من أدعية شيخنا الجاحظ: جنبك الله الشبهة، وعصمك من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة سببا، وبين الصدق نسبا، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وأشعر قلبك عز الحق، وأودع صدرك برد اليقين وطرد عنك ذل اليأس، وعرفك ما في الباطل من الذلة، وما في الجهل من القلّة.
الطريقُ إلى السّهل: هذا الجبَل
الطريقُ إلى الأهل: هذا الجبَل.
كٌلُّ ما تشتهي، كُلُّ ما أشتهي
يبدأُ الآن أو ينتهِي
والأمل ذروةُ اليأسِ يا صاحبي
توجّع قليلًا
توجّع كثيرًا؛
فإنّ الأملَ ذاته مُوجِع حين لا يتبقّى سِواه
سنصعدُ هذا الجَبَل
-مُريد البرغوثي.