بعد خبرةٍ امتدت عشرين عامًا في التعليم العام، قضيتُ نصفها في تدريس الصفوف الأولية، تبيَّن لي أن مشكلاتِ سوءِ خطوطِ الطلاب، وضعفِ الإملاء، وعدمِ القدرة على التعبير الشفهي والكتابي، تعود إلى قلَّةِ المران على الكتابة، وعدم اختزان قدرٍ كافٍ من الكلمات والجمل والتراكيب التعبيرية والأساليب اللغوية خلال مراحل الصفوف الأولية الثلاث.
عندما يتهجم البعض على التعليم ويسخر من المعلمين، فهم لا يسيئون لأشخاص بقدر ما يسيئون لمنظومة كاملة تُبنى عليها الأجيال.
هذا الطرح الساخر لا يعكس واقع الميدان، بل يكشف سطحية في الفهم وتجاهلًا لحجم المسؤولية التي يحملها المعلم يوميًا.
إن التقليل من شأن المعلم ومحاولة تصوير عمله على أنه سهل أو بلا تعب يفتح الباب لفوضى فكرية تقلل من قيمة التعليم في المجتمع، وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه.
من هنا، تبرز الحاجة إلى موقف حازم من الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التعليم، لحماية هيبة المهنة وردع كل من يتجاوز حدود النقد إلى الإساءة والتجريح، بما في ذلك اتخاذ إجراءات قانونية عند الحاجة.
فالمعلم ليس هدفًا سهلًا للتندر، بل هو حجر الأساس في بناء الوطن، والوقوف معه هو وقوف مع مستقبل المجتمع بأكمله.
@LAMMMAH فاقد الشيء لا يعطيه! الموارد البشرية التي حبست موظفي التعليم بالعقود المكانية وحرمتهم من أبسط حقوقهم في النقل الخارجي، تبي تقنعنا الحين إنها مهتمة بجودة الحياة وتبي تخفض أيام الدوام؟!
إن صح التوقع، فالمكتوب باين من عنوانه.. خابور جديد في الطريق، والضحية الموظف!
رفعوا جوازات سفرهم الأميركية في وجهه هاتفين بأنهم "مواطنون أميركيون"... تفاصيل جديدة تكشف حقيقة فيديو "السائحة الأميركية" في حمص بعد إثارته للرأي العام السوري
📌 تكشفت تفاصيل جديدة حول مقطع الفيديو الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي وأثار غضباً واسعاً في الشارع السوري، والذي وثق لحظات هجوم شاب على سيارة وتحطيم زجاجها وسط صراخ وهلع امرأة كانت بداخلها في مدينة حمص، حيث ظهر الشاب المتهم في تسجيل مصور ليوضح "الجانب الآخر" من الرواية.
📌 بحسب إفادة الشاب السوري، فإن الواقعة لم تكن اعتداء مستهدفا، بل بدأت بحادث سير عندما قامت السيارة بصدمه هو وابن عمه أثناء ركوبهما دراجة نارية وعودتهم لمنزلهم مساء امس. وأضاف أن سائق السيارة حاول الفرار من موقع الحادث دون الاكتراث لسلامتهما، مما دفعهما لملاحقته حتى تمكنا من إيقافه.
📌 وزعم الشاب في معرض حديثه، أنه طلب من السائق مراراً النزول والتوقف لانتظار دورية الشرطة وحل الأمر قانونياً، إلا أن إصرار السائق على الرفض ومحاولة التحرك مجدداً دفعه إلى تكسير زجاج السيارة لمنعه من الهروب.
📌 وفي مفاجأة وضحت سبب انتشار شائعة "السائحة الأميركية"، أشار الشاب إلى أن ركاب السيارة (وهم عائلة يحملون الجنسية المزدوجة) نزلوا من المركبة وقاموا برفع جوازات سفرهم الأميركية في وجهه هاتفين بأنهم "مواطنون أميركيون"، الأمر الذي اعتبره الشاب استفزازاً ومحاولة للاستقواء بالجنسية الأجنبية للتنصل من خطأ الحادث المروري.
#التلفزيون_العربي
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
اللهم إنَّك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا
اللهُّم صلِّ و سلّم على نبينا محمّد ﷺ
إخواني وأخواتي هذا المنشور نحتسب أجره عند الله وهو صدقة جارية بحول الله عني وعن والدي وعن كل من قرأ و رد بذكر الله
@Maaalnews@LayalQudsi كأنني أرى في هذا المقال تحيزاً مع مجلس إدارة مستشفى السعودي الألماني
ومحاولة تكميم الأفواه التي تطالب بالتحقيق مع مجلس الإدارة
في وجود متنفذين في المجلس من أقارب كبار الملاك وحصولهم على إمتيازات ومكافآت مبالغ فيها
بما أنها شركة مساهمة في السوق فللجميع الحق في إبداء رأيه
قال ابن عباس أربعة لا أقدر على مكافأتهم:
رجل بدأني بالسلام
ورجل وسع لي في المجلس
ورجل اغبرت قدماه في المشي في حاجتي.
فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل.
قيل: ومن هو قال رضي الله عنه:
رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر فيمن يقصده
ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي
ثم أنشد
إذا طارقات الهم ضاجعت الفتى
وأعمل فكر الليل والليل عاكر
.
وباكرني في حاجة لم يجد لها
سواي ولا من نكبة الدهر ناصر
.
فرجت بمالي همه في مقامه
وزائلة الهم الطروق المساور
.
وكان له فضل علي بظنه
بي الخير أني للذي ظن شاكر