#ايران فقدت رصيدها و شعبيتها لدى الشعوب العربية كطرف مقاوم بهجومها على دول الخليج زيادة على ماضيها
و الشعوب العربية فقدت ثقتها نهائيا في انظمتها و قياداتها لما شاهدته من تخاذل في حرب غزة اولا ، اما في حرب ايران اكتشفت حقية حكامها الذين باعوا و سلّموا اراضيهم قواعد استعمارية
خلاف حاد بين بريطانيا و امريكا بسبب عدم ارسال بريطانيا حاملتي طائراتها للمشاركة في قصف ايران !!
لقد سمحت بريطانيا للطائرات الامريكيه بعد تردد في استخدام قواعدها لكنها لم ترسل الحاملات مما وضع ترامب امام ازمة عدم كفاية الحشد لانجاز المهمة في وقت قصير .
سيواجه ترامب اوقات عصيبه في الكونجرس لتوفير عشرات المليارات لتغطية تكاليف الحشد و امر اليوم حاملة طائرات ثالثه للتحرك للشرق الأوسط و بدون مساعدة بريطانيا و فرنسا سيضطر لارسال حاملة طائرات رابعة خلال اسبوعين و من الواضح ان ايران تغير تكتيكها بهدف ادامة امد الحرب و ستلجأ أمريكا إلى توسيع القصف ليشمل مقومات الحياة في ايران للضغط على ايران و مع ذلك أتبعت ايران مناورة محسوبه في تقليل عدد الصواريخ حتى الان .
المهم الان هو الموقف الحازم لدول مجلس التعاون بعدم توسيع نطاق الحرب و تجنيب دولنا تبعاتها قدر الإمكان فشكرا لدول مجلس التعاون على القرارات الحكيمه
🚨 #BreakingNews : تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن 🇵🇰 باكستان قد تقطع العلاقات الدبلوماسية مع 🇦🇪 الإمارات العربية المتحدة بعد مزاعم بأن الإمارات العربية المتحدة دعمت العناصر الانفصالية في كشمير
وقع المفترس الجنسي #سلطان_بن_سليم في أرذل جرائمه، ونالته الفضيحة كما لم تنل أحدًا من قبله، حتى كأنها جاءت لتختم تاريخه بخاتمةٍ لا ينجو منها اسمٌ ولا سمعة. ولم يجد الرجل ما يتصرّف به، ولا بابًا يلوذ إليه.
في الأصل، هذا موقفٌ يتعوّذ منه المسلم والمسيحي والبوذي، بل حتى الكافر بكل الديانات؛ فهناك عارٌ لا يُحتمل، وسقوطٌ لا يُستدرك، وفضيحةٌ إذا التصقت لا يغسلها ماء البحر.
لكن ابن سليم، كما يبدو من مراسلاته مع #جيفري_إبستين، لم يكن رجلًا متزنًا ولا صاحب عقلٍ راجح، بل كان قليل المعرفة، ضحل الخبرة، عديم الموهبة، حتى صار يرجع إلى إبستين في أدقّ شؤون حياته، وكأنه لا يحسن أن يتنفس إلا بإذنٍ منه:
إن مرضت ابنته وأراد أن يسفرها للعلاج سأله، وإن أراد حجز فيلا في تل أبيب سأله، وإن احتاج قرارًا أو رأيًا أو طريقًا… رجع إليه. بل تعدّى الأمر إلى ما هو أفظع: أن يرسل له صور جسد طالبة جامعية في دبي اغتصبها ليسأله عن رأيه.
ويبدو كذلك أنه جبانٌ رعديد؛ فقد ارتجف خوفًا من امرأة في دبي بدأت بابتزازه، فلم يجد ما يقوله سوى أن يكتب مستنجدًا إبستين، فجاءه الرد البارد: لا ترد عليها.
في الظروف الطبيعية، وفي مثل هذا السقوط الذي يبتلع صاحبه ابتلاعًا، كان ابن سليم سيهرع إلى إبستين ليسأله: كيف أنجو؟ كيف أهرب؟ كيف أتصرف؟ كيف أدفن الأمر؟
لكن إبستين قُتل أو انتحر… وغاب عن المشهد، وبقي ابن سليم وحده في العراء، يترقب ساعة انفجار الوثائق كما يترقب المجرم ساعة فتح القبر عليه.
ولا شك أنه عاش فترةً من العذاب الصامت، وهو يعلم أن كل ما يفيض به ملف إبستين ليس مجرد فضائح، بل قاذورات لو اجتمع الشياطين على التفكير فيها لاستحيوها. وفي الأنظمة العادلة، أمثال هذا لا يُقالون من مناصبهم متأخرين إرضاءً للمستثمرين ولا حفاظًا على العقود، بل يُساقون إلى محاكمة تليق بحجم الجريمة، لا بحجم المال.
كان بإمكان ابن سليم أن يمارس رذائله في #دبي، حيث يُباح كل شيء، وحيث تُدفن جرائم الشيوخ كما يُدفن المال الحرام في خزائن البنوك. لكنه لم يكن مجرد شيخٍ يلهو، بل كان في الأصل جزءًا من الشبكة الصهيونية الاستخبارية نفسها.
لم يكن واحدًا من أولئك الذين جرّهم إبستين إلى شِباكه، بل كان مجرورًا إليه، مأخوذًا بسحره، مهووسًا بعالمه، حتى كأنه اتخذه ربًّا يُستفتى ويُطاع، في السجن وبعد السجن، في الفضيحة وبعد الفضيحة.
ومع أن فضيحة ابن سليم عالمية، فإنه لن يُحاكم. سيختفي عن الأنظار أكثر مما هو مختفٍ بجسده، وسيُطوى اسمه كما تُطوى الملفات القذرة في إمارات لا تعرف عدلًا ولا محاسبة.
سيغيب قاتلًا ومجرمًا، لا يعلم إلا الخالق عدد جرائمه، ولا مقدار فظائعه، ولا عدد ضحاياه الصغار… وما يُشاع عن الرضّع. سيغيب سلطان بن سليم بالمليارات التي جمعها، ولا متعة تبقت له سوى انتظار وعد الآخرة مكلّلًا بالعار.
علي راشد النعيمي: من وسيط المهام القذرة إلى منسّق نشاط اللوبي الصهيوني ضد السعودية
لأن بن زايد كما أخبرتكم مرارا أجبن من أن يواجه السعودية في العلن .. فهو يملك جيشا من السفراء غير الرسميين الذين ينسقون حملات الضغط والتشويه ضد خصومه بالتعاون مع اللوبي الصهيوني ..
وأنا أفضح لكم سفراء الظل.
النعيمي الذي عُرف كرجل المهام القذرة ، انتقل اليوم إلى دور أوضح وأخطر: تنسيق الجهد الصهيوني في الغرب لاستهداف السعودية سياسيًا وإعلاميًا.
الرجل يعمل داخل شبكة جاهزة، بتمويل مؤسسي، ومنابر محسوبة، ورسائل تتكرر بالتوقيت نفسه وباللغة نفسها.
يدير النعيمي منصات بحثية وإعلامية في أوروبا بميزانيات ثابتة، تتخفّى خلف عناوين مكافحة التطرف والتسامح، بينما تُستخدم عمليًا لتجريم الخصوم الإقليميين وتبييض خيارات أبوظبي.
حضوره المتكرر في برلمانات أوروبية، ومراكز أبحاث، ومنابر إسرائيلية، يترافق مع خطاب واحد: شيطنة الوجود الإسلامي في أوربا، تسويق التطبيع كحل أمني، وتحميل السعودية كلفة سياسية عن انتشار التطرف في العالم.
التنسيق لا يقف عند المنابر. المحتوى الذي يطلقه النعيمي يُضخَّم رقميًا عبر الذباب الإلكتروني الإماراتي، ويُعاد تدويره عبر حسابات إسرائيلية وغربية معروفة، في نمط ترويجي متزامن.
والهدف واضح: خلق بيئة ضغط مستمرة على الرياض داخل الفضاء الغربي، دون مواجهة مباشرة، ودون ترك بصمات رسمية.
داخل المنظومة يُنظر إلى النعيمي كأصل طويل الأمد، قادر على الحركة بين السياسة والأمن والفكر، ويُستدعى عندما تكون الحاجة إلى أداة لا تجرأ الجهات الرسمية على الإعلان عنها.
لكن الأخطر أن هذا الشخص ليس مجرد بوق دبلوماسي وإعلامي .. إنه أحد أزرع المخابرات والأمن الإماراتي .. وقد يتسع دوره ليحاول العبث في أمن السعودية من الداخل.. قد فعلها من قبل في دول أخرى .. وهو على ما يروجه .. لديه أياد وتابعين في تنظيميات متطرفة مثل القاعدة… فهو أخطر بكثير مما يبدو عليه ..
#علي_راشد_النعيمي
#بن_زايد
#أبوظبي
#السعودية
#اللوبي_الصهيوني
#الذباب_الإلكتروني
#وثائق_القصر
#وزير_ظل_إماراتي
المدعو بن زايد يعيش هذه الأيام حالة انهيار عقلي وسياسي غير مسبوقة.
فمجرد الإعلان عن إعادة تشغيل ميناء عدن العالمي كان كافيًا لإخراجه عن طوره، وكشف حجم الرعب الذي يسكنه من عودة عدن إلى موقعها الطبيعي، ومن سقوط كل رهاناته التخريبية.
وحين بلغه أن المملكة العربية السعودية الشقيقة أمرت بإخراج السفن التي أغرقتها دويلته عمدًا في ميناء عدن لشلّه وتعطيله، فقد ما تبقّى له من توازن، وانكشف كمن أصيب بهستيريا كاملة، لا يملك سوى العبث والفوضى.
فاندفع كالمجنون لتحريك أدواته ومرتزقته في جنوب اليمن، لإشعال الفتن، وضرب الاستقرار، وتعطيل مؤسسات الدولة اليمنية، في محاولة بائسة ومكشوفة لعرقلة مسار النهوض وكسر إرادة الشعب.
لكن هيهات…
فعدن ليست لقمة سائغة، وميناؤها ليس رهينة، واليمن أكبر من مؤامرات العصابات.
ومهما صرخ المأزومون، ومهما عبث الفاشلون، فإن ميناء عدن قادم بقوة، وستُدفن كل مشاريع التخريب تحت عجلات التاريخ.
فجأة سنشهد تركيا والسعودية في أرض الصومال!
1- ورد أن تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وجيبوتي ستنفذ عملية مشتركة لضمان الأمن البحري بين اليمن والصومال.
٢- بعبارة أخرى، سيتم إلغاء مشروع أرض الصومال التابع للمحور الإسرائيلي الإماراتي.
وقبل هذا الخبر، وقّعت وفود بحرية تركية وسعودية اتفاقية تعاون.
3- كان من المتوقع أن تتدخل السعودية، التي أخرجت الإمارات من اليمن، في أرض الصومال أيضاً.
وهناك مزاعم بوصول طائرات سعودية إلى مطار مقديشو.
4- في حال التدخل في أرض الصومال، سيتم طرد الإمارات العربية المتحدة منها أيضاً.
وهذا يعني أن التدخل في السودان سيكون الخيار الثالث.
5- لأن الإمارات، بالتنسيق مع إسرائيل، تقوم بتقسيم السودان فعلياً عبر قوات «الدعم السريع» التابعة لها.
6- كان من المفترض أن يحاصر كل من السعودية ومصر عبر اليمن وسوماليلاند والسودان. هذا الطوق يبدأ الآن في الانفراط.
7- كانت تركيا تقاتل بمفردها في السودان والصومال.
والآن أدركت السعودية ومصر الخطر وانضمتا إلى صفوفها.
8- وبينما كان كل هذا يحدث، نقضت وحدات حماية الشعب الكردية الاتفاق في سوريا أو هكذا أُمرت.
اندلعت الاحتجاجات في إيران وتهدد الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالهجوم، وهما عملياً تُحرقان البلاد من الداخل.
9- بالنسبة لتركيا، أصبح عدم الاستقرار في السودان وصوماليلاند وسوريا وإيران في آن واحد "أولوية قصوى".
10- هناك صراعٌ هائلٌ على النفوذ يدور حاليًا، من إيران إلى السودان. ويُعدّ حلّ قضية وحدات حماية الشعب الكردية أمرًا بالغ الأهمية في هذا الوقت. فجميع المناورات التي تهدف إلى "كسب الوقت" قد تنتهي بكارثةٍ على تركيا.
11- عواصف الحرب تعصف بالمنطقة بأكملها. على الجميع التصرف بسرعة.
@ibrahimkaragul
🚨 إعلان حرب | صدقوني ما يحدث خلف الكواليس أخطر مما تتصورون
ما يحدث الآن ليس أخبارًا عابرة ولا تحليلات هواة…نحن أمام تحول استراتيجي كامل في ملف السودان والمنطقة:
شحنات جوية عسكرية مكثفة تصل بورتسودان من تركيا – مصر – الهند – بيلاروسيا-مدريد..ايضا شحنات جوية عسكرية مكثفة تصل اثيوبيا من الامارات مع نقل المرتزقة بطائرات اماراتية من نيالا إلى اثيوبيا خلال اليوم والايام الماضية..!
🤝 صفقة تسليح ضخمة عبر باكستان بتمويل سعودي (1,5مليار دولار)
بيان مصري شديد اللهجة بعد اجتماعات وتنسيق مع السعودية.. يرفض التقسيم ويُعلن دعم الشرعية والجيش السوداني كمؤسسة شرعية
اجتماعات سعودية–أمريكية متسارعة + لقاءات حساسة مع الإمارات
🛑 ضغط وإغلاق فعلي لمحاولات الامارات لفتح جبهة جديدة عبر إثيوبيا..؟
وتصريحات حاسمة وقاطعة اليوم من الرئيس والقائد العام عبد الفتاح البرهان..؟
❓هل نحن أمام استعداد لمعركة كبرى؟
❓أم دخول فعلي للسعودية ومصر لكسر المشروع الإماراتي وإغلاق ملف السودان عسكريًا وسياسيًا؟؟
❓أم إعادة رسم توازنات البحر الأحمر والقرن الإفريقي بالكامل؟؟
ما يجري خلف الكواليس أخطر… وأكبر… وأعمق من السودان وحده..المنطقة كلها على حافة منعطف تاريخي
🔥 تفاصيل صادمة وتحركات غير مسبوقة
🔥 خيوط إثيوبيا – أرض الصومال – البحر الأحمر
🔥 ماذا يُحضَّر ميدانياً؟؟ وماذا سيُحسم سياسيًا؟؟
كل ذلك وأكثر في مقال ناري قادم…التفاعل ليس شخصياً لكن👇
الصفحة مُقيّدة ببلاغات غرف العدو ومهددة بالاغلاق مرة اخرى …
10,000 تعليق ومشاركة لكسر التقييد ونبدأ الكتابة والنشر بإذن الله
⏳ الساعة تقترب…ومن لا يقرأ الآن..سيفهم ويشاهد بعينه لاحقاً
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
#Sudan
#StopUAEWarCrimes
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#السودان | #البحر_الأحمر | #أرض_الصومال | #باب_المندب
#RSF_Terrorists | #إبادة_دارفور
#جيوسياسة/ قصف أمريكا لنيجيريا: حماية للمسيحيين أم صناعة نبوءة خطيرة؟
- أو ما بعد الضربة: هنا كيف ستعيد داعش تشكيل العنف في نيجيريا، تحت ذرائع محاربة " الصليبيين الجُدد"!
في عشيّة عيد الميلاد، أعلن ترامب أنّ وزارة الدفاع الأميركية نفّذت غارات جوية في شمال غرب نيجيريا. مرّ الإعلان سريعًا في الفضاء الإعلامي، وأُدرج ضمن سياق أوسع عن العنف وداعش في نيجيريا، دون توقف يُذكر عند تفاصيل المشهد النيجيري نفسه.
لكن هنالك حدثٌ مهم، أودّ أن نقف عنده. قبل هذا الهجوم بيوم واحد، وقع تفجير داخل مسجد في مدينة مايدوغوري؛ Maiduguri شمال شرقي نيجيريا، أثناء وقت الصلاة، وأدّى إلى سقوط عدد من المصلّين. المنطقة معروفة بنشاط جماعات مسلّحة، في مقدّمتها داعش أو " الدولة الإسلامية ولاية غرب أفريقيا" Islamic State West Africa Province، إلى جانب فصائل من بوكو حرام.
رغم ذلك، لم يحظَ الهجوم باهتمام دولي يُذكر، لا على مستوى الإدانة، ولا في توصيف الضحايا، ولا حتى في التعامل الإعلامي مع الحدث بوصفه اعتداءً على مصلّين داخل مكان عبادة. هذا التجاهل لا يمكن فصله عن الطريقة التي تُقدَّم بها نيجيريا في الخطاب الإعلامي الغربي خلال الأشهر الماضية، حيث يهيمن سرد واحد عن العنف الإسلامي الذي يستهدف المسيحيين، ويُعاد إنتاجه بعناوين جاهزة، ويُقدَّم بوصفه الإطار التفسيري الوحيد لما يجري في البلاد.
تجلّت هذه الإشكالية بوضوح في صياغة بعض العناوين الإعلامية الأمريكية. فقد اختارت قنوات، من بينها Channels Television، عنوانًا يشير إلى “انفجار هزّ مايدوغوري عشية عيد الميلاد”، دون ذكر المسجد، ودون الإشارة إلى المصلّين، ودون تحديد انتمائهم الديني. التوقيت جرى تقديمه بوصفه العنصر الأبرز، بينما غابت طبيعة المكان، وغاب الضحايا أنفسهم ( انظر إلى المصدر في الصور).
بينما في المقابل، أوضحت قنوات الجزيرة وغيرها تقارير أخرى أنّ الهجوم استهدف مسجدًا معروفًا في المدينة، ونُفّذ أثناء الصلاة، وكان موجّهًا ضد مصلّين مسلمين ومات العشرات، وأصيب العديدون. هذا الفارق في الصياغة له مغزى أكثر من لغوي، فهو دلالي أساسًا. فحين تمحي القنوات الأمريكية المكان (المسجد)، وتُختزل الحادثة في “انفجار”، ويُستدعى عيدٌ لا علاقة له بالضحايا، يتغيّر معنى الحدث في وعي المتلقّي.
هنا تبرز المشكلة الحقيقية. ما الذي يربط هجومًا إرهابيًا على مسجد بعيد الميلاد المسيحي؟ أي منطق يبرّر هذا الربط، إن لم يكن القصد منه إعادة إدراج الحدث داخل سردية جاهزة، تُسيّس العنف، وتؤدلج الضحايا، وتتعامل مع الأرواح الأفريقية بوصفها مادة خطابية قابلة للتوظيف؟ حين يُمحى المسجد من العنوان، ويُستبدل بتوقيت ديني لا علاقة له بالضحايا، يصبح التضليل فعلًا واعيًا، كعادة الصحافة الأمريكية.
▪️ ما الذي يزعجني أنا بالتحديد؟
على المستوى الشخصي، لا أجد حرجًا في القول إنّ التخلّص من الجماعات الإرهابية الداعشية التي تفجّر المصلّين في المساجد، وتقتل الأبرياء في الكنائس، هو مصلحة إنسانية قبل أن يكون خيارًا سياسيًا. هؤلاء لا يمثّلون دينًا، ولا قضية، ولا مظلومية. وإذا كان ترامب جادًا في خطابه عن مواجهة إرهابهم، فلا معنى لأي انتقائية في هذا المجال. ضحايا تنظيمات مثل داعش والقاعدة، مسلمين كانوا أم مسيحيين، ينتمون إلى الفئة نفسها في وجهة نظري؛ مدنيون قُتلوا بلا سبب.
غير أنّ ما يلفت الانتباه ليس إعلان محاربة الإرهاب، بل حدود هذه المحاربة واتجاهها. فإذا كان الخطاب الأميركي يركّز على “حماية المسيحيين”، فمن المنطقي أن يبدأ حيث يتعرّض هؤلاء لقتلٍ واسع ومنهجي. إذْ تنشّط في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر ما يُعرف بتنظيم الدولة " ولاية وسط أفريقيا"، وقد سقط هناك مئات المدنيين المسيحيين خلال السنوات الأخيرة. يتكرّر الأمر نفسه في شمال دولة موزمبيق، في مناطق وُصفت إعلاميًا بـ«حزام المسيحيين»، حيث نفّذت الجماعة نفسها عمليات قتل وتهجير واسعة.
ومع ذلك، لا يظهر هذا الحضور في أولويات الخطاب السياسي الأميركي للرئيس دونالد ترامب. لأنّ الكونغو، التي خضعت خلال الفترة الأخيرة لتفاهمات دولية هشّة مع رواند برعاية أمريكية ترامبية، أصبحت مفتوحة أمام ترتيبات اقتصادية وأمنية تضمن الوصول إلى ثرواتها الباطنية من الكوبالت والكولتان. وموزمبيق، الغنية بالغاز الطبيعي والأحجار الكريمة، تشهد استثمارات لشركات أميركية وفرنسية، من بينها TotalEnergies وشركات أسترالية. في هذا السياق، يتراجع الإنسان المسيحي أمام الحسابات، ويصبح القتل تفصيلًا يمكن تجاوزه.