عندما يمضي بك الزمن، وتأخذ الحياة معك سُنّة الله السائرة في البشر والخليقة أجمعين، لن تُذكَر باسمك، ولا بلقبك، ولا بمنصبك، ولا بمالك، ولا بجاهك، ولا بتلك القشور التي ستغدو -حينها- هباء وكأنّها لم تكُن يومًا، إنّما ستُذكَر بخُلُقك، وفِعلك، وتعاملك، وعطائك، وأثرك.
لاحظت أن من يبدأ في تعديل جسمه بالرياضة
مايكتفي فيها ابد
تلقاه فجأه يبدأ في تعديل حياته كلها كأن الجسد يستعيد توازنه و يرسل إشارة للعقل بأن التغيير ممكن فيبدأ وقتها الإنسان بالاهتمام بنومه وأكله ووقته وابسط تصرفاته في الالتزام والانضباط
الرياضه حرفيا إعادة بناء نمط حياة جديد
@Ask_Al_Qassim مايشوف شر قدامه العافية،
فيه الدكتور علي يسوي كي ، بمستوصف الحبيب (القديم بالساده)
او حطي عليه بودرة السر تجففه ، واذا ماحصلتيه حطي نشا الذرة..
ليكن في بالك وشعورك عندما تنتظر #يوم_عرفة طمعاً في إجابة الدعاء وتكفير الذنوب : أنّ أوقات إجابة الدعاء موفورة وكثيرة ؛ كالدعاء في ثُلُث الليل الأخير وفي السجود ؛ ولا يُوفَّقُ لها إلاَّ من وفَّقه الله ؛ فليكن صوتك بالدعاء مسموعاً فيها عند الملائكة حتى يكون دعاء يوم عرفة تاجاً لها.
حياة الإنسان وخصوصيّتها هي أثمن ما يملك، فهي مساحته الشخصيّة التي ينبغي أن تكون محفوفة بالجمال، والهدوء، والأمان، والطمأنينة، ولا يتحقّق ذلك بتعريضها للأضواء والضوضاء، وجعلها كمشهد سبيل للعابرين، بل يحرص العاقل على العناية بها وبنائها والارتقاء بها بعيدًا عن كل ضجيج.
اغلب غُموم الدنيا وهُمومها بالدعاء ❤️
قال ﷺ : ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها"