سمعت محاضرة اليوم تقول اسأل نفسك ايش يمنعك ما تدعي الله بيقين؟
لمن تدعي الله وتطلب طلب تكون واثق انه راح يحققه في الوقت المناسب ليش؟ لأنك تطلب الكريم عنده خزائن لا تنفذ ولأنه هو اللي امرك بالدعاء ومنه الاجابة
هالامرين لمن تستشعرهم تخليك ترفع مستوى اليقين والثقة بالله
«لكن لن أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديرًا بالمحبّة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بسعادة أكبر»
صباح الخير
الخير طبعًا للأشياء الصامتة اللي تشاركنا الحُب بدون دوافع ولا مآرب، لأكواب القهوة والشاي، للكتب ، للموسيقى، لكل شيء خارج نطاق البشرية تحديدًا
فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ,وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه,هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب ❤️.
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ما قال سفر الدغيلبي /
« يـوم شفنـا الشـك و الريبه و عودنـا نكايـف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره »
أحبّ علامات المحبة ووضوحها وتجلّيها على وجه المحب، أحبّ شكل المحبّة وطعمها ولونها، تأسرني مظاهر الحب والمبالغة بِه -سواءً للأشخاص أو للأشياء- بالرغم من إنّي أكره المبالغات لكن في هالموضوع بالذات مسموح! أظهروا المحبّة وانشروها لأنّها الوجه الآخر للحياة… الوجه الآمن.
أحب توكيدة الشعور اللي تكرّم بها مساعد الرشيدي وقال«ريّح ملايكتك ولا تكلف جهدك/والله ولا قبلك ولا بعدك» أتوقع طمّنها عمر كامل،وما حطها في محطة رمادية وخلاها تعبث بالشكوك.
أحد أهم أسباب شاعريّتي إني بفضل الله ورحمته وُلدت في بيئة شاعريّة .. تؤمن بالكلمة وتأثيرها ، تنسج من الحروف معلّقات من الدّلال والحب .. تؤمن أن معنى المشاعر يكمُن في الإفصاح عنها لا بكتمانها .
عن شاعريّة صباح اليوم .. مطر ونسناس بارد يردّ الرّوح ،وبهذي اللحظة مو بس الأرض اللي رويانة حتى أرواحنا ارتوت،ولمّا شفت السّحاب استشعرت صِدق اللي قال «أحس إن للسحاب أرواح—يوم يهل هتّانه»
ومع كل حزّة مطر عوّدت قلبي يردد «ريحة مطر كنّها ريحة أحباب من وين ما هبّ النسيم احتضنته»❣️
ولهذا، ثلاثة أرباع الشعر عن «المعرفة» لأنها من وجهة نظر الشعراء تأتي كتعبير آخر مُرادف للحب، وبهذا قال أحدهم :«أنا أعرفها، تحب من السَّحايب دمعها الشفّاف وتخاف الفقد، ودروب الوداع، وطاري الغِيبة» و أكّد ذلك مساعد الرشيدي في معرفة محبوبه بـ«وصلت أو ما وصلت أعرفك ما انت منتظر غيري»
أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الإستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنّا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود