مستشفى العودة في تل الزعتر، شمال غزة، لم يتراجع يوماً عن أداء رسالته الإنسانية.
واجه القصف والاقتحامات واعتقال الكوادر الطبية، منهم د. أحمد مهنا ود. محمد عبيد، ورغم ذلك استمر في تقديم العلاج وإنقاذ الأرواح في أصعب الظروف.
اليوم، يُستهدف ويحاصر بشكل مباشر منذ أكثر من 7 أيام.
قصف مدفعي، وطائرات مسيّرة تُلقي قنابل على أقسام المستشفى، مع إطلاق نار كثيف، والجرحى والمرضى والأطقم الطبية عالقون بالداخل.
الوضع كارثي والمناشدات مستمرة لإنقاذ المستشفى ومن فيه.
#أنقذوا_مستشفى_العودة
#غزة #مستشفى_العودة
صحف عالمية تنقل شهادات عن استخدام إسرائيل الأسرى الفلسطينين دروع بشرية بغزة.
شهادات عن معتقل سابق.
(أجبرت على دخول منازل بغزة وكاميرا مثبتة على جبهتي للتأكد من خلوها من قنابل ومسلحين)
المرة الوحيدة التي لم أكن فيها مقيدا أو معصوب العينين عندما استخدمني جنود الاحتلال درعا)
وكالة أسوشيتد برس عن معتقل فلسطيني سابق من غزة:
“المرة الوحيدة التي لم أكن فيها مقيّدًا أو معصوب العينين كانت عندما استخدمني جنود الاحتلال درعًا بشريًا.
أُجبرت على دخول منازل في غزة، وكانت كاميرا مثبتة على جبهتي للتأكد من خلوّها من القنابل أو المسلحين، وكنت أتعرّض للضرب والتهديد بالقتل إذا رفضت التعاون.
قادة في الجيش أصدروا أوامر باستخدام فلسطينيين كدروع بشرية.
تقديرات إسرائيلية ان ترامب سيُخير نتنياهو قريبا بين بن غفير وسيمونيرتش و الاستمرار بالحرب من جهة و بين ترامب و وقف الحرب من جهة اخرى.
نتنياهو راح يختار بن غفير طبعا
Young girl Hasnaa Abu Shaqra: “My mom was washing dishes when the bombing started. She flew and hit the wall and got injured in her shoulder and head.”
Hasnaa was playing on her phone when a missile struck the neighboring house of the Al-Sharif family in Khan Younis without warning, injuring her mother, her siblings, and her grandfather.
ت: الطفلة حسناء ابو شقرة : “ ماما كانت بتجلي صار القصف ماما طارت وخبطت بالحيطة و اتصاوبت بكتفها وراسها “
حسناء كانت تلهو بهاتفها عندما سقط صاروخ على المنزل المجاور عائلة (الشريف) في خانيونس دون سابق إنذار، وأصابت والدتها واشقائها وجدها.
لم يعد البيت طموح الآباء هنا !
ولم يعد بمقدوره التنقل بخيمته التي احتارت في أي أرض تضرب وتدها !
لا حُرقة الشمس يحتملها، ولا جوع طفلته.. ولا حياة الركض بحثاً عن مكان آمن له ولطفلته يطيق !
في غزة.. البيت ترف، والخيمة ترف.. أصبح الطريق وقارعته هو ما يملك الغزّي البحث عن مساحة تستوعبه وطفلته… أملا بالنجاة من حياة كل ما فيها موت !
ياسر أبو الشباب ،من سجون غزة قبل الحرب… إلى أحلام بحكمها بعد الحرب
على أرضٍ تظهر عليها آثار الدبابات الإسرائيلية في رفح المحاصَرة بالكامل من قِبل جيش الاحتلال، وبالقرب من معبر كرم أبو سالم، وقف العميل ياسر أبو الشباب وعصابته، يحمل سلاحًا إسرائيليًا، ويرتدي خوذة ودرعًا، ويغطي نفسه بعلم فلسطين ، كل ذلك زوّده به “الموساد” الإسرائيلي لتنفيذ أجندته مقابل الحماية والمال والنفوذ .
ياسر أبو الشباب اليوم هو المسؤول عن تنسيق إمدادات “المساعدات” بين الجيش الإسرائيلي والمؤسسات الدولية، ومن ضمنها الصليب الأحمر، وسيكون ضمن الخطة الإسرائيلية لتوزيع الطعام في ثلاث نقاط في رفح، ليكون حلقة الوصل بين جيش الاحتلال وأهالي غزة الجائعين.
أبو الشباب يشارك حرفيًا في خطة تهجير القطاع تحت ذريعة “المساعدات الإنسانية”، ومنذ أيام أبحث عن مصدر رسمي يؤكد شكوكي بأن إحدى الدول العربية هي من تموّل تكاليف السلة الغذائية، بعد رفض جميع المنظمات الدولية ودول غربية المشاركة. والجيش الإسرائيلي لن يشارك، بعد رفض الجمهور الإسرائيلي إطعام أهالي غزة من ضرائبهم.
#عاجل | أ. ب عن منظمة كسر الصمت: جنود إسرائيليون سابقون قدموا شهادات بشأن استخدام الجيش فلسطينيين دروعا بشرية
- شهادات الجنود ليست روايات معزولة وتشير إلى فشل منهجي وانهيار أخلاقي لدى الجيش
#حرب_غزة
أ. ب عن ضابط إسرائيلي:
كل وحدة مشاة في غزة كانت تستخدم فلسطينيا لإخلاء المنازل قبل دخولها.
ويضيف وحدة عسكرية قتلت فلسطينيا بالخطأ خلال استخدامه درعا بشريا
شهادة من قلب الانتهاك - عندما أصبح الجسد الفلسطيني درعًا بشريًا
يروي أسير فلسطيني سابق - لحظةً لا تُنسى في ذاكرته، قائلاً:
المرة الوحيدة التي لم أكن فيها مقيّدًا أو معصوب العينين، كانت عندما استخدمني جنود الاحتلال درعًا بشريًا.
يُجبر على دخول منازل في غزة، وكاميرا مثبتة على جبهته، مهمته أن يتقدّم قبل الجنود ليؤكد خلو المكان من كمائن أو مقاومين أو قنابل - حياته كانت هي الخطر الأول، أمام عدسة الاحتلال.
وفي المقابل، يعترف ضابط إسرائيلي – رفض الكشف عن هويته – بأن هذا السلوك ليس استثناءً، بل سياسة متبعة - التعليمات كانت واضحة، وتأتي من أعلى المستويات. في كثير من الأحيان، كان كل فصيل يستخدم فلسطينيًا لتطهير الموقع قبل اقتحامه.
والأخطر من ذلك أن جيش الاحتلال يستخدم هذه الأساليب على نطاق واسع جداً، في انتهاك فج لكل الأعراف والقوانين الدولية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف.
ما يُمارَس على الأرض ليس فقط جريمة، بل منهجية عسكرية تُحوّل أجساد المدنيين الفلسطينيين إلى أدوات حماية لقوة احتلال لا تعترف بحد أدنى من القيم الإنسانية.