نجاح هذا الحلف من عدمه ستحدّده، في النهاية، آليات التنفيذ والتنسيق العسكري على الأرض، خاصة أن احتمالات توسعه واردة جدًا.
والمسألة، كما يبدو، لن تتوقف عند الأمن والدفاع والتصنيع العسكري؛ بل قد تمتد إلى اتفاقيات اقتصادية واستراتيجية أوسع، تشمل الموانئ، والممرات التجارية، وخطوط أمن الطاقة.
إذا استمر المسار بهذا الاتجاه، فنحن فعلًا أمام إعادة رسم للشرق الأوسط…
لكن ليس بالطريقة التي توعّد بها ذاك الغبي نتنياهو وكررها مرارًا.
بعيدا عن الميمز عندما ترى آلاف المغاربة يخاطرون بحياتهم في البحر، لا تنظر إلى القوارب فقط. انظر إلى دول شمال أفريقيا بعد عقود من الاستقلال.
دول رفعت أعلامها الوطنية، وكتبت دساتيرها، لكنها لم تنجح، بالقدر الكافي، في بناء اقتصاد يمنح أغلبية مواطنيها فرصة حقيقية للعيش بكرامة. بقيت الثروة متركزة عند بضع عائلات واتسعت الفجوة الاجتماعية
بينما أصبح المستقبل في نظر كثير من الشباب، على الضفة الأخرى.
المغرب وتونس والجزائر ليبيا ليست دولًا متطابقة، لكن بينها تحديات اقتصادية واجتماعية متشابهة تجعل المشهد يتكرر بأشكال مختلفة.
لهذا لا تبدو قوارب الهجرة مجرد وسيلة لعبور البحر، بل رسالة تقول إن المشكلة ليست في المسافة بين الضفتين، بل في المسافة بين المواطن وكرامته.
وربما آن الأوان أن تدرك دول المغرب الكبير او شمال افريقيا او سميها ماشئت أن مصيرها واحد. وأن مستقبلها لن يُبنى بالتنافس على إدارة الأزمات الداخلية أو بتغليب الخلافات السياسية، بل ببناء فضاء اقتصادي مغاربي حقيقي يخلق فرص العمل، ويطلق الاستثمار، ويجعل الشاب يحلم ببناء مستقبله في وطنه، لا بالبحث عنه خلف البحر.
حوار جديد مع صحيفة صوت المغرب حول الاحتجاجات في تونس، وخلفياتها، وسيناريوهاتها، وما إذا كانت تمثل اختبارًا جديدًا لذاكرة الربيع العربي.
قراءة ممتعة.
https://t.co/QxlRTk1vrPبين-غضب-الماء-والكهرباء-وأزمة-الثقة-إل/
أنا أقترح على دولة الإمارات ومصر والجزائر أن يُغرقوا تونس بالغاز والنفط، وحتى الألماس؛ لأنه إذا استمر هذا الوضع، فقد تقيم تونس ربيعًا عربيًا آخر، وأنتم أصلًا لم تنتهوا بعد من تسديد أقساط الربيع السابق.
مع خالص التحية… قسم إدارة الكوارث 😈
منذ استيلاء الرئيس قيس سعيّد على السلطة، اعتقلت السلطات التونسية واحتجزت العشرات من رموز المعارضة والمحامين ونشطاء المجتمع المدني وغيرهم من المنتقدين، لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية. بادروا بالتحرك الآن وطالبوا السلطات التونسية بالإفراج فورًا عن جميع المحتجزين تعسفيًا، ووضع حد لحملتها القمعية ضد حقوق الإنسان: https://t.co/vbYcQhtZ2B
#الحرية_للمعتقلين
Rather than launching a campaign against the ICC and continuing to arm a government engaged in a genocide, US authorities should respect human rights and the rule of law. Mayor Mamdani is right: PM Netanyahu should be arrested and face justice at the Hague.
في حارات الفاتح، جلستُ البارحة وحدي، لا لأشرب قهوتي بل لأهرب من الهزائم… فإذا بها تجلس خلفي.
على الطاولة نفسها، سمعتُ صوتًا أعرف فورًا أنه من الضاحية الجنوبية، يقول: “بيّ بدي أوقف دخان… أنا لو بقدر بدخّن حشيش يا خي، نص صحابي ما بعرف وينهم، والنص التاني استشهد، والجنوب كلّه مدمّر، والدولة اللبنانية فاشلة.”
التفتُّ. ويا لقلّة عدل هذه الحياة… لم يكن رجلًا، لم يكن حتى شابًا اكتمل انكساره. كان ولدًا في الثامنة عشرة تقريبًا، في عمرٍ يُفترض أن يتعلّم فيه كيف يحب لا كيف ينجو، كيف يحلم لا كيف يُحصي من بقي حيًا.
كيف يمكن لإنسانٍ لم يبدأ بعد أن يتكلم كمن انتهى؟ كيف يُورَّث هذا الوجع كما تُورَّث الأرض، كما تُورَّث الأسماء، كما تُورَّث اللعنات؟
نحن لا نعيش المأساة، نحن نُعيد إنتاجها. جيلٌ يسلّم جيلًا ليس مفاتيح المستقبل بل أرشيف الخراب.
للحظة، التقت عيناه بعيني. ارتبك، ثم قال بخفوتٍ لا يليق بكل ما قاله قبلها: “أنا آسف.”
يا للمفارقة.
يظنّ أن صوته العالي أزعجني، ولم يكن يعلم أن ما يوجعني هو صمتنا. أما صوته، فلم يكن عاليًا بما يكفي.
The radical resistance of Iran and its successful counter-attacks that seem to be very effective change many things -- geopolitically, economically, ideologically, eschatologically.
Israel First has been used to canceling anyone they like. And when they put a hit on someone and called them an antisemite, that used to be the end of your career in media. No one can deny that. For at least a 40 year stretch, no one survived an accusation of antisemitism, whether it was justified or not.
This allowed them to cancel all of Israel's critics, so they could never speak again in national media. But now, there are too many of us. And their whack a mole strategy isn't working, so they've started swinging wildly against everyone.
But they canceled so many people that they're now alone in the room by themselves. If you think you canceled @TuckerCarlson and @megynkelly and @TheYoungTurks and @piersmorgan, what you don't realize is that you actually just canceled yourselves.
We have the audience, not you.
It's a new day in America, where we are beginning to get our freedom of speech back. Now, we can compliment or criticize anyone we like, including sacred Israel. And if you try to stop us, you'll only get smaller and weaker.
Go ahead, call me an antisemite. You know you're going to. Then call 80% of America who doesn't want this war antisemites. Tell us one more time how you're the boss of us and we have to listen to you and we're not allowed to disagree. Then, kiss our ass. Because we're not going to listen to you anymore.
Signed, a United America.