نحن لانطلُب السعادة ولا الراحة ولا حتى الهروب ، نطلُب الخلاص من الاستمرارية ومن استحالة التغيير ، مكبّلين بأفكارنا وتميز مانشعُر به ونعيشه حتى في استثناءات الحياة ..
نولد دون خيار ونعيش بالإجبار ، لسنا مجبرين في عيش الجحيم وانعدام القرارات ، خُلقنا لنعبد الله ونعيش مسرات الحياة لنحتمل البقاء ولكن كيف نستمر في دائرة العجز والتهلكة ، كيف لنا أن نصمد في ترهات العادات والتقاليد ومسؤوليات المجتمع ، لم نبقى ومحرم علينا الهروب ..
لم أرغب يومًا بالبقاء على قيد الحياة ، ولم يفهم أحد موت القلب في سبيل تمنّي توقف الرئة ، ننام للموت وننهض بيأس ونكمل يومنا على أمل أن يكون آخر يوم وتتفاجئ في الصباح أننا مازلنا هنا في الجحيم ذاته..