فراغك احيانًا يكون جزء حقيقي من صقل شخصيتك، اللحظة اللي تكتشف جوانب منك ما كنت تتوقع انها فيك، وتتعرّف على نفسك اكثر، تبني هوية مهنية وشخصية.
تستوعب وتدرك بعد كل هذه الرحلة انك مرّيت بتجربة فريدة رغم صعوبتها لكنها كانت بوقتها المناسب لك.
نسمع بالاحتراق الوظيفي لكن ما يجي على بالنا الإحتراق بشكله الآخر، وهو شعور انك تربط قيمتك بقيمة إنتاجيتك المستمرة، تلحقك عقدة ذنب من الراحة ومن وقت فراغك ويجيك صوت الجلّاد بكل مرة تحاول فيها ترتب موزانيك.
الفراغ له منافع إذا استغليتها صح وله مساوئ إذا استسلمت لصوت الجلّاد.
نسمع بالاحتراق الوظيفي لكن ما يجي على بالنا الإحتراق بشكله الآخر، وهو شعور انك تربط قيمتك بقيمة إنتاجيتك المستمرة، تلحقك عقدة ذنب من الراحة ومن وقت فراغك ويجيك صوت الجلّاد بكل مرة تحاول فيها ترتب موزانيك.
الفراغ له منافع إذا استغليتها صح وله مساوئ إذا استسلمت لصوت الجلّاد.
@until8_27am ليش الناس تتفنّن بقطع الأرزاق! طيب هذا شيء يعني لك كمستهلك وتقدر تستغني عنه مو تحاربه، والتاجر اللي خط إنتاجه محدود طبيعي يرتفع سعره مقارنة بالمنتج العمالي، هذا غير التصنيع والعرض في منافذ توزيع زي سيفورا الى قيمة الضريبة المضافة والتكاليف الأخرى يعني مو كل شي داخل جيوب يارا😊
الترجمة الصحيحة للآية يجب ان تعبّر عن النهي لكي تكتمل الصورة البلاغية وتشرح البعد النفسي لمفهوم مدّ العين وهو النظر المتبوع بالطمع او الرغبة وليس مجرد توجيه العينين، كما بالترجمة الحرفية.
مثال:
من كتاب Clear Thinking:
"مايغفل عنه الكثير من الناس هو أن اللحظات العادية تحدّد موقعك، وموقعك هو الذي يحدّد خياراتك. التفكير الواضح هو مفتاح تحديد موقعك بشكل صحيح؛ وهو ما يمكّنك من التحكم في ظروفك بدلًا من أن تتحكم الظروف فيك. لا يهمّ الموقع الذي تجد نفسك فيه الآن، بل المهم: هل تعمل اليوم على تحسين موقعك؟
كل لحظة عادية هي فرصة لجعل المستقبل أسهل أو أصعب. وكل ذلك يعتمد على مدى وضوح تفكيرك"
يصف دانينغ كروجر في نظرية وظاهرة في علم عن النفس المعرفي والسلوكي أن؛ المبتدئ يبالغ بتقدير نفسه لجهله بما يخفى عليه، بينما الخبير يتواضع لافتراضه أن إتقانه يسيرًا على الجميع.
احد اكثر الاشياء اللي اثرت في دراستي وخلتني الحمدلله اقدر اذاكر 12-16 يوميا
هو مفهوم ال Flow للعالم Mihaly Csikszentmihalyi.
حالة تدخل فيها بتركيز عميق لدرجة انك تنسى الوقت، وتندمج في اللي تسويه لدرجة انك ما تحسها كمجهود لازم تجبر نفسك عليه.
بل توصل لمرحلة تصير فيها المذاكرة نفسها ممتعة ومصدر الدوبامين.