ويل سميث، صاحب الثروة التي تُقدَر بـ٣٥٠ مليون دولار، يقول إنها لا تعني له شيئاً:
"حين تشتري كل ما تتمناه، ولا يبقى على وجه الأرض شيءٌ آخر ترغب في اقتنائه… تكتشف حقيقة صادمة: لا شيء من هذا كله يستطيع أن يمنحك السعادة.
المال أشبه بماء البحر؛ كلما شربت منه ازددت عطشاً، ولن ترتوي أبداً.
والأمر مخيف حقاً حين تدرك أنه لا علاقة، ولا مال، ولا أبناء… لا شيء على الإطلاق قادر على أن يسعدك.
فالسعادة تأتي من الداخل فقط؛ هي أن تواجه ليل روحك المظلم وجهاً لوجه."
حاكم الشارقة : لا تخسر جارك، اسكنوا بالهدوء والمحبة، ومن عنده مشكلة لا يكبّر المسألة، ومن فضلك اكتب لي أنا فقط، وسأحل لك الإشكال.
#الشارقة_للأخبار#الإمارات#الشارقة
.♡
لا تنتظر عامًا جديدًا ليغير حياتك، فالتغيير يبدأ منك، في كل لحظة تختار فيها أن تكون أفضل. الأيام لا تُغلق أبوابها، نحن من نفتحها بالأمل، أو نغلقها باليأس💜🦋
.♡
لا تنتظر عامًا جديدًا ليغير حياتك، فالتغيير يبدأ منك، في كل لحظة تختار فيها أن تكون أفضل. الأيام لا تُغلق أبوابها، نحن من نفتحها بالأمل، أو نغلقها باليأس💜🦋
حاكم الشارقة عبر الخط المباشر: نحن مسؤولون عما يحدث لهذا المجتمع، والناس تشعر بالتطور الذي يحصل من ناحية العلم والمعرفة والثقافة والدين والالتزام، والناس لن يخذلوني .. وأنا أفرح وأسعد .. عندما أشاهد أباً يمشي ويدفع عجلة صغيرة فيها طفل والأم بجانبه .. تتصور كم أسعد أنا؟ .. ونتمنى أن يواكب الناس ما ينفعهم، وإن شاء الله هذه الأمة موعودة بالخير.
#الشارقة_للأخبار #الشارقة #الإمارات
لماذا نرهق أنفسنا بإرضاء الآخرين ؟؟
اذا كنت من الذين يجدون صعوبة بقول لا للناس فملخص هذا الكتاب مناسب لك لأنه يعلمك سبب المشكلة واقتراح لحلها
الترجمة 🗞️:
الرغبة الدائمة في ارضاء الناس ليست سلوك من الكرم دائما بل كثير ما تكون نمط نفسي مرتبط بالخوف من الرفض او الشعور بعدم الاستحقاق !
هذا ما توضحه الدكتورة النفسية "هارييت بريكر" في كتابها The Disease to Please حيث تعتبر إرضاء الآخرين نوع من الإدمان السلوكي الذي يعطل حياة صاحب المشكلة ويستهلك طاقته بشكل غبي وكارثي !
الشخص الذي يعاني من هذي المشكلة يجد صعوبة في قول ( لا ) يحمّل نفسه مسؤولية مشاعر الآخرين
ويشعر بالذنب اذا لم يستجب لطلبات الناس بسرعة
ويقيس قيمته الذاتية بمدى رضا الآخرين عنه !
هذا النوع من التفكير ينشأ دائما في بيئة تعلم فيها الطفل ان القبول والحب مشروط بالسلوك المثالي او الطاعة الدائمة، ومع الوقت يتحول هذا إلى عادة نفسية تدفعه إلى تهميش نفسه بإستمرار في سبيل راحة الناس
النتائج السلبية لهذي الشخصية انهم يملكون شعور دائم بالانهاك العاطفي واحتقان داخلي وتوتر مزمن وعلاقات غير متوازنة وغضب مكبوت يتحول إلى لوم الذات أو الآخرين.. ودائما يقولون نحن قدمنا كل شيء ولا أحد يقدرنا
طيب ماهي الحلول التي تقترحها الكاتبة الدكتورة للخروج من هذا ؟؟
اولًا تعلم قول ( لا )
كلمة ( لا ) ماتعني القسوة او الأنانية
هي تعني احترام حدودك ووقتك وطاقتك 👍🏼👍🏼
تعود قولها في المواقف البسيطة ثم الأكبر فالأكبر حتى تسيطر على نفسك
أهم خطوة للتغير كذلك هي الاعتراف بأنك لا تحاول إرضاء الناس عشان تثبت انك لطيف فقط لكن لأنك تخاف من فقدانهم أو من رفضهم لك ..
بكذا بتقدر تتأقلم لعلاج المشكلة سلوكيا
وتذكّر انه قيمتك لا تعتمد على مدى رضا الناس عنك عشان كذا حدد مبادئك الداخلية وقيّم نفسك بناء على انسجامك مع تقدير نفسك من نفسك لا بناء على آراء الناس
وافصل بين مشاعرك ومشاعر الاخرين
انت لست مسؤولا عن مزاج كل من حولك
ولا تخلط بين تعبير الناس عن استيائهم ومحاولة تحميلك الذنب أنت (مالك دخل) بما يواجهونه
اثناء معالج سلوكك تقبل القلق المؤقت
في البداية بتشعر بالذنب أو القلق عند التوقف عن ارضاء الجميع والتغير هذا شعور طبيعي لكنه مؤقت
وأخيرًا اربط اللطف مع الناس كوعي لنفسك وتربيتك وليس بسبب الخوف منهم والخوف من خسارتهم او الخوف انهم يسبونك من خلفك
لأنه من حقك أن تكون كريم ومتعاون ولطيف ورهيب لكن إختر متى ولماذا تفعل ذلك .. الأهم ما يتحول لطفك إلى ردة فعل تلقائية بالخوف من الرفض من الناس وإرضائهم
- انتهى -
ابدأ من جديد… ولا تلتفت إلى الوراء
بغضّ النظر عن الظروف التي مررت بها، أو الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي… لا شيء يمنعك من أن تبدأ من جديد.
الحياة لا تسير على خط مستقيم، بل هي رحلة متعرّجة، مليئة بالتجارب، بالتعثر، ثم الوقوف من جديد.
قد تسقط، قد تُخطئ، قد تُخذَل… لكن هذا لا يجعل منك شخصًا فاشلًا.
الفشل الحقيقي هو أن تستقرّ في مكان لا يشبهك، فقط لأنك خفت أن تبدأ من جديد.
كل يوم تمنحك الحياة فرصة ذهبية لتغيير المسار، لتُعيد توجيه البوصلة، لتختار طريقًا يليق بك وبقيمك وأحلامك.
لا تجعل ما حدث بالأمس يقيدك، فالماضي ليس قيدًا إلا لمن قرر أن يسكن فيه.
صفّ قلبك، واغفر لنفسك، وانهض بروحك…
فلا أحد يمتلك سلطة إيقافك إلاك.
وانتبه… لا أحد سيعيش مكانك.
ابدأ، ولو خطوة صغيرة.
فمن سار نحو النور، وصل…
ولو بعد حين.
💞فن رعاية القلوب:💞
دروس من الطبيعة :
إن ذبلت الوردة، فالقصور يكمن في ساقيها التي لم تُروَ. وإن جفّت الأرض، فاللوم يقع على من أهمل سقيها. لا تُهمل ثم تشتكي الجفاف.
بعض القلوب كالزهور، 🫒تحتاج إلى سقيا الكلمة الطيبة لتتمكن من النبض بالحياة والازدهار. فالإهمال يجففها،🍓
هذا موضوع مرعب فعليا
وملموس في دول الخليج 🚨
دراسة أنه كل ماتحسن اقتصاد الدول في العالم
تنخفض فيه المواليد !
الباحثة تتحدث بأنها "ظاهرة مرعبة" مشيرة إلى أن المشكلة ليس من لايرغب بإنجاب عدد أقل من الأبناء، بل أن الكثيرين باتوا يختارون عدم الإنجاب أساسا، وهذا الأخطر على الإطلاق!
تعلمت من #علم_النفس
أكثر مشاكل الناس تبدأ بالوهم (مثل الناس تكرهني، يحقدون علي،يغارون مني…)
وعلاج ذلك باليقين والمعرفة.
دع الشك و عش حياة الواثق بنفسه.
العاقل يتوقف، والأحمق يكرر
من طبيعة الإنسان أن يزل، ولكن من سوء طبيعته أن يُصرّ على الزلل.
فالخطأ باب يدخل منه كل أحد، أما الإقامة فيه، فخصلة لا يقف عندها إلا من قلّ عقله وكثر غروره.
العاقل لا يُحاسب نفسه على الزلة فقط، بل يراها فرصة ليهذّب طبعه، ويقوم عوجه، ويتدارك ما كان.
أما الأحمق، فإنه يهوّن من الخطأ، ويعيده حتى يُصبح له خُلقًا، ثم إذا وُعِظ غضب، وإذا نُبّه جادل، وإذا وقع أنكر حتى على عقله.
وليس من الحكمة أن تتجنب الخطأ فحسب، بل أن تُبادر عند وقوعه إلى الرجوع.
فمن أبطأ به رجوعه، أسرع به ضعفه، ومن اعتاد الاعتذار من الناس ولم يعتذر من نفسه، ضلّ عن التهذيب.
ومن حُسن الأدب أن ترى خطأك، ولو لم يرك أحد، وتستحيي من نفسك، ولو لم تُعنفك، فإن النفس إذا لم تُحاسب، تجرّأت، وإذا اعتادت الهفوة، عجزت عن النهوض بعدها.
فالعاقل من يعرف موضع السقطة، ويُقيم نفسه قبل أن يُقيمه غيره، ويستحيي من تكرار الذنب كما يستحيي من كشف العورة