مع موجات الحرِّ الشديد وشحِّ الموارد، أصبح الماءُ في غزة حاجةً لا غنى عنها
فكونوا شركاء الخير في مشروع سقيا الماء، وأعينوا أهلنا بما يروي ظمأهم ويخفِّف عنهم بعض معاناتهم
يمكنكم المساهمة من خلال التواصل عبر الخاص
#غزة@huthaifaabdulah@khalil_bassam2
تسريب خطير مدته 6 ثواني فقط
لحظة قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف طفل فلسطيني صغير لمكان مجهول وسط الظلام في فلسطين المحتلة
فضح هذا الإجرام واجب على كل حُر حول العالم.
هذه أختي نور، أو كما سمتها اللجنة الأكاديمية اليوم “الدكتورة نور الهدى إياد النبيه."
أختي نور التي تصغرني عمرا لكنها تكبرنا قدرا ومقدارا، في الصبر والاحتساب والتضحية والإيمان والعزيمة والمثابرة، ناقشت اليوم رسالتها لنيل درجة الدكتوراة وقد نالت من قبل درجة أعلى يوم صبرت على استشهاد كل أبنائها (أحمد ١٢ عاما ورشا ١١ عاما) في الثلاثين من سبتمبر ٢٠٢٤.
أنظر إليها ولا أعلم أحدا على وجه الأرض أرضى منها ولا ألين منها ولا أكرم منها ولا أصبر منها ولا أتمنى أن أكون كأحد إلا مثلها.
أسست خيمة تعليمية مرة فهدمها الاحتلال، ثم ثانية ثم ثالثة، وكلنا نعلم أنها ستبذل ما تبقى من عمرها تبني في الجيل ما تستطيع، فمثلها ينبوع أمل لا يفنى ولا ينقطع أبدا.
غزة المحتلة
الأحد, 14 يونيو 2026
طفلة تودع شقيقها الشهيد..
أمير كان يقف أمام غرفته يتحدث مع والده، حين باغتته رصاصة إسرائيلية في خانيونس، وسقط أمام والده بينما لم يكمل كلمته الأخيرة.
من أين جاء الرصاص؟
من جنود وآليات الاحتلال التي تطلق رصاصها صوب خيام النازحين والمنازل في خانيونس، لتحصد يوميا أرواح الغزيين
للتذكير: حوالي 50،000 صحفي معتمد من FIFA يغطون كأس العالم 2026.
لم يُسمح لأي صحفي أجنبي بدخول قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف للإبلاغ عن الإبادة الجماعية المستمرة.
4 شهداء ومصابون جراء استهداف فلسطينيني في محيط مركز ايواء اليمن السعيد بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة
الشهيد / شادي حسني ابوسالم
الشهيد / شادي خميس الزين
الشهيد / هاني سويلم
الشهيد / محمد معين سويلم
لا زال الاحتلال يمارس إجرامه في غزة، فلم تتوقف الحرب أبدًا من إبرام اتفاق الهدنة، ما يمارس إبادة لعوائل بالكامل ومحوها من السجل المدني، من يموتون هم ليسوا أرقامًا بل قصص وحكايات.
بالأمس، أوقف جندي سيارة فلسطينية، ثم سحب أجزاء السلاح، وأطلق الرصاص على رأس رضيع في حضن أمّه وقتله.. الفيديو بشع.. لا يعرف التاريخ تطبيعًا واعتيادًا مع قتل الأطفال كما يجري اليوم.. مرة ثانية: جندي بالغ عاقل أعدَم رضيعًا في حضن أمّه.
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍