دعاء الفجر ..!! 🩵🌱
اللهم مع ارتفاع أذان الفجر
سألتك لي ولكل من يمر من هنا
اجعلنا من المصلين لك حقًا
القائمين بين يديك بخشوعٍ وحب
اللهم ارزقنا لذة الصلاة، وحضور القلب فيها،
ولا تجعلها علينا ثقيلة، بل اجعلها راحةً لأنفسنا ونورًا لقلوبنا
اللهم أيقظنا لها قبل أن تنتهي اجالنا
وأعنّا على المحافظة عليها في وقتها،
واجعلنا ممن قلت فيهم:
قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
اللهم اجعل الصلاة أول ما نحافظ عليه،
وأحب ما نقبل عليه،
وأقرب ما يكون لنا إليك
اللهم لا تجعل في قلوبنا فتورًا عنها،
ولا غفلةً تباعدنا عنها،
وثبّتنا عليها حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا
قولوا امين
فالصلاة ان صلحت صلح كل العمل
وارتدعت نفسه عن المنكر والسوء
سلواننا في هذه الأحداث هو أن الله تعالى يدبر لنا ويمكر لنا، فهو ربنا ومولانا وولينا ومليكنا.
وما نستبشر به في هذه المرحلة هو أننا:
"لم نكن في وقت من الأوقات -منذ مئة عام إلى الآن- أقرب إلى التمكين للإسلام والمسلمين منا في هذه المرحلة واللحظة".
تعويد الأبناء على الاستماع لكبار القراء أمر في غاية الأهمية ، خاصة مع وجود بعض التلاوات التي تفتقر للتجويد والأداء والمنتشرة في وسائل التواصل.
تلاوة مباركة للقارى محمد عفيف من فرنسا .. يحاكي فيها تلاوات شيخنا محمد أيوب رحمه الله
اللهمَّ انفعنا وارفعنا بالقرآن، اللهمّ أدِّبنا بأدب القرآن، وخلِّقنا بأخلاق القرآن. اللهمّ افتح علينا في تدبُّر آياته، والعمل بمُحكَمه، واتِّباعِ أوامره، واجتِناب نواهيه. اللهمّ اجعلنا ممن يقرأ القرآن على النّاس على مُكث، واجعلنا ممن يرتّلُ القِرآن ترتيلا، وممن يحبّر القرآن لكَ تحبيرا ..
اللهمَّ اجعلنا من أهل القرآن الذين هُم أهلُك وخاصتك.🤍
إذا كنتَ تريد أن تعرف كيف سيكون ابنك أو ابنتك بعد خمس أو عشر سنوات…
راقِب خمس علامات واضحة ترسم مستقبله بدقة:
1. الكتب التي يقرؤها
فالقراءة تبني وعيه، وتصقل منطقه، وتفتح له آفاقًا لا يراها من لا يقرأ. والطفل الذي لا يقرأ… يضيق عالمه مهما بدا ذكيًا.
2. عاداتُه اليومية
العادات هي الطريق الحقيقي للمستقبل.انظر أولًا إلى المهارات التي يطورها، ثم إلى تنظيم وقته وكيف يدير يومه، ثم إلى أكله: هل يأكل بوعي أم بعشوائية؟ وأخيرًا إلى رياضته: هل يحافظ على جسده ونشاطه؟
هذه العادات أهم من الكلام… لأنها هي التي تبني الغد.
3. أصدقاءُه
الصديق ليس مجرد رفيق… بل مؤثّر يصنع الاتجاه.
رفيق صالح قد يفتح أمامه أبوابًا واسعة، ورفيق سيّئ قد يسحبه إلى مسارات لا تليق به.
4. اهتماماته وشغفه
ما يحبّه، وما ينجذب إليه، وما يقضي فيه وقته…هو البذرة الأولى لهويته ومهنته ومسار حياته.
5. صلاته والتزامه بالعبادة — وهي الأهم
لأنها ميزان الثبات، وحارس القلب، ومصدر القوة الداخلية التي لا تُعوَّض.
وإذا استقامت علاقته بربه… استقامت خطواته في الدنيا.
وتذكّر دائمًا:
النجاح لا يأتي فجأة… النجاح يُبنى ويُصنع عبر سنوات من الجهد والعادات الصغيرة.
أما النجاح الذي يظهر فجأة… فغالبًا يختفي كما ظهر.
وعندما يُسأل الأب:
“أين تتوقع أن يكون ابنك بعد سنوات؟”
فالجواب ليس: أتمنى أن يكون…
بل: أرى في يومه ما يدلّني على غده.
في ظلال القرآن تتوالى الأفراح!
تارة يسعد القلب بإتقان آية.
وتارة بإتقان سورة.
وتارة عند إتمام جزء.
وتارة عند ختم القرآن.
وتارة عند التثبيت.
وتارة يعظم السرور عند نيل السند المتصل بالنبي ﷺ.
وتارة عند أخذ القراءات العشر.
اللهم ارزقنا لذائذ القرآن واغننا بلذته عن كل لذة🤍
اللهمَّ أزل الغمّة عن هذه الأمّة، اللهم لا حول ولا قوة ولا نصر إلا بك، اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين واشفِ صدورهم .. اللهم اشدد وطأتك على اليهود وعلى أعداء الدين، وأرِنا فيهم آيات غضبك وقوتك وعزّتك يا عزيز يا جبار.