر والقليل من الطعام الذي تمكنوا من جمعه، واستقوا الماء من أغطية بلاستيكية ممدودة على الأرض. كانوا جائعين ومرهقين،
-كان قد ارتقى جميع أصدقائهم ثم قرروا مغادرة النفق والتقدم نحو قوات الجيش الإسرائيلي، فيما بدا وكأنه هجوم تضحية أخير.
المناورات البرية والبحرية والجوية التي يجريها الجيش السوري مع الجيش التركي تعيد إلى الواجهة السؤال الآتي:
لماذا هذه العمليات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟
1- لا أصدقاء للضعفاء، ومصالح الدول فوق جميع الاعتبارات فيقول هنري كيسنجر: العالم لا يحترم الضعيف.. بل يحترم من يملك القوة والقرار.
2- صحيفة معاريف تحدثت قبل أيام بأن أحمد الشرع يبني جيشاً قوياً بدعم تركي، وأكدت الصحيفة أن تل أبيب حتى الآن لا تستطيع تقدير عدد الجيش السوري الجديد.
3-يتم تدريب الجيش السوري وفق معايير الناتو، بمعنى جيش مُدرَّب على أحدث الأسلحة، ووفق التكنولوجيا الحديثة، مع التدريب على قيادة حرب الشوارع، والصواريخ، والتقنيات العسكرية المتطورة.
كما تمّت الاستفادة من مجريات الحرب الإيرانية الإسرائيلية، والعمل على دراسة الثغرات التي ظهرت خلالها والاستفادة منها
4- حالياً، المناورات هي فقط بين الجيشين السوري والتركي، ومن المرجح أن تنضم إسلام آباد والرياض إلى هذه التدريبات لاحقاً .
5- الجيش السوري سيعلن قريباً عن أول مُسيّرة سورية الصنع لا يمكن كشفها أو رصدها بالرادارات، والمدرعات الحديثة، و الإعلان عنها بات قاب قوسين أو أدنى.
خلاصة القول:
إلى الفلول والمهزومين وأصحاب مشاريع التقسيم ، ومن لا يزال معلقاً بسفينة زعيم الأقليات.. اسمعوا هذه النصيحة من أخيكم الكردي:
اقفزوا من السفينة الغارقة قبل فوات الأوان، وتأكدوا أن عقارب الساعة في سوريا لن تعود إلى الوراء. لأن الرجل يطبخ على هادئة ( تذكروا كلامي)
وإلى المشغولين بأسعار البطاطا والمازوت والقمح والبصل.. تأكدوا أننا، صحيح، نعاني من الفقر والبطالة ومطالبكم هي محقة، لكننا ننهض عسكرياً وأمنياً بخطوات مدروسة ومتوازنة من تحت الركام، وعندما نقف على أقدامنا هذه المرة، سترون ما الذي سيحدث أمام أعينكم جميعاً .
لذلك، إنها حكاية أمة يا ابناء بلدي
#النهضة_من_تحت_الركام
#سوريا_الجديدة
#المؤسسة_العسكرية
#إعادة_بناء_سوريا
#سوريا_تنهض
#قوة_سوريا
#الأمن_والاستقرار
#سوريا_اليوم
#التحول_السوري
#سوريا_تتغير
حكمٌ جائر بالسجن لمدة 30 سنة يقضيه المواطن أبو فدوى الحويطي #محمد_محمود_سليمان_الطقيقي؛ وذلك على خلفية تمسكه بأرضه ورفضه الإخلاء القسري والتهجير من منزله لصالح مشروع نيوم.
أحمد الأسير ليس مجرد سجين عادي، بل هو صاحب أعقد ملف مر على السجون اللبنانية منذ تأسيس دولة لبنان.
هو معضلة سياسية حقيقية وكارثة نزلت فوق الزعماء السنة قبل غيرهم من زعماء الطوائف.
فبقائه في السجن يعتبر عار عليهم، وخروجه من السجن يعتبر كـ القضاء عليهم، ونفيه إلى خارج البلاد أخطر وأخطر عليهم لأنه سيقود معارضة خارجية وسيجتمع حوله الكثير من العرب وليس فقط اللبنانيين. وإن ظل في السجن لطول العمر ومات فيه فسيتحول إلى أسطورة لبنانية يذكرها الأجيال لمئة سنة قادمة.
رجل واحد أربك كبار السياسيين في لبنان وحول ملف السجون إلى معضلة ليس لها حل لدى النظام اللبناني. فقرروا أن يختاروا أهون الخيارات، وهو نسيانه في ظلمات السجون...