دراسة أصول الفقه لا تقتصر على من أراد أن يكون مفتيًّا أو قاضيًّا أو عالمًا في الشريعة.
بإمكان الشخص أن يدرس أصول الفقه من أجل:
١- أن ينظم تفكيره.
٢- ويعرف ترتيب الأدلة.
٣- ويفهم نصوص القرآن والسنة.
٤- ويفهم فروع الشريعة.
٥- ويفهم مقاصد الشريعة.
٦- ويتعبد الله بينه وبين نفسه على بصيرة.
٧- ويتمكن من الرد على الشبهات التي تنشأ من سوء فهم النصوص والجهل بدلالات الألفاظ؛ إذ تُعد دلالات الألفاظ من أهم مباحث أصول الفقه.
مفتاح جمع الجوامع د. أحمد مسفر العتيبي (الدرس: ١)
▪︎ إذا تمكن الشخص من أصول الفقه، يستطيع تسخير أصول الفقه لبقية العلوم.
▪︎ وهذه ميّزة عظيمة لأصول الفقه، قد لا يجدها في غيرها من العلوم.
▪︎ فيستفيد من الأصول في:
١- التفسير.
٢- الحديث.
٣- الفقه.
٤- العقيدة.
▪︎ ويطبِّق قواعد الأصول كلها في هذه التخصصات دون استثناء.
▪︎ وبهذا يُشرِفُ على العلوم كلها من نافذة أصول الفقه.
▪︎ فيتمهر في الأصول وبقية العلوم معًا، وتتكامل المعارف لديه.
د. سليمان النجران
«أنبل ما يهبك الله إياه كإنسان أن يجعلك لين الجانب لا يُخشى منك غدرًا و لا قسوةً و لا سوء و لا جفاءً لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم إنما بإرادتهم و لا يُقدّرونك مخافةً إنما وِدًا و محبّة»
قال ابن القيم رحمه الله:
لما كان نصيب كل عبد من الرحمة على قدر نصيبه من الهدى=كان أكملُ المؤمنين إيمانًا أعظمهم رحمة
كما قال تعالى في أصحاب رسوله ﷺ (.. أشداء على الكفار رحماء بينهم)
وكان الصدّيق رضي الله عنه من أرحم الأمة، وقد روي عن النبي أنه قال: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر"
اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ماقضيت إنك تقضى ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت
اللهم آتي نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
اللهم كن معي بكل خطوه ومع كل نبضه وفي كل قولاٍ وعمل
اللهم إني لا أحسن التدبير فدبرني
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام