أشعر معكِ
بالحبّ وبالصداقة
وبالأمان والألفة
أشعر معكِ
بكلّ الأشياء التي تُشبهني
وتليق بي
وتطمئن لها روحي
حتى إنّني بقربك
لا أحتاج إلى التكلّف
ولا إلى التجمّل
أكون على طبيعتي
وعلى حقيقتي
كما أنا
معكِ وحدكِ
أشعر أنّني وجدتُ
من يُشبهني حقًّا
إلى حدٍّ
يجعلني أوقن أننا
شخصٌ واحد.
أن تُحب أحدهم
يعني أن تحمله معك
ما بين دعواتِك
في كل وقت
حينما تدعو لنفسك
تتذكره
حينما تراه حزينًا
تواسيه
وتدعو له
حينما يتألم تكون معه
وتدعو له
ولا أجد طريقة أحنُّ بالحُب
من أن تدعو له
وتقول:
« اللهم إني أحببتك عبدك
فدعوت له ولنفسي »
بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب
بيننا أُلْفة وكأنه بجواري منذُ مئة عام
أعرفه كباطن يدي
خوفه
قلقه
خجله
وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه .. أعرفُه كأنّه منّي.