النوم الصحي ليس عدد ساعات فقط.
ثلاثة محاور، لا يعوّض أحدها الآخر:
🕒 المدة: 7 - 9 ساعات للبالغ.
⚡ الجودة: أن تستيقظ نشيطاً لا منهكاً.
📅 الانتظام: موعد ثابت للنوم والاستيقاظ، حتى في الإجازة.
#صحة_النوم
@hss_443 وأتذكر في مقطع مصور لأبي قيس، زارهُ شخصان أجنبيان -أظنهما ألمانيين- ويحبون اللغة العربية ومن ذا الكلام. فقالوا له أنشدما بعض الأبيات يا شيخنا. فأنشدهم أبيات فيها تشبيه المرأة بالغزال، فاستنكرا ذلك، ولم يطيقوه، ولم يرا أي جمال في ذلك. حتى بعد ماشرح لهم أبوقيس، فكيف لو تُرجم ؟
الحمد لله، صدرت النسخة (1.2.0) من «بحث ودراسة في المكتبة الشاملة» — إضافة مجانية لتطبيق Claude Desktop تصل «كلود» بنسختك من «الشاملة ٤» على جهازك.
تسأله بلغتك — عربية كانت أو غيرها — فيبحث في كتبك ويجيب بعزوٍ دقيق.
للتنزيل:
https://t.co/ZRGdxPj2Pc
#المكتبة_الشاملة#Claude
@isalem11_ الحل الوحيد انك تحترمه وتقدره وتقول له على راسي وتنتبه له. اللي ماينفع له اتركه
كل شوية ألياف، زود مويه، تحرك، وجرب خل التفاح قبل الأكل اذا ناسب بطنك (تخففه مع مويه وتشربه) ، وكل شوية مخمرات او لبن الكفير
لا تنسَ وتذكر :
التعافي لا يعني أن تعود كما كنت قبل ما تتأذى، ولا أن تختفي الذكريات وكأن شيئًا لم يحدث ،التعافي الحقيقي هو أن تبني حياة تقدر أن تعيشها رغم ما حدث، وأن تصير الشخص الذي يختار أن يكون اليوم، لا الشخص الذي كنت عليه بالأمس ،فكلما أصريت أن يعود كل شيء كما كان طال الألم أكثر وكلما قبلت أن تمشي للأمام، بدأت تتعافى.
قال أبد ماطلبت شي، نصرف لك واحد الآن وفورا، الدليل الثاني: المنفلوطي مولع بالملابس الداخلية الأُرُبّيّة 😁😁 وهذا له معنى "عميق ومأساوي وهزلي في آن"
أكتب لكم هذا وأنا أرتدي كلسون من تصميم سعودي ومصنوع في الصين. الحمدلله مايقدر يشكك في هويتي...
ما أدري وش اقول من هول ما قرأت. أقرأ الآن في كتاب إجمام الخاطر، وينقل جزء من انتقاد كيليطو للمنفلوطي. ومنه -بتصرف- أن المنفلوطي يتمنى أن يكون أُرُبّيًّا. وكيف ذلك؟ يقول لك شوف مايكتب أسماء المؤلفين على رواياته المعرّبة، فكأنه وكأنهم واحد 😁
طيب هات دليل ثاني يا كليطيو؟ 👇🏽👇🏽
@3ayynn فيها نظر
ما يصير نبالغ اكيد، بس فيه شركات ماتهتم بالتخزين. وإذا مافيه ضرر مباشر، ماينفي وجوده.
ماعندي مشكلة إذا كانت المفاضلة بين الأنواع من جانب صحي، عندي مشكلة في المفاضلة بين الأنواع من جانب طبقي
”..... كل نظرة من نظراتك تثير فيّ فضيلة جديدة، كانت كامنة بين أطواء قلبي، لا أهتدي إلى مكانها، وتبث في نفسي خلق الشجاعة والإقدام، ممَّ أخاف إن كنت راضيةً عني؟ وبم أغتبط إن كنت ساخطةً عليّ؟ وهل الدنيا شيءٌ سواك في إقبالها وإدبارها؟“