بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الإخوة المتابعون الأعزّاء،
اليوم، يُسطّر السودان فصلًا جديدًا في تاريخه، حيث تحرّرت العاصمة الخرطوم من دنس مليشيا الدعم السريع٬ ولم يتبقى سوى جيوب قليلة، واستُعيدت ولاية الجزيرة بالكامل بعد القضاء على آخر معاقل المليشيا هناك. هذا النصر لم يكن صدفة، بل هو حصاد عامين ونيف من الصمود، والكفاح، والتضحيات الجسيمة التي قدّمها شعبنا الأبيّ وقواته المسلحة، في معركة عزٍّ وكرامة لاستعادة سيادة الوطن.
نُبارك لشعبنا هذا الإنجاز العظيم، ونُحيّي قواتنا المسلحة التي وجّهت ضربة قاصمة للمليشيا، مؤكدةً أن وجودها في السودان إلى زوال. لكننا لا نرى هذا إلا محطة في طريق التحرير الكامل، فالمعركة لم تُحسم بعد، ولا يزال أمامنا واجب تحرير دارفور وكردفان وكل شبر لا يزال تحت سطوة هذه الجماعة الإجرامية. التزامنا لا يتوقف هنا، وسنواصل نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث حتى يتحرر السودان بالكامل.
المتابعون الكرام،
منذ انطلاق هذه المنصة «SUDAN WAR UPDATES» في أغسطس ٢٠٢٣، كنتم أنتم سندها الحقيقي ومصدرها الموثوق. لم تكن هذه المنصة مجرد ناقل أخبار، بل كانت جسرًا بينكم وبين العالم، وبين السودانيين في الداخل، والنازحين والمغتربين في المنافي. التزمنا منذ البداية بنقل الحقائق بمهنية وأخلاقية، رغم حملات التشكيك والمزايدات التي واجهناها من أطراف عدة. لكننا لم نحِد عن المبادئ، ولم نُبدّل الحقيقة بالمجاملة، لأن المهنية الحقيقية ليست حيادًا زائفًا، بل هي التزام بالوقائع كما هي.
نُجدّد شكرنا وامتناننا لكل الأصدقاء، والمصادر الموثوقة، والمتطوعين من خلف الكواليس الذين كانوا عصب هذه المنصة، وساهموا في توثيق الجرائم ونقل الحقائق للعالم. أنتم العين التي رأت، والصوت الذي نقل، والوجدان الذي حمل هذه القضية بصدقٍ وإخلاص. ونخصّ بالشكر مجموعاتنا الصغيرة، وأصدقاءنا الذين صاروا إخوة لنا بعد عام ونصف من العمل المتواصل. أنتم من جعلتم هذه المنصة إحدى أهم مصادر الأخبار عن الحرب في السودان، بنزاهة، واحترافية، وحياد حقيقي.
هذا النصر خطوة٬
لكن المعركة مستمرة،
حتى يتحرر السودان بالكامل.
ذو الكفل
مدير المنصة
٢٦ مـــارس ٢٠٢٥م
#Sudan_War_Updates
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
عاصِمَتُنا الخُرْطُومُ
حُـــــــــــــــــــــرَّةٌ
الحمدُ لِلَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا، الحمدُ لِلَّهِ حمدَ الشاكرين الذاكرين الحامدين، الحمدُ لِلَّهِ على جزيل نعمه وعظيم فضله وكرمه... الحمدُ لِلَّهِ الذي جعلنا نعيش هذه الأيام واللحظات التاريخية في بلادِنا... الحمدُ لِلَّهِ الذي أرَانَا نِهَاياتِ المِليشيا في عاصِمَتِنا الخُرْطُوم.
نُبارك لقُوَّاتِ شعبِنا المُسلَّحة انتصاراتِها العظيمةَ اليوم، فبعد أن تمَّ بالأمسِ تحريرُ قصرِنا الجمهوري، شَنَّت قُوَّاتُنا المُسلَّحةُ منذ الفجرِ هجماتٍ تُعَدُّ الأقوى منذ بداية الحرب في أبريل 2023، ونجحت في دحر مليشيا الدعم السريع من وسط عاصمتنا الخرطوم. بدأ الهجوم في المقرن – شارع النيل، وتمَّ استعادته بالكامل، ومن ثم واصلت قواتُنا عملياتِها المتتالية في المناطق المحيطة بشارع النيل، حيث تمَّ تحرير كلٍّ من: (الإستاد، عدد من مؤسسات التعليم العالي، مباني شركات زين، أبراج الساحل والصحراء، بنك السودان المركزي، برج الفاتح، قاعة الصداقة والسفارة المصرية وغيرهم من المباني الهامة).
كما نجحت قواتُنا المُسلَّحةُ اليومَ في بَسْطِ سيطرتها بالكامل على جزيرة توتي، التي عاش سكانُها حصارًا فَتَّاكًا، وأُجبروا على دفع مبالغَ طائلةٍ لأفرادِ المِليشيا إنْ حاولتْ أيُّ أسرة مغادرتَها، وفق شروطٍ قاسيةٍ فرضتها المليشيا. لكن اليوم، بحمدِ الله، أصبحت الجزيرةُ حرَّةً من دنس هؤلاء المرتزقة، وباتَ لسكانها الأفاضل أن يعودوا إلى ديارهم آمنين مُطمئنِّين.
ولم نتوقَّف هنا، بل واصلت قُوَّاتُنا عملياتِ التحرير الكبرى، حيث بَسَطت سيطرتها على مواقعَ استراتيجيةٍ مهمة، منها: (مبنى الكتيبة الاستراتيجية – شارع الغابة وسط العاصمة الخرطوم٬ مبنى جهاز المخابرات العامة – شارع المطار شرق العاصمة الخرطوم) كما واصلت تقدُّمَها في شارع المطار، تمهيدًا لدحر المليشيا من مطارنا الدولي واستلامه، ربما خلال الساعات المقبلة.
واليوم، حدث التحامٌ عظيمٌ بين قُوَّاتِنا، حيث تمَّ الربطُ الأخير بين مدن العاصمة الثلاث، إذ التحم جيش سلاح المهندسين مع جيش المدرعات، وقبل أيام التحم جيش المدرعات مع القيادة العامة، ومن قبلهم التحم جيش سلاح الإشارة مع القيادة، وكذلك التحم جيش الكَدْرُو مع الإشارة وكرري.
بهذا، نكون قد دخلنا فعليًّا مرحلة نهاية مليشيا الدعم السريع في ولاية الخرطوم، ودَحْرِهم إلى الدار الآخرة، وحان الوقت لعودة شعبِنا إلى دياره سالمًا آمنًا مُطمئنًّا.
رغم بقاءِ مناطقَ في شرق وجنوب الخرطوم تحت سيطرتهم، إلا أنَّ الالتحام والانفتاح الكبير الذي حدث اليوم سيؤدي إلى انهيارٍ كبيرٍ في صفوف المرتزقة، فهم لا عقيدةَ لهم، دَيْدَنُهُم النهبُ، والقتلُ، وترويعُ الأبرياء. لكنهم، وكما عهدناهم، يهربون كالكِلابِ حين يواجهون جيشنا الباسل.
اللَّهُ أكبَرُ، والعِزَّةُ للسُّودان
اللَّهُ أكبَرُ، والمجدُ للشُّهداءِ الأبرار
اللَّهُ أكبَرُ، وعاش وطنُنا حرًّا أبيًّا شامخًا
نصرٌ مُؤزَّرٌ من الله ..
وفَتْحٌ قريبٌ في كل أرجاءِ السودان ...
٢٢ مـــارس ٢٠٢٥م
الحمدلله اننا بنشهد اللحظات دي الحمدلله اللي حضرنا يوم قصاص اخواننا الحمدلله اللي كتب لي ولادنا الغبش يجيبو حقهم بيدهم و يفشو غبينتهم و غبينتنا أجمعين الحمدلله الحمدلله