(مشروع اللحوم والأضاحي العيدية)
يهدف مشروع اللحوم والأضاحي العيدية إلى توفير لحوم الأضاحي للأسر الأشد احتياجًا، وإدخال السرور إلى بيوتهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك، عبر توزيع الأضاحي واللحوم بشكل كريم ومنظم.
ساهم في إدخال فرحة العيد إلى بيوت الأسر الأشد احتياجًا عبر التبرع بالأضاحي واللحوم العيدية.
▫️ أضحية العجل كاملة: 650,000 ريال يمني
▫️ السُبع: 93,000 ريال يمني
▫️ أضحية الغنم: 70,000 ريال يمني
▫️ سعر كيلو اللحوم: 4,200 ريال يمني
📌 اللحوم تُعتبر صدقة وليست أضحية.
يمكنك المشاركة بأضحية كاملة، أو بسُبع، أو التبرع بأي مبلغ لدعم #مشروع_اللحوم_والأضاحي_العيدية عبر الحسابات التالية:
▪️ محفظة جيب: "599991"
▪️ محفظة موبايل موني: "998888"
▪️ كاك بنك : ريال"1005802291"
▪️الرسائل النصية SMS: أرسل كلمة "إطعام" إلى الرقم "5076" بـ100 ريال فقط عبر كافة الشبكات المحلية.
أضحيتك فرحة.. وعطاؤك يصل 🌙✨
#مؤسسة_بنيان_التنموية #اليمن #yemen
مقال رائع للصديق أمين الجرموزي
مراجعة مع النفس..
في كل مرة كنت أقرأ فيها الآية الكريمة التي تقول: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}، كنت أستغرب: لماذا ينقل الله عن نبيه هذا القول؟ ولماذا يشكو رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله أمتّه إلى ربها؟
ألا يتخرج كل عام آلاف الحفظة لكتاب الله في كل بلد؟ ألا يقرأ المسلمون القرآن، وفي شهر رمضان يهرعون للتسابق في ختمه؟ ألا نقرأه على الأقل خمس مرات في صلواتنا اليومية؟ ألا يصدح القرآن من مآذن المساجد في كل حين؟
إذن، لماذا خلد الله تعالى هذه الشكوى النبوية في كتابه الكريم؟
لم أجد إلا إجابة واحدة لهذا السؤال، وهي أن "الهجر" المقصود ليس هجر الحروف، بل هو:
هجر التدبّر والفهم.
هجر العمل والامتثال.
هجر التحكيم والمرجعية.
لقد هجرنا تدبّره وفهمه؛ فأصبحت ألسنتنا تلهج بالقرآن بينما القلوب غافلة، نقرأ ولا يتغير في سلوكنا أو أخلاقنا أو تعاملاتنا شيء. هجرناه لأننا انشغلنا بـ "كم قرأت؟" بدلاً من "ماذا فهمت؟"
والأدهى من ذلك، أننا لجأنا إلى المرويات والأحاديث "بصحيحها وسقيمها" واعتمدناها دستوراً لنا، وهذا هو السبب الرئيسي في ضياعنا.
سأضرب لكم أمثلة بسيطة تجسد هذا الواقع:
المثال الأول:
يقول الله عز وجل بوضوح: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً}، و"الصديقية" هي بلوغ غاية الصدق حتى يصبح منهج حياة. لكن الرواية تنسب له ثلاث كذبات (كقوله: "إني سقيم"، وقوله عن زوجته "أختي")!
فكيف يُوصف إنسان بالصديقية المطلقة من الخالق، بينما يُنسب له الكذب في الموروث؟ إن هذا الاعتقاد هو طعن مباشر في عصمة الأنبياء وفي صدق وصف الله لهم، فالقرآن هو الأصدق قيلاً، وما عارضه لا بد أن يُرد.
المثال الثاني:
في القرآن نجد الله يدافع عن نبيه بقوة ويُسفّه قول المشركين: {إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا}، ثم يقول: {انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا}. فالقرآن اعتبر وصف النبي بـ "المسحور" ضلالاً وظلماً.
بينما في الرواية يُحكى أن لبيد بن الأعصم سحر النبي حتى كان يُخيّل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله! فإذا كان النبي يُسحر ويُخيّل إليه ما لم يحدث، فكيف نثق في تمام التبليغ في تلك الفترة؟ هنا الرواية تعطي المشركين "صك براءة" في قولهم، وتجعل القرآن في موقف المحجوج أمام الرواية. وهذا مثال صارخ على تقديم "الظن" في الرواية على "اليقين" في حماية الله لنبيه.
لقد هجرنا العمل بالقرآن والامتثال إليه، وهنا تكمن الخطورة الكبرى. نعم، حفظنا القرآن لكننا عطلنا مفاعيله. حالنا مع القرآن كمريض لديه "وصفة دواء" ظل يقرؤها ليل نهار، ويجود حروفها، ويحفظ أسماء الأدوية فيها، لكنه لم يتناول الدواء أبداً.. فهل سيشفى؟
القرآن هو الدواء، والقراءة هي معرفة الوصفة، أما العمل فهو "تناول الدواء". لقد استبدلنا تشريعات القرآن بمرويات تخالف محكم التنزيل، ولذلك صرنا نسمع عن "حافظ للقرآن" يفجر نفسه في سوق أو مسجد! لماذا؟ لأنه يحفظ الحروف ويجهل الروح؛ اتخذ من الموروث وأقوال البشر دستوراً له، دون أن يدرك أن كثيراً منها يهدم القرآن الذي يحمله في صدره.
وأخيراً، هجرنا تحكيمه فينا..
لقد عطلنا كون القرآن "مهيمناً" على ما سواه، الهجر الحقيقي هو أن نُحيي القرآن في الصلاة ونُميته في المعاملات، أن نرفعه فوق الرؤوس في المناسبات ونضعه في الرفوف عند تنازع المصالح. هجرنا التحكيم حين جعلنا قول فلان وعلان "قاضياً" على نص الله، وحين قدمنا "الفهم البشري" المحدود بزمانه ومكانه على "النص الإلهي" المطلق في عدله ورحمته.
إن العودة للقرآن تبدأ حين نجرؤ على عرض كل موروثنا على ميزانه الصارم؛ فما وافق عدل القرآن ورحمته وحريته فهو منا، وما خالف ذلك فهو هجران لرسالة الله، وتمادٍ في الشكوى التي رفعها الرسول صلوات الله عليه وعلى آله إلى ربه منذ قرون.. وما زال صداها يتردد في واقعنا المرير.
@A_Aljermozi0
كل التضامن مع أنبل وأشرف صوت فني سوري عرفناه، الفنان الحر معن عبد الحق. في الوقت الذي صمت فيه الكثيرون، كان معن هو الصوت السوري الصادق الذي لم يخذلنا في اليمن، ووقف بشجاعة ضد حرب الإبادة والعدوان السعودي الذي استهدف شعبنا. واليوم، تمتد يد الغدر من الجولاني وعصابته لتعتقله في دمشق؛ فهذه العصابة لا تطيق بقاء صوت حر واحد في سوريا، ويسعون بجرائمهم إلى تحويل الشعب السوري إلى عبيد لمشيئتهم الإجرامية.
مصطفى اسم محفور وله مكانته العالية كنجم عالمي ويوتيوبر عربي لم يقدم أحد مثله أعمال فنية وثقافية مؤثرة ضد الصهاينة والمنافقين من بداية طوفان الأقصى.
يستحق كل الشكر والتقدير.
عادات وتقاليد المجتمع اليمني
عند وقوع مشكلة لأحد ما، فإن جميع أفراد قبيلته يقفون إلى جانبه، ما بالكم ونحن في مواجهة أعداء الأمة امريكا وإسرائيل؛ هل تظنون أن اليمن قد يترك أي مكون من فصائل المحور ليستفرد به العدو؟
لا والله، ولكم فيما قاله السيد القائد عبرة: "الوفاء لنا دينٌ وهوية"
ارسال صاروخ أو أثنين من اليمن رداً على جرائم اسرائيل في لبنان، لن يشكل أي عامل ردع، وإنما سيدفع إسرائيل لإرتكاب مزيد من الجرائم في اليمن فقط لاغير.
لإيقاف هذا العبث الذي تمارسه إسرائيل:
علينا معاقبة الغرب بصفته الراعي الرسمي الذي يزود هذا الكيان بالسلاح ويغطي على جرائمه بقتل المدنيين في كل المنطقة. وذلك عبر حظر مرور سفن الشحن التجارية التابعة له في البحر الأحمر ومضيق هرمز. ثم إذا أراد الغرب أن يأتي بنفسه إليناء للقصف والتدمير وارتكاب المجازر فالأمر متروك له. فعلى الأقل، حينها يمكننا أن نمارس عليه ضغوط ومحاسبته وإجباره على دفع تعويضات، أو حتى يتم الخروج معه بإتفاق يفرض عليه قيامه بسحب آلة القتل التي منحها للمسعورين في إسرائيل وإخضاعهم للرقابة.
بدأت إيران الرد على انقلاب أمريكا على اتفاقية وقف إطلاق النار،
حيث أعلنت إيران عودة إغلاق مضيق هرمز أمام السفن، وفعلا عادت كثير من السفن أدراجها،
أمريكا تقوم بجس النبض لدى إيران هل ستتنازل عن بعض البنود وهذا يدل على أنها ضعفت؟
أم أنها مصممة على كل البنود لتؤكد بأنها لازالت قوية؟
To stop this Israeli aggression:
We must punish the West, as the official sponsor that supplies this entity with weapons and covers up its crimes of killing civilians throughout the region. This can be achieved by banning its commercial shipping in the Red Sea and the Strait of Hormuz. Then, if the West wants to come to us itself to bomb, destroy, and commit massacres, that is up to them. At the very least, then we can exert pressure on them, hold them accountable, and force them to pay reparations, or even reach an agreement that compels them to withdraw the killing machine they provided to the Israeli extremists and subject them to oversight.
اليمن لن يتخلى عن لبنان وأهله،
حتى لو رفعت المصاحف داخل البيت الأبيض، وقامت قيامة هذا الكوكب.
وإذا كان العالم قد تعايش مع عربدة الصهيوني المحتل اللقيط المجرم في منطقتنا،
فعليه أن يتعايش مع "جنوننا" أيضاً!
لتكن حرب نهايتها زوال أحد اطرافها .. هم أم هم!
لا داعي للجولات والاوقات المستقطعة
والكر والفر ويوم لنا ويوم علينا!!
لنجعله يوم عليهم وحسب!
لنقصيهم من المعادلة وننهي هذا الدرس!!
لا نريد فسحة بين هذه وتلك .. نريد عودة نهائية إلى منازلنا بلا رجعة!
-
"دكوا المبنى"
إن لم يكن لبنان طرف في الإتفاق فمن يكون طرف فيه ؟!
موزمبيق ... كفى سخفاً؟!
ترامب والكيان يمارسون ألاعيب رخيصة بغية إرغام إيران على التنازل والمساومة للحفاظ على مكاسبها وإرجاعها إلى المربع القديم!
لبنان مقابل البرنامج النووي ...
العراق مقابل هرمز ..
العقوبات مقابل البرنامج الصاروخي ..
ثم هرمز مقابل الصاروخي والصاروخي مقابل النووي .. ثم اوبااااا لقد عدنا إليكم من جديد!!
اعطوا إيران كومة مكاسب ليسلبوها إياها واحدة واحدة!
على إيران الحفاظ على سقف مطالبها عالياً .. كلا ، عليها أن ترفعه أكثر في كل مرة!!
لتكن العتبة ، القضاء على البرنامج النووي الأمريكي !
والقبة تسليم اخوة يوسف للمحاكمة!
-
يلعبون بخبث ؟!
سنريهم الجنون بعينه!