«في المكَان الخطأ، مهما قدّمت مِنَ أفضل ما لديك، سيبقي عطاؤك ناقصاً في أعينهم. أما في المكان الصحيح، فمجرد وجودك سيكون كافيًا
ليحتفي بك».
فليس دائماً العيب فيك... أحيانًا أنت ققط في المكان الغلط
عندما نبلغ مرحلة النضج في حياتنا، ندرك أننا لم نعد نرغب في جنون الحب.
كل ما نحتاجه هو علاقة هادئة، مستقرة، وآمنة تمنحنا راحة البال والطمأنينة.
قلوبنا لم تعد تحتمل المزيد من نوبات القلق. من يشاركنا حياتنا يجب أن يكون مصدر للراحه والسلام .
سيأتي يوم وتقول اين تلك المجنونة
التي احبتني أكثر مما ينبغي،التي كانت تستفزني ثم تأتي إلي وتسألني"أتحبني؟!
هي التي كانت تسال عني إذا غبت وكانت تواسيني في همي وكانت تحاول ان تضحكني
تلك التي تغضب بجنون،ومع ذلك تعشقني حد الموت
كل من تلقى طعنةً في موضع أمانه، سُلبت منه نعمة الطمأنينة للأبد، فلا يعود قلبه يثق في أي وجه، ولا يسكن لأي مأمن، وكأن الخذلان قد أصاب روحه بالريبة من كل شيء في هذه الحياة.
قالت العرب :
اذا اشتهى القلب سبقته القدم
واذا صدقت الرغبه لا يوقفها سبب
فلا طريق يطول على مشتاق
ولا عذر يصمد امام من اراد
فاذا رايت التباطئ فاتهم الشوق
وإذا رأيت أعذار فاتهم الرغبة
فمن أرادك وصلك
ولم يوصلك ما أرادك...
@Dralajmey@marwanrr في رمضان، خصوصًا في الليالي العشر، كنت أتنقّل من مسجد إلى مسجد، أبحث عن إمام يدعو للكويت، ويدعو لأميرنا أطال الله بعمره، ويدعو لوحدة الصفوف، والدعاء على المعتدين.
للأسف ما لقيت إلا مسجد واحد في منطقتي، واستمريت أصلي فيه… لأنه الوحيد اللي كان يبرد الجبد ويقول اللي في خاطرنا.
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً
الله يلعن ايران ومن يواليها ظاهراً وباطناً