يشعر الإسرائيليون باستياء شديد إزاء تداول هذه الصورة، ويشعرون بالخزي من جنودهم.
يرجى إعادة نشر هذه التغريدة حتى تنتشر
وهناك فيديو في اول تعليق 👇
#فلسطين_المحتلة
تم استهداف أم فلسطينية بينما كانت تحمل طفلها بين ذراعيها. لا يمكن لحب الأم ولا براءة الطفل حمايتهم. كانت هذه آخر عناق لهم.
انشر جرائم المحتل حتى يرى العالم قبحه.
🔴 المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء:
♦️ معلومات الأعداء الأمريكيين والصهاينة عن قدراتنا العسكرية وإمكاناتنا غير كاملة وهم لا يعلمون شيئا عن قدراتنا الواسعة والاستراتيجية
♦️ مخاطبا الأعداء: لا تأملوا أنكم دمّرتم مراكز إنتاج أسلحتنا لأن مثل هذا التصوّر سيُغرقكم أكثر في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه
♦️ مخاطبا الأعداء: قدراتنا العسكرية الاستراتيجية تُنتَج في أماكن لا تعلمون عنها شيئا ولن تصلوا إليها أبدا
♦️ مخاطبا الأعداء: عليكم أن تدفعوا ثمن العدوان الذي بدأتموه ضد الشعب الإيراني المسلم
♦️ مخاطبا الأعداء: بالتوكل على الله تعالى ستستمر هذه الحرب حتى خزيكم وذلكم واستسلامكم
♦️ مخاطبا الأعداء: انتظروا عمليات أشد وأوسع وأكثر تدميرا
🚨عاجـــــــــــــــل
قائد القوة الجوفضائية القائد مجيد الموسوي :
بصفتي قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أعلن من هذه اللحظة فصاعدًا سيطرة أبناء إيران الصاروخية على سماء الأراضي المحتلة.
إن التكتيكات الجديدة وأنظمة الإطلاق المستخدمة في الموجات القادمة ستكون بمثابة ردٍّ قاطع على القادة الصهاينة الأمريكيين.
الليلة، ستظل السماء فوق الأراضي الجنوبية المحتلة مشرقة لساعات.
وجهت الخارجية الإيرانية ردًا مهينًا للمستشار الألماني فريدريتش ميرتس، واصفةً تصريحاته الأخيرة بأنها ليست مجرد خطأ، بل هي قمة العبث السياسي ! المستشار الألماني طالب إيران بوقف الحرب فورًا، فجاء الرد الإيراني على لسان المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي كالصاعقة إيران اعتبرت أن مناشدة الضحية لوقف العدوان هو أمر مضحك ومبكي في آن واحد، كيف يُطلب من دولة تتعرض لقصـ.ـف يومي أن تضع حدًا للصراع وهي التي تدافع عن نفسها؟ بقيان وجه تساؤلًا أحرج برلين: "لماذا لا توجهون نداءاتكم لمن يقـ.ـتل الإيرانيين بـ.ـدم بارد؟ لماذا لا تطالبون بمحاسبة واشنطن وتل أبيب على عدوانهم الوحشي وجرائمهم البشعة؟ الخارجية الإيرانية أكدت أن العالم يشاهد عدوانًا غير مبرر على بلادهم، ومع ذلك يخرج القادة الغربيون لمطالبة طهران بالهدوء بدلًا من لجم المعتدي!!