هناك شخصيات لا يمكن أن تعترف بالخطأ، لديهم الاستعداد للتحايل والتلاعب وخلق الأعذار والأكاذيب حتى لا يعترفوا بوقوعهم في الخطأ. السبب هو أنهم يعتقدون أن من يخطىء ناقص ويربطون بين الخطأ والخزي والعار (اذا لم أكن كاملاً فأنا عار) هؤلاء التعامل معهم مجهد ذهنياً ونفسياً والأفضل تجنبهم
والله بيئة العمل مرات تكون اهم من الراتب + الموظفين اللي معاك يايفتحون نفسك للدوام يايسدونه ..دايما حط ببالك ان ماجا منك خير لايطلع منك شر خلك حالك بحال نفسك ،انا توقعت الشلل انتهت ايام المتوسط والله💔😂
اطلعت في الفترة الأخيرة على عدد من الـCVs، و شفت بينهم أخطاء شائعة بين المقدمين على وظائف
بحاول في هذا الثريد أختصر أهم الأمور اللي الشخص المفروض يتفاداها، و الأشياء اللي المفروض يذكرها في السيرة الذاتية عشان يحسن من فرصه بالحصول على وظيفة:
عزيزي سائق أوبر، كريم …الخ:
إن من مهامك كسائق تاكسي مساعدة الراكب في حمل الشنط خاصة وهو ذاهب للمطار أو عائد منه، وهذا لايدخل في الكرامه بل هو من صميم المهنة والأدب
شكراً
اللّهم إنّا نعوذ بك من فقدان الشّغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى وحياة بلا هدف والإنطفاء بعد التّوهج اللّهم ولا تجعل قلوبنا موحشة ونعوذ بك من كلّ ما من سبيله أن يتركنا فارغين دون رغبة دون إرادة اللّهم احفظنا من شتات الفكر وضيق الصّدر ومن عسرٍ لا يتبعه يسر"🙏🏻✨
#فلل_الكراتين_فقر_وامراض
⛔️ لن تنتهي هذه الكوارث العقارية إلا بفرض أقسى عقوبات التعويض كاملاً لصالح المتضررين والسجن والتشهير على كل متورّط في بناء وتسويق وتمويل وبيع مثل هذه المساكن المغشوشة!!
هذا الطريق الوحيد للقضاء على المطورين البدائيين المخالفين
ومتى ننتهي من هذه الموضة التي من المفترض أن توجه للشوارع داخل المدينة في وسطها وأحيائها المكتظة وبالقرب من مقرات العمل والتعليم والمستشفيات والأسواق!
متى تقتنع البلديات والأمانات أن لفظ ممشى يعني أنها فشلت في جعل شوارع المدينة قابلة للمشي في شبكات ممرات متصلة واكتفت بشارع واحد!
شخصية البدوي راعي الابل المحتال
أو القصيمي البخيل النشبة
أو الحجازي المغفل
أو المطوع الموسوس
وغيرها من الأدوار الهزيلة لم تعد تضحك بل تعتبر إسقاطات تافهة شبعنا منها وتجاوزها الزمن، والممثل المبدع يستطيع أن يصنع الضحكة بألف شخصية ولكن الفاشل يعتقد بأنه سيضحكك ألف مره بنفس الطريقة
أرجوكم لا تتزوجوا ثلاث وأربع زوجات ثم تنجبون من عشرة إلى خمسة عشر طفل، ثم لا يمكنك ضبط تربيتهم لكثرتهم، فيضيعوا، فيصبح بعضهم زائرين دائمين للعيادات النفسية.
من أراد التعدد فليأخذه بحقه، فهو مسؤول أمام الله عن كل طفل ينجبه، في تربيته وتوجيهه وحمايته.
إنها أمانة.
#اسامه_الجامع