حكومه الدكتور مدبولى تعاقدت استيراد١٠ترام من اوروبا بقرض لتطويرترام الاسكندريه منذ ٥سنوات وتخيلنا ان ازاله خط الترام قد ألغيت وبعد شراء الترام وتشغيله وما زلنا نسدد ثمن الشراء نقوم بازاله الترام من يحاسب الذى تعاقد على شراء الترام وكيف تمت الموافقه على ازاله ترام اسكندريه
ينذرنا إعلاميو السلطة الآن بوقت عصيب قادم، يعاني الشعب فيه من ضائقة اقتصادية أشد مما نعيشها الآن، وقد سبق أن نبهنا مرات ومرات إلى أننا نسير في طريق خاطيء سيجلب لنا متاعب لا قبل لنا بها، فهاجمنا هؤلاء الإعلاميون أنفسهم، واتهمونا بالتشاؤم، وأننا نصنع الإحباط في نفوس الناس، ووصل الأمر بأكثرهم جهلا ونفاقا ورخصا وخسة إلى وصف معارضي أداء هذه السلطة المنفردة بالقرار والمال والخطاب بأنهم أصحاب قلوب سوداء.
السياسي زياد العليمي: علشان فيه أجيال أصغر ما شافتش فوضى الثورة، من قتـ.ـل المتظاهرين السلميين بالرصاص والدهـ.ـس بالمدرعات وانسحاب الشرطة لعقاب الشعب على مطالبه
#مزيد
🚨 A Palestinian mom was shot point blank in her head by IDF soldiers while she was carrying her child.😡😡
Retweet and expose Israel if you have a little Humanity left in you‼️
في نص الليل امبارح في دمنهور محافظة البحيرة ، بقرية البساتين، حصلت معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
أسرة مكوّنة من أب وأم وبنتهم الرضيعة اللي عمرها كام شهر فقط.. قاعدين في منزلهم في وقت متأخر من الليل، وطفلهتم قاعدة على الأرض بتلعب..
وفجأة لاحظوا إن بنتهم نايمه علي وشها ومبقاتش بتتحرك، وبتطلع صوت حشرجة صعب.. جريوا عليها وهم مخضوضين، واكتشفوا إن الطفلة بلعت جسم صلب وتسبب في أنسداد مجرى التنفس بالكامل
الأب في ثواني شال بنته ونزل بيها مفزوع وفضل يجري في الشارع يتلفت يمين وشمال وعاوز يلحق طفلته اللي كانت بتودّع الحياة علي أيديه وقدام عينيه..
وشافه جيرانه، واللي خده وراه على الموتوسيكل ومفيش وقت يطلعوا بيها على أقرب مستشفى، فاتجهوا لأقرب صيدلية في طريقهم..
واللي كانت "صيدلية الدكتور إسلام"..
اللي أول ما دخلوا للدكتور إسلام وشاف الطفلة، من غير ما يضيّع ثانية في السؤال حصلها له إيه؟ أو مالها؟!
تدارك الموقف في أقل من الفيمتو ثانية، وبسرعة بديهة ومسؤولية في التعامل مع الموقف، خدها منه واللي كانت متصلبه وخلاص قطعت النفس وقلبها وقف، وبدأ يعملها الإسعافات الأولية والـ CPR..
والثواني التقيلة كانت بتمر بقسوة كأنها ساعات على الأب المكلوم، اللي واقف شايف بنته بتروح بين إيدين الدكتور ومش عارف مصيرها إيه..
لكن فجأة...
الأب سمع صوت بكاء طفلته!
الدكتور نجح في أخراج الشئ الصلب والطفلة رجعت تتنفس.. ورجع معاها الأمل والسعادة بعد لحظات كانت أقرب ما تكون للفقد..
وفي لحظات تقشعر لها الأبدان، قام الدكتور إسلام باسّ الطفلة على خدها، كأنه بيشكر ربنا أنه وفقه وأعانه ان ينقذها وقالها سلامتك يا حبيبة قلبي.. وسلمها لأبوها، اللي كان ممتن له جدًا وعاجز عن التعبير..
الحمد والشكر لله أولًا وأخيرًا، ثم كل التحية والتقدير للدكتور إسلام، اللي إبدي رد فعل في موقف زي ده، من غير ارتباك ولا تردد، يستحق فعلًا إنه يتدرّس في أكبر الجامعات
لأن في مواقف زي دي، فيه ناس ممكن تقف مكانها من الصدمة ومتبقاش مستوعبة تعمل إيه.. لكن أحيانًا ثانية واحدة من سرعة التصرف والخبرة ممكن تكون هي الفاصل بين الحياة والموت..
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا..
Alaa Ezine