الخضوع الفكري لا يصنع الاستقرار، بل يصنع مجتمعات خائفة، تخشى النقد أكثر مما تخشى الخطأ نفسه
كيف للإنسان أن يعتاد الصمت إلى هذا الحد، كأنه خلاصه الوحيد ويصبح السؤال خطرًا، والكرامة تهورًا، والتمرّد على الذل جريمة ؟
فاللهمَّ حركنا لوجهك، وحببنا بالعمل لما يرضيك، واجعل لنا موقفاً واستخدمنا ولا تستبدلنا واجعل الشهادة أحبَّ إلينا من الركون للدنيا
واليوم وكل يوم، إذا لله وللأوطان لم تغضب
فلِمَ تغضب؟ لمن تغضب؟
٣٢ يوم، والمسجد الأقصى مُغلق وكأنَّ المسلم لم يعد يفزعه تغييبه عن قبلته الأولى كل هذا الوقت
ثم يأتي خبر الأسرى
إعدام، على مرأى من العالم كامل
يحول تعذيبهم الذي طالهم لسنين طويلة والذي كان يميتهم بالنهاية إلى قرار صريح بالإعدام، دون مواربة، دون تلفيق ..
والعالم كله لا يحرك ساكنًا لحقوق عباد الله
ولا ينتفض الناس، ويسكتون على هضم حقوق إخوتهم هناك وتجبر العدو فيهم !
لكنَّ دائرة السوء دائرة على الظالم ومن ملك أن يغير فلم يتحرك، وهذه سنة الله في كونه، أن يمهل ولا يهمل
أمام هذا العجزِ المخزي
ألا لعنة الله على من غيّب المُصلحين
والقادة والعلماء الربانيين في السجون.
لا سامح الله من أنهى الحركات
الإصلاحية وحاصرها وحاربها.
تلك مخالبُ نجرح بها عند الشدائد،
قَطعت على أعيننا حتى بتنا بهذا الذل
المقرف الذي سنحاسب عليه جميعًا.
#قانون_إعدام_الأسرى