وصلتني نسخة من هذا الكتاب الذي يضم قصائد مختارة لعدد من الشعراء السعوديين، الذين يشرفني ويسعدني أن أكون منهم وبينهم. الكتاب صدر مؤخرًا عن مطابع جامعة سيراكيوز في نيويورك وهو متوفر على أمازون. شكرًا لكل من عملوا على خروج هذا الإصدار بأبهى حلة وأفضل صورة وأخص بالذكر @arabia77 و @BANDER295.
تعلن لجنة النشر في جمعية آداب وفنون السرد (نالا) عن بدء استقبال طلبات النشر للأعمال السردية، وذلك انطلاقًا من هدفها الاستراتيجي في دعم المواهب وتعزيز حضور الإبداعات السردية المميزة.
لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقع الجمعية على الإنترنت
https://t.co/eqosfEwfwR
في جلسة حوارية نوعيَّة نظمتها جمعية آداب وفنون السرد (نالا)، تناولت فيها د.نورة القحطاني مراجعات الرواية العربية في الوسائل المرئية والمسموعة، بوصفها تحولاً في بنية الممارسة النقدية ووظائفها وآليات تلقيها، وأدارتها د. منال العُمري.
دعيت مؤخرا إلى إقامة أمسية أدبية ضمن برنامج الشريك الأدبي الذي حقق انتشارا واسعا وطريقة حضور في المقاهي والساحات والمنصات المرتبطة بالمراكز ودور النشر ، مما ترك حراكا مؤثرا في المشهد الثقافي والأدبي والاجتماعي .
كانت الأهداف الكبرى خلف تبني هذا البرنامج منذ إنشائه وغيره من البرامج عند هيئة الأدب والترجمة هو إعادة وصل الثقافة والأدب بالمجتمع ومؤسساته الأهلية والرسمية بما يتوافق والرؤية الاستراتيجية التي طرحتها الوزارة .
إعادة الوصل تعني فيما تعنيه هنا إشراك مختلف فئات المجتمع لأجل المساهمة البناءة في إنتاج ثقافة فاعلة ترتكز على الحوار من خلال التواصل والتعارف ، وتتسم بالانفتاح والرؤية الشاملة للمستقبل ، ومتخففة من القيود البيروقراطية التي حكمت المؤسسات الثقافية ما قبل الرؤية.
أغلب هذه الأهداف تحققت بنسب متفاوتة لكن في الآونة الأخيرة بدأت تبرز ظواهر ينبغي التوقف عندها من قبيل ظاهرة الهوس في إقامة فعاليات تحت تأثر سلطة الكم وليس الكيف ، فالمهم بالنسبة للقائمين على المقاهي أو دور النشر والجمعيات أو المساحات هو إثبات الحضور بالأسماء وليس بجدية المحتوى وأهميته ، وبالتأكيد هناك أسماء " براندات" مطلوبين في جميع أنحاء مدن المملكة ، ومنهم من هو مستحق لهذه التسمية .
لكن المأزق يكمن هو ضياع الحدود الفاصلة بين القارئ الجاد والباحث الجاد أو الأكاديمي المتخصص أو الكاتب المتمرس والكاتب الهاوي ، فالكل أصبح بين يوم ليلة محاضرا وشاعرا ويعطي دورات في كيفية الكتابة والنصائح في كيف تكتب الرواية .
ولا يفهم من كلامي أنني ضد العمل الثقافي من أساسه . لكن الوعي بهذه الحدود الفاصلة من المهم بمكان ، بالخصوص للأجيال المتحمسة كي تصنع لها حضورا ثقافيا وإبداعيا متميزا لأن اندفاعة هولاء تنسيهم ماذا يريدون بالضبط من الممارسة الثقافية في المستقبل.
وما زاد الطين بلة عندي حين دعيت لتلك الأمسية لم أجد أحدا في استقبالي من المنظمين ، رغم أني كنت أرفض كثيرا من الدعوات . لكن مع هذه الدعوة وقعت فيا كنت أخاف منه . لا منظمين لا حضور فقط الأصدقاء وهو ما كان يغنيني عن كل الدعوات.
قراءة نقدية
تكريس الخرافات في حلقة لسان معقود
جناية الكوميديا على الموروث الشفاهي
سلسلة أفلام الخلاط بارعة في التقاط التناقضات الاجتماعية بقالب كوميدي ساخر، لكن في فيلم لسان معقود، تعثرت الرؤية الدرامية، وتحول النقد الاجتماعي إلى تشويه غير مقصود لواحد من أعرق الفنون الشفاهية في الجزيرة العربية فن القلطة أو المحاورة.
بدلاً من تقديم هذا الفن كساحة للنبوغ الفكري، وسرعة البديهة، والرمزية السياسية والاجتماعية حيث يكون الشاعر بحق لسان قبيلته والمدافع عن تاريخها بكلماته، اختزل الفيلم هذا الإرث العظيم في زاوية الخرافة والأوهام.
▪️ التخلف والخرافة مقابل النبوغ
يقوم البناء الدرامي للفيلم على فرضية مفادها أن موهبة الشاعر وقدرته على الارتجال ليست نابعة من ذكائه، أو قدراته اللغوية، أو فتله ونقضه للمعاني، إنما رهينة مؤثر خارجي سواء كان تميمة، أو خاتماً، أو جنيا يعقد لسانه أو يطلقه.
هذا التناول نوع من الاستشراق (Orientalism)،حيث يتبنى صُنّاع العمل النظرة الغربية النمطية القديمة للشرق، مجتمع بدائي متحفّظ، تُدار حيواته بالخرافة، وترتبط مصائر أفراده بالأوهام والشعوذة بدلاً من المنطق والمهارة الذاتية.
تحويل شاعر القلطة من أيقونة للنبوغ والفخر بأمجاد قبيلته يحرك الصفوف بمواويله إلى شخصية مهزوزة معلقة بأوهام الشعوذة، تعد جناية درامية على الموروث الشعبي.
الثقة بالنفس والقوة تأتي من الداخل،أما في لسان معقود يحدث العكس تماماً، بدلاً من استيعاب البطل أن شاعريته وقدرته على مقارعة الخصوم في الملعبة تنبع من عقله وصوته الداخلي.
جرى تكريس فكرة مبتذلة من الموروث القديم أن الإنسان العربي يظل قاصراً وعاجزاً حتى يستند إلى وهم خارجي أو خاتم سحري.
كوميديا الخلاط في لسان معقود هدفها الوحيد انتزاع الضحكة بغض النظر عن تسخيف فن القلطة، وتجريده من قيمته الأدبية بوصفه محاورة إبداعية بين شاعرين تعتمد على الذكاء الخالص، وجرى تقديمه كبيئة خصبة للدجل والوهن النفسي.
السينما السعودية بحاجة إلى تقديم موروثها بمنظور جمالي وإنساني، وليس من زواية النمطية الاستشراقية التي وصمت الثقافة الشفاهية بالتخلف والارتهان للخرافة.
عبقرية الشاعر الشعبي كانت دائماً في رأسه ولسانه، ولم تكن يوماً بحاجة إلى جنيّ أو تميمة ليثبت جدارته بين الصفوف.
المصادفة أنني قبل أيام شاهدت مقطعا يعرض لمحاورة نادرة بين الشعراء الزلامي وابن ثايب وسفر الدغيلبي، كان الجمهور منتشيا من لقاء العمالقة الذي لايمكن بحال من الأحوال استنساخ قدراتهم الإبداعية، لذلك عندما لم تجد العرب تفسيرا للعبقرية، اخترعوا وادي عبقر.
تحليل استراتيجي
لماذا فشلت مبادرة الشريك الأدبي؟
يستمر التقييم السطحي للمبادرات في القطاع العام على حساب الأثر الفعلي والنوعي.
وتأتي مبادرة الشريك الأدبي كنموذج يجسد هذه الظاهرة، حيث تحول الحراك الثقافي من قيمة معرفية تقودها مؤسسات عريقة، إلى أنشطة استعراضية تديرها مقاهي تجارية.
في هذا التحليل، نفكك المبادرة في ضوء المعايير الاستراتيجية للوقوف على أسباب غياب الأثر الحقيقي، وكيف ضاعت الحصيلة المعرفية بين المستهدفات الكمية وضبابية الحوكمة وفق المعايير التالية:
▪️ثمرات المبادرة (Initiative Outcomes)
عندما يحدد فريق العمل الثمرة النهائية تسهل عملية إختيار الأنشطة المناسبة لإنجاز المبادرة وطريقة تنفيذها (Initiative Delivery) لتكون النجم المرشد (North Star) ، وليس مجرد عدد المخرجات(Outputs).
بدلاً من التركيز على صناعة أثر ثقافي نوعي مستدام، غرق مشرفي المبادرة في مستنقع المستهدفات الكمية (عدد الفعاليات، عدد الحضور،عدد اللايكات على هاشتاق المبادرة،والتسويق الرقمي للمقاهي).
وغابت الثمرة الحقيقية لهذه المبادرة بين طمع المقاهي في زيادة أرباحها التجارية والترشح للجوائز، وتهميش الكيانات العريقة التي تملك البنية التحتية والفهم العميق لديناميكية المنظومة الثقافية.
▪️غياب الحوكمة المبكرة
ليس هناك مساءلة واضحة أو صلاحيات اتخاذ القرار لدي المشرفين على المبادرة لدفع التكامل مع المؤسسات الثقافية والمضي قدماً.
هناك ضبابية تامة وغياب للتنسيق والحوكمة المشتركة بين الهيئات المتعددة مثل هيئة الأدب والنشر والترجمة، وهيئة المكتبات التي بدأت تدشين بيوت الثقافة.
غياب المساءلة أيضا أدى إلى غياب تكافؤ الفرص، وليس هناك وضوح حول معايير اختيار الضيوف، ومازالت التفاصيل المالية لمكافآت الأدباء مجهولة، ولا يوجد آلية محددة تضمن حماية الحقوق المادية والمعنوية للمثقفين.
▪️تسليع الثقافة
المبادرة تعاملت مع الثقافة كمنتج ترفيهي أو تسويقي للمقاهي، وأهملت المكون البشري الأساسي ونعني بذلك الأدباء والمواهب الناشئة، بدلاً من استيعابهم وتشجيعهم وصون حقوقهم المادية وكرامتهم الأدبية، خلقت المبادرة بيئة طاردة تذمّر منها الأدباء، وسمحت بظهور موجة استياء عارمة نتيجة تكرار واستغلال أسماء معينة في رحلات مكوكية داخل المملكة، في حين جرى تهميش الأسماء الثقافية المعروفة والواعدة.
▪️المكاسب السريعة
كل ما سبق حدث نتيجة التركيز على المكاسب السريعة (Quick wins) وتجاهل جهود التحديث (Modernization efforts) للمؤسسات الثقافية العريقة مثل الأندية الادبية وجمعيات الفنون.
جرى الاندفاع خلف هذه الأنشطة الاستعراضية التي توفرها فعاليات المقاهي السطحية لخلق صخب إعلامي مؤقت، وتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة.
في المقابل، ضحت الهيئة بالأهداف الاستراتيجية طويلة المدى عبر إقصاء الكيانات الثقافية الراسخة مثل الأندية الأدبية وتجميد أصولها ونسف تاريخها، بدلاً من تحديث أنظمتها وتطوير آليات عملها.
▪️غياب التواصل مع أصحاب المصلحة
لم تعلن هيئة الأدب استراتيجيتها، ولم تقدم قادة تغيير موثوقين (Trusted Change Champions) لتجاوز مراحل التحول وضبابيتها، كذلك غابت الشفافية تماماً في هذه المبادرة، ولم تؤسّس الوزارة قنوات تواصل واضحة ومستمرة لمناقشة الإبلاغ اعتراضات الأدباء وتعليقاتهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم.
واستمرت الاستعانة بشركات استشارية أجنبية لوضع الخطط دون مشاركة فاعلة من المبدعين في الوسط الثقافي أدى إلى انعدام الثقة بين البيروقراطيين في مكاتبهم الوثيرة والممارسين في الميدان.
▪️العائد على الاستثمار
لا يمكن قياس العائد على الاستثمار الثقافي (ROI) ومعرفة ما إذا كانت المبادرة تحقق عوائد مستدامة للمشهد الأدبي أم مجرد هدر مالي، دون وجود شفافية تامة وإعلان واضح للميزانيات التشغيلية والمكافآت المرصودة.
غياب هذه الأرقام يحجب القدرة على تقييم جودة النتائج النهائية مقابل التكلفة (Outcome vs Cost)، ويمنع التحقق من عدالة توزيع الدعم بين الشركاء (المقاهي) والمستفيدين الحقيقيين (الأدباء).
معرفة الميزانية تعد حجر الأساس للتحول من التقييم الكمي القائم على عدد الفعاليات، إلى التقييم النوعي القائم على القيمة المضافة للاقتصاد المعرفي والثقافي.
▪️ختاما
مبادرة الشريك الأدبي نموذج بارز على فشل التدخل الحكومي في قطاع الثقافة، لأن عملية إطلاق المبادرات في القطاع العام بدون الحوكمة، والشفافية، ودعم المواهب، والتركيز على الجودة والمعيار النوعي لمقاييس النجاح، ستتحول حتماً إلى ألعاب نارية مؤقتة تفتقر للأثر المستدام، وهذا ما يفسر الأزمة الهيكلية الحالية بين بلطجة المقاهي التجارية وتدهور المؤسسات الثقافية العريقة.
البيان رقم ١٦٢ :
اعتذار لسيدنا النبيل المسرح …
سيدنا النبيل، نعتذر لأننا بحثنا عنك في القوالب الجاهزة وفي الأشكال الآمنة، وفي المساحات التي لا تزعج أحدًا، ونسينا أنك وُلدت أصلًا من الاضطراب، من الطقس، من الرقص الأول على حافة الخوف…
نعتذر لأننا استبدلنا القلق باليقين، والسؤال بالإجابة، والتجربة بالامتثال…
فصرنا نطالبك بأن تكون مفهومًا قبل أن تكون حيًّا، وأن تطمئن قبل أن تُربك، وأن تشرح نفسك قبل أن تُدهشنا…
نعتذر لأننا سمحنا للوصاية أن تتسلل إلى خشبتك، وصاية الذائقة، وصاية ما يصلح وما لا يصلح، وصاية من ظنّوا أنهم حرّاس المعنى، وأن المسرح يجب أن يشبه أذواقهم لا أن يفتح جراحهم…
نعتذر لأننا صدّقنا أن التجديد يعني الإزاحة، وأن اكتشاف الجديد لا يتم إلا بنسيان من سبق، فخلقنا صراعًا زائفًا بين الأجيال، وأوهمنا الشباب أنهم يبدأون من فراغ، وأخبرنا أصحاب التجربة أن زمنهم انتهى…
سيدنا النبيل نسينا أنك لا تعيش إلا بالتمازج، ولا تتنفس إلا بالتراكم…
نعتذر لأننا حولنا الدعم إلى رقم، والمنجز إلى تقرير، والفن إلى ملف إنجاز…
فصار الجديد قيمة إدارية لا سؤالًا جماليًا، وصارت الذاكرة عبئًا ولم تتحول إلى رصيد.
نعتذر لأننا تركناك تُدار بمنطق المواسم، لا بمنطق المسار…
مهرجانات تتكاثر بلا ضرورة جمالية، وتحتفل بلا واقعة، وتغادر بلا أثر…
ونسينا أن المسرح لا يولد من الكثرة، بل من الحاجة.
نعتذر لأننا عاملناك أحيانًا كما لو كنت مساحة يمكن التلاعب بها، وأن من أفنوا أعمارهم في خدمتك يمكن تجاوزهم بصمت.
وأن الفكر يمكن تعليقه في الهواء من دون جسد يحمله.
نعتذر لأننا خفنا من المسرح حين صار أكثر حرية مما نحتمل، وأكثر شاعرية مما نفهم، وأكثر تجريبًا مما نسيطر عليه…
يقول كابتن الاتحاد والمنتخب السعودي الأسطورة محمد نور : الحمدلله بس !!
بلا أدنى شك، هناك أثمان يجب أن تُدفع لقاء أي شراكة، ويفترض ألا توجد شراكات كلها خسائر أو كلها أرباح. هناك ثمن يُدفع لقاء الشراكة، وهذا الثمن أحيانًا يكون عادلاً وأحيانًا لا.
ودولنا العربية المطبِّعة أخيرًا دفعت ثمنا أخلاقيا أمام شعوبها والشعوب الأخرى، وهي تربّت على كتف دولة توسعية وترتكب جرائم إبادة عنصرية، وبعض إداراتها مطلوبون للمحكمة الجنائية الدولية،
جمعية آداب وفنون السرد (نالا)، تدعوكم لحضور جلسة حوارية بعنوان (مراجعات الرواية العربية عبر الوسائل المرئية والمسموعة) للناقدة د. نورة القحطاني، تحاورها د. منال العمري، وذلك في مركز سرد الثقافي.
رفعت مكتبة جرير @JarirBookstore شعارها الكبير (ليست مجرد مكتبة)، ونرفع أصواتنا متحفظين على الرسوم التي تستهدف الأطفال في دفاتر التلوين، التي تتضمن خطوطًا سوداء عريضة تفصل بين مساحات بيضاء فارغة، وتمثل شخصيات كرتونية أو حيوانات أو مشاهد بسيطة تناسب خيال الطفل وتساعده على تطوير مهاراته الحركية والإبداعية!
ويأتي تحفظنا ومطالبتنا باستبعاد ما يتنافى مع القيم الأخلاقية والاجتماعية، كغلبة الوشوم التي تحضر مع الشخصيات غير المنتمية إلى ثقافتنا؛ إذ لا أظن أن الأطفال سيلونون هذه الرسوم دون تساؤلات لا حدود لها، ولا أظن أيضًا أن الساحة المحلية عاجزة عن إنتاج مثل هذا؟ فهل علينا أن نؤمن أن رسوم نتفلكس البسيطة أو غيرها مقدمة على الإبداع المحلي!
يسعدني أن أزف إلى المكتبة العربية صدور كتابي:
"شعرية الصورة في قصيدة النثر عند أحمد الملا"
عن دار تكوين العالمية للنشر والتوزيع.
وسعيدة بأن يرى هذا المشروع النور بعد رحلة بحثية طويلة.
وأرجو أن يجد فيه المهتمون بقصيدة النثر والنقد ما يفتح بابًا جديدًا للتأويل والحوار.
متوفر الآن عبر: أمازون
وموقع دار تكوين.
د. مريم بنت عبدالله حديدي
عشتار العرب.
@AhmedAlmulla1
🚨 ALHILAL SEGUIA ROBANDO
Bro mientras que Cristiano Ronaldo metía doblete, a estos ladronazos le estaban regalando este penal INCREÍBLE
Es que por eso que digo que fue la Liga más difícil de la historia