أتوقع إذا سمعتم تفسيره لأواخر سورة البقرة مستحيل تفرّطون في قراءتها نصصصيحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع 🥺
يقول : الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
" أواخر سورة البقرة فيها سبع جمل دعائية ما
يدعو بهنّ مؤمن موقنًا مؤمنًا إلاّ إستجاب اللهُ له،
وهذه ميزة وفضل عظيم " ❤️
- إذا تخلى عنك الخِلّان ولم تجد من تفزع إليه في شدتك، فاقصد الله (الصّمد) الذي تقصده كل الخلائق وتصمد إليه في حوائجها، وتوسل إليه بالدعاء النبوي الذي أخبر النبي ﷺ أن فيه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد)) ثم اسأله أن يجبر كسرك.
- وإذا تكالبت عليك الظروف وأشعرك الناس بضعفك وهوانك، اعتصم بالله (العزيز) الذي يكسو بالعزة كل من لاذ بحماه، وقل محتمياً بجنابه كما علمنا النبي ﷺ في دعاء الوتر: ((إنه لا يَذِلُّ مَن واليت، ولا يَعِزُّ مَن عاديت، تباركت ربنا وتعاليت)).
- وإذا جفت ينابيع العاطفة حولك وقست عليك قلوب البشر، نادِ الله باسمه (الودود) الذي يفيض بالمحبة والرحمة على عباده، واجبر جفاف قلبك بهذا الدعاء النبوي العظيم: ((اللهم إني أسألك حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، والعملَ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ)).
فلا يُرد مع صمديته قاصد!
ولا يُذل مع عزته مستجير!
ولا يشقى مع وده عبد!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
هناك حدث كبير جدا في الضفة الغربية، ولا يجب أن يتوه ضمن زحمة أخبار الثانوية العامة،
هناك شاب بطل وصل به الحنق والقهر درجة لا يمكن احتمالها، مع تصاعد حماقات المستوطنين واعتداءاتهم وعنجهيتهم على وجه الخصوص،
فألقى بأحد جنود الاحتلال أرضا، واستلّ سلاحه وقتله به، نعم، لم يثأر من جرائمهم فقط، بل ثأر منهم بسلاحهم هم ورصاصاتهم هم، قبل أن يرتقي شهيدا،
رحم الله سليل الرجال الشيخ الشهيد فاروق رمضان وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
والحمدلله على نعمة هؤلاء، الذين يسوقهم الله دوما لتذكيرنا أن الخير موجود وأن النخوة باقية ومتجذرة، مهما ارتفعت راية اليأس أو علا صوتها…!
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة آية:7]
قد يسأل بعضنا عن إضافة الصراط هنا إلى المنعم عليه، ولم يكتف بقوله: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ؟
قال ابن القيم في الجواب عن ذلك:
"لما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدًا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة، والنفوس مجبولة على وحشة التفرد، وعلى الأنس بالرفيق، نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق، وأنهم هم (الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) (النساء: 69)،
فأضاف الصراط إلى الرفيق السالكين له، وهم الذين أنعم الله عليهم؛ ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه، وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم الله عليهم فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له، فإنهم هم الأقلون قدرًا، وإن كانوا الأكثرين عددًا، كما قال بعض السلف: «عليك بطريق الحق، ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين».
مدارج السالكين
النصيحة التي لا تعوضها نصيحة لكل مبتلى .. لكل من ذاق غصص الغربة وألم الخذلان، لكل من فقد واستوحش وضاقت به نفسه والأرض بما رحبت! .. لكن من نال منه الحزن والكرب والظلم!
عليك بالقرآن العظيم .. حفظا وتدبرا وتدارسا وتلاوة وإقامة للنفس عليه .. عليك أن تشد على مصحفك بيدك وقلبك وكل ذرة فيك!
وحدثني بعدها عن عوض الله تعالى لك وجبره الذي لا يبارى!
حدثني عن فضل الاستغناء الذي يصنعه فيك، وعن بصيرة ممتدة تردد عند كل محطة امتحان (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).
الملوك اليوم!
الأحرار حقا،
هم أهل القرآن وخاصة الله جل جلاله، جعلنا الله وإياكم منهم.
كلما ازداد يقين الإنسان بالله.. قل بحثه المستمر عن الطمأنينة عند الناس.
لأنه يعلم أن الناس مهما أحبوه لا يملكون له نفعًا ولا ضرًا إلا بإذن الله، وأن القلب لا يستقر حقًا إلا إذا تعلق بربه.
فإذا خاف دعا الله، وإذا احتار استخاره، وإذا ضاق صدره لجأ إليه.
وهنا يصبح مصدر الطمأنينة ثابتًا، لا يتغير بتغير الأشخاص ولا بتغير الظروف.
- المحجبة اللي قدامك دي تبقا نائبة رئيس الكنيست واسمها "ليمور سون هار ميلخ".
- التربون اللي هيا لابساه ده هو "ميتباخت" او التيشل وده في حكم الحجاب الشرعي عندهم لازم الست في المجتمعات الحريدية السفاردية "المتدينة" تلبسه بعد الجواز قصاد الرجالة الاغراب وبيتربط بالشكل ده وبيبين الرقبة وطبعا موضة بقاله فترة هنا وعندهم انواع تانية كلها موضة هنا زي الباندانا والمنديل اللي بيتربط عالشعر.
- كانت بتضحك وهي بتقرا حاجة زي دعاء الركوب كدة عندهم اسمه "شيخهيانو" او حرفيا صلاة البركة بيصلوها عشان اي حاجة جديدة وبتقوله شكر للرب على اعتماد قانون انهاء اسرانا ولو بصيت على كمر البليرز هتلاقيها لابسة دبوس على شكل الحبل عملاه خصيصا للحدث ده.
وده من باب اننا ناخد بالنا لا اكثر ولا اقل.
انتهى .
دائماً نسأل أنفسنا في أوقات الحزن:
"لماذا تُغلق الأبواب في وجهي بينما تُفتح لغيري؟"
هناك حديث صحيح يغفل عنه الكثيرون، وفيه إجابة تطبطب على كل قلب حُرم من شيء تمناه بشدة وبكى لأجله..
قال رسول الله ﷺ:
((إنَّ اللهَ يَحْمِي عَبْدَهُ المؤمنَ مِن الدُّنيا وهو يُحِبُّه، كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُم الطَّعامَ والشَّرابَ تَخافُونَ عليهِ)). [صححه الألباني].
تخيل..!
منع الله لك من أمر، أو رزق، أو علاقة كنت تقاتل لأجلها، ليس غضباً ولا عقاباً، بل هو حِماية إلهية!
الله يرى ما لا ترى، ويعلم أن إعطاءك ما تريد الآن قد يكون هلاكاً لقلبك أو آخرتك، فيمنعك حباً، كما تمنع أنت من تحب من شيء يضره رغم بكائه، لأنك تخاف عليه.
- اطمئن.. أنت لست محروماً، أنت مَحميّ♥️.
قال ابن تيمية:
"العبدُ قد تنزِلُ به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كُرُبات ، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصْدُهُ حُصول ذلك المطلوب من الرِّزق والنصر والعافية مُطلقا، ثم الدعاء والتضرُّع يَفتَحُ له من أبواب الإيمان بالله عزَّ وجلَّ ومعرفته ومحبَّته، والتنعُّم بِذِكْره ودُعائه؛ ما يكون هو أحبَّ إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العَلِيَّة الدينيَّة".
اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ٢ / ٣١٢
يجلس الإنسان في مثل الليل، وحشة، وغربة، وضعفًا، فيهبه الله تعالى نفحة ود، ويقيمه بين يديه، أوابا مطرقًا، مثقلًا بهمومه وضرام نفسه، فيحييه بمواهب الأنس، ونسائم المنن، ويعيده بعدما كان رميمًا، فيشهد شهادة الصدق بكل خلية فيه أن لا إله إلا الله، وأن الحمد كله لله رب العالمين!
ويكون هذا كله ترجمة قوله ﷺ : مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت!
وهذا حق لا ريب فيه! من لا يذكر ربه ميتٌ مهمل في مقابر النسيان!
والذي يتفضل عليه ربنا بذكره وغوثه ولطفه ورحمته هو من ذاق الحياة وأنفاس الحياة ومعنى الحياة
تعليقاً على تسريبات "ابستين"
من عجيب آيات الله سبحانه:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ ۖ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾
والعالم يشاهد تسريبات إبستين، فيتأكد له ـ حقيقةً لا مجازًا ـ أن كل أولئك الطواغيت الذين في تلك الشبكة الإجرامية البشعة هم أولياء الشيطان.
في هذا التوقيت من التغيّر العالمي، الذي شهد به العدو قبل الصديق، تظهر تلك التسريبات لتُعلن بكل وضوح حقيقة المعركة التي يخوضها أولياء الله تعالى، بأمرٍ وتكليفٍ منه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ضد الطواغيت الذين هم ﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾.
إن هذه المعركة عقيدة أزلية وأبدية؛ هي معركة لا تعترف بأن العالم قرية صغيرة، ولا بأن العلاقات بين الدول تقوم على المصالح، ولا بأن السياسة فنّ الممكن، ولا بأن للعالم نظامًا ينضوي تحته الجميع.
إنها معركة صفرية، لا لقاء فيها ولا تفاهم بين أطرافها: «المؤمنون أولياء الله» في مقابل «الطواغيت أولياء الشيطان». وهي معركة ليست ندّية حتى؛ بل معركة فئةٍ متفوّقةٍ مكرّمةٍ بـ «كلمةُ الله هي العليا»، لتُطهِّر الدنيا من الفئة السفلى: «كلمةُ الذين كفروا السفلى».
لقد دخل عقول المؤمنين، بتطاول الأمد ومكر الشيطان وأوليائه ليلًا ونهارًا، كثيرٌ من التشويه والغبش وانعدام الوضوح في رؤية حقيقة وجودهم وصفتهم ودورهم، وكذلك حقيقة وجود أعدائهم وصفتهم ودورهم.
فصار الصراع صراعَ قوى تختلف حينًا وتتفق حينًا بحسب المصالح والسياسة وتوازن القوى واعتبارات الاقتصاد والقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وغير ذلك من مفاهيم ومصطلحات هي عبارة عن وهمٍ وزخرفٍ باطل، وضعت الحُجب والغشاوة على عين الأمة ردحًا من الزمن، وآن أن تُزال.
الأمر نزل من الملك الجبّار هكذا:
﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾
وهكذا يجب أن يُنفَّذ، وعلى العباد الطاعة والامتثال حبًّا وكرامة، تُبذل في سبيلها المُهج، وتسيل من أجلها الدماء.
#طوفان_الأمة
إنه الله جل جلاله
له الاسم الأعظم الذي تُكشف به الكربات، وتُستنزل به الرحمات، وتحل به البركات، وتجاب به الدعوات.
ذو الجلال والإكرام لا يُذكر في قليل إلا كثره، ولا عند خوف إلا أمنه، ولا عند همٍ إلا كشفه، ولا عند غم وضيق إلا فرجه ووسعه.
هو المقصود في الرغائب، المستغاث به عند المصائب، ما تعلق به ضعيف إلا قواه، ولا ذليل إلا أعزه، ولا فقير إلا أغناه، ولا مستوحش إلا آنس وحشته، ولا مغلوب إلا أيده، ولا شريد إلا آواه، ولا مضطر إلا كشف ما به من ضر.
(فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ)
قال العوفي، عن ابن عباس رضي الله عنهما: "( فأسرها يوسف في نفسه ) قال: أسر في نفسه: ( أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون)".
أقدر الناس على الإسرار أصبرهم على أذى البشر.
وأصبرهم على تكاليف النصر والتمكين.
الفتى إبراهيم، نجل القائد الشهيد، الملثم الأيقونة،
نجح قبل قليل في اختبارات الثانوية العامة، وحصل على امتياز بمعدل 94 بالمائة،
نجح رغم ما أصابه وعائلته من مأساة أو حتى كارثة،
مبارك لإبراهيم، رائحة الملثم، ومبارك لجده وجدته، وأعمامه وعماته، وخالاته وأخواله، وكل عائلة الكحلوت،
ومبارك لجباليا وغزة وكل فلسطين، وجبر الله كسر شعبنا وفرَّج كربته و أزال همه وغمه عما قريب...!