نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رأي | بين سرداب مغلق وهيكل مدفون:
بدلًا من الحديث عن تعزيز الاتجاه غربًا وشمالًا، وبدلًا من الغرق في السردية الإيرانية حول سيادة دول الخليج العربي ومناقشة طلبات إغلاق القواعد الأمريكية، وبدلًا من إرخاء السمع لتهديدات استهداف محطات الطاقة والتحلية، لابد للعقل الجمعي في دول الخليج العربي والعراق والأردن إلى التفكير شرقًا:
• استرداد الجزر الإماراتية.
• استرداد جزيرة قشم - جسم.
• استرداد الأحواز العربية ودعم استقلالها.
• استرداد الأراضي الحدودية العراقية.
• استرداد الزعامة الدينية للطائفة الشيعية إلى العراق.
• فرض التواجد العسكري الخليجي في مضيق هرمز.
• فرض العقوبات وبرامج التعويضات.
• فرض الاستثمارات الخليجية والعراقية داخل إيران وفتح خطوط تجارة دولية على الأراضي الإيرانية.
• فرض الاندماج الثقافي العروبي والإسلامي المعتدل مع الشعب الإيراني.
• إدارة المعادن والثروات الإيرانية وإعادة توجيه عوائدها إلى الداخل الإيراني بحسب المصالح الخليجية العربية - نموذج أوبك -.
- في السياق الحالي، قد يرى البعض أن هذه خطوات أشبه بالطموحات أو الأهداف المستحيلة، ولكن هذه هي لغة إيران وطريقة تفكيرها منذ 4 عقود، وكذلك لغة وطريقة تفكير إسرائيل، وكل دول العالم بما فيها روسيا والصين حلفاء إيران، وإن غابت دول الخليج العربي والعراق ودول العالم العربي عن عملية التحاصص الحالية، فستستمر التدخلات والنزاعات والتهديدات على دول المنطقة لصالح قوى خارجية.
- الزعامة العربية للمنطقة بشعوب (ذات أغلبية سنية وبوجود طوائف شيعية ومسيحية وأخرى، متعايشة فيما بينها لعشرات القرون) هي الوضع التاريخي الذي تعرفه المنطقة، وهو ما يعيد مياه الإنتاج الحضاري والإبداع الثقافي لمجاريها.
- دول الخليج والعالم العربي ملتزمة بالقانون الدولي وترى أن دعوات التقسيم والاستقلال والاستعمار والاسترداد، تمثل تهديد للسلم العالمي وتخالف مبادىء الأمم المتحدة المتفق عليها، ولكن المنطقة اليوم تمر بمتغيرات تاريخية وفوضى عسكرية ليس فيها أي اعتبار للقانون الدولي والمبادىء التاريخية، ولا تخضع لأي معيار منطقي يمكن الاستناد عليه أو التوافق حوله.
- دولتان تتحاربان بدوافع آيدلوجية سيريالية حالمة وبعيدة عن الواقع، وعلى إثر ذلك، دفعتا دول المنطقة والعالم إلى حافة الهاوية بسبب هلوسات مصطنعة، لا تخضع لأي منطق ديني أو أخلاقي أو إنساني.
- من يمارسون الجنون بدعوى إظهار هيكلهم المزعوم، كن أنت مسيحهم الموعود، ومن يمارسون الفوضى بدعوى فتح سردابهم المغلق، كن أنت مهديهم المنتظر، ومن يهددونك بعدم الاستقرار كن أنت فوضاهم التي يخشونها.
- ختامًا؛ التوجه العربي المنتظر نحو الشرق، ليس بالضرورة أن يكون عسكريًا، فقد يكون دبلوماسيًا واقتصاديًا وبدعم دولي وبأقل التكاليف، لكن الأهم هو عدم الغرق في الواقع الحالي، والعمل على فرض واقع جديد والتواجد بحزم وقوة في منتصف خارطة القسمة الدولية.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من أعظم أبواب السلام النفسي أن يعقد الإنسان صلحا نبيلا مع ذاته وظروفه، فيقبل على قدره راضيا، مستسلما له استسلام الموقن بثواب ربه، مترقبا ما عند الله من عوض جميل، ويحتضن ما تجيء به أمواج الحياة احتضان العارف بحكمتها المدرك لسنن الله فيها لا الجازع من تقلباتها.
ويظل يفتش في تفاصيل أيامه عن بواعث الرضا، مستعينا بفهم عميق لحقيقة أن الحياة ليست مساء حالما تحت ضوء القمر فوق بحر هادئ، بل سفر طويل في بحر متلاطم بين مد وجزر، وأفراح وأتراح، ونجاحات وهزائم، وانتصارات وانكسارات.
وكما أن لنا حقا في أن نغتبط بساعات البِشر والفوز، فإن علينا واجبا أن نستقبل خسائرنا وعثراتنا بروح عالية لا تنال منها الجراح ولا تسقطها العواصف؛ فلا نسمح للهزائم أن تطفئ فينا بهجة الحياة، ولا للانكسارات أن تصبغ قلوبنا بمرارة مقيمة، أو سواد كثيف، أو أحقاد تفسد علينا صفو الروح وسكينة الطريق.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
"ثقافة النعاج لا تليق بنا"
___
مرحبا أخي حسن
اسمح لي أطيل عليك وعلى القراء الكرام بالإجابة
___
هذي التحليلات للأسف أنها مترسخة في نفوسنا بسبب نكسات وتقسيمات خاضتها دول عربية قديماً "سايكس بيكو ومخططات الاحتلال ونكسات التحرير وغيرها"
فانتشرت أدبياتها في الشرق الأوسط لدرجة تبناها بعض السعوديين والخليجيين وباتوا يؤمنون بها رغم أن دولهم ليس لها علاقة بها…وباتوا يرددونها وكأن دولهم لا رأي لها ولا ساسة…وكأن شعوبها "نعاج - حاشاهم - في حظيرة تنتظر التقسيم والتوجيه وتوزيع الحصص من سيدها الجزار"
___
إذا كان يوجد قوى عالمية لديها مخططات ومشاريع في السعودية ووجدوا لهم "مطايا" للتنفيذ…فهذا شأنهم لكن السعودية لن تسمح بتمرير أي مخطط يضر بمصالحها ومصالح المنطقة حتى لو تم التنفيذ…فستقوم بإفشاله قبل أن يحقق أهدافه
___
السعوديين لا يرضون أن يوصفون بوصف يضعهم في خانة "ردة الفعل" وكأن دولتهم جمهورية موز تدار من أوروبا أو أمريكا أو الصين…لا سيما وأن قادتهم خاضوا مواجهات شرسة لحماية مصالحهم السيادية مثل إعطاء امتياز التنقيب عن النفط للأمريكيين بدل البريطانيين ومثل تأميم أرامكو من الأمريكيين ومثل مواجهة حملات الديموقراطيين الشرسة والتاريخية لدرجة صرحت السعودية بالبنط العريض "إذا تم استهداف السعودية بأي إجراء، فإنها سترد بإجراء أكبر"…ومثل حرب أسعار النفط…وغيرها كثير من المواقف السيادية
____
لذلك إذا أرادت إيران أو إسرائيل أو أي دولة…أن تمارس دور يد المستعمر الضاربة أو المطية المخربة…لن تستطيع الوصول لمبتغاها…وإن أرادت أي دولة عظمى أن تفرض مصالحها على المنطقة بالقوة أو بالدسائس عبر تجنيد الدول الوظيفية…ستفشل وستضطر أن تتخلى عن مطاياها وتقوم هي نفسها بتحييدهم لحماية مصالحها مع السعودية ودول الخليج بشكل عام
___
أمقت أي تحليلات من هذا النوع وأراها أسلوب "تدجين" للأمم والشعوب…وطريقة غير مباشرة لتضخيم وتمجيد الأمم الأخرى…لذلك التحليل الواضح والمتفق عليه هو أن تستقر المنطقة وتذهب إلى خيار السلام والتنمية والاستقرار…ولن يتم ذلك بدون مواجهة التطرف ووقف التدخلات في الشؤون الداخلية للدول ومعالجة أسباب الخلاف مثل الميليشيات والديون والمخدرات والجريمة المنظمة والمناخ والتطرف والفساد والحروب البينية ووقف عمليات الاحتلال وقمع الأطماع التوسعية ووقف سباق التسلح النووي
___
اسمح لي أختم بهذا الفيديو لتصريح سمو وزير الخارجية الذي قد يختصر لك وجهة نظري ويعكس لك الواقع السعودي كما هو:
حقيقة وليست رأي:
• في عام 1924م استرد الملك عبدالعزيز الحجاز لتنضم تحت الحكم السعودي.
• عام 1925م الملك عبدالعزيز يأمر بتوحيد جماعة المصلين في الحرم بعد أن كان المسلمين يصلون أربع جماعات منفصلة.
• من عام 1925- 1926م ، - قبل اكتشاف النفط - شنت حملات دولية من قبل دول إسلامية ضد الحكم السعودي واتهامات مفبركة بالإهمال وتغيير أحكام الإسلام.
• عام 1926م الملك عبدالعزيز يدعو جميع الدول الإسلامية لمؤتمر مكة، حضره أكثر من 70 وفد، دعا فيه الجميع للمشاركة في تطوير الحرمين وتقديم الدعم المالي، وهو الأمر الذي لم يستجب له أحد بحجة وجود أزمات مالية طالت كل دول العالم بسبب الحروب.
• انتهى المؤتمر بأن الدولة السعودية هي المسؤولة عن أراضيها، وعليها أن تتحمل أزماتها لوحدها بما في ذلك رعاية الحرمين.
• في عام 2025 وبعد مائة عام، الدولة السعودية تفتتح أجزاء من توسعتها الثالثة، والحرم المكي يسجل رقم قياسي في عدد زواره خلال يوم واحد. تحت رعايتها الكاملة - بفضل المولى - ومن خزينتها الخاصة وتحت سيادتها التامة. باسم ملكها الذي يحمل وصف "خادم الحرمين الشريفين“ كوصف رسمي معترف به دوليًا.