فإذا لم تجد بينكما هذا التوافق والتآلف...فلا تجبر نفسك على ما يهواه قلبك بمخالفة عقلك...غالبا ما لا يتوافق العقل مع القلب...لربما هناك حكمة القادر لم يكتب لك الخير في تلك العلاقة.
#قلم_هيرا
توفي الملك أدولف فريدريك ملك السويد (1710–1771) بعد تناوله وجبة غداء ضخمة ودسمة للغاية. ووفقًا للمصادر التاريخية، تضمنت وجبته ما يلي:(اللوبستر) والكافيار ومخلل الملفوف والسمك المدخن والشمبانيا بالاضافة 14 قطعة من حلوى “سيملا” (وهي معجنات سويدية تقليدية تشبه الدونت محشوة بعجينة اللوز وتُقدّم في وعاء من الحليب الدافئ).
وكانت الوفاة بسبب مضاعفات في الجهاز الهضمي. واشتهر الملك تاريخيًا بأنه “الملك الذي أكل حتى الموت”.
فعلا، ومن الأكل ما قتل.
حتى شركة ليندت العالمية للشوكولاتة لم ترغب أن يفوتها القطار فأطلقت منتجها الخاص من شوكولاتة دبي. وجدتها فى امريكا الجنوبية
(حتى تتجنب مسائلة الاسم التجاري اضافت كلمة style بعد كلمة دبي)
كنت أتناقش مع صديق عن اسعار تذاكر الطيران وكيف أنها أصبحت تشكل الجزء الأكبر من ميزانية السفر وكان مصرا على السفر على طيران … باعتبارها ناقلا وطنيا على الرغم من فارق السعر. ألا يمكن لناقلاتنا الوطنية ان تمنح خصما بسيطا وليكن 10% للمواطنين مكافأة لهم على ولائهم أسوة بركاب الترانزيت الذين يحصلون على خصومات كبيرة؟ علما بأن المواطنين لا يشكلون إلا نسبة بسيطة من إجمالي الركاب وبالتالي فليس من شأن هذا الخصم أن يؤثر على ربحية الشركات. علما ايضا ان وكالات السفر تحصل على مثل هذا الخصم.
@emirates@etihad@airarabiagroup@flydubai
@AjmanMun المشكلة ان خدمة العملاء يقول ان خدمة مكافحة الجرذان تقدم مرة واحدة كل 45 يوم هل يعقل ان البلدية لاتستمر في المكافحة وتطالب المواطن بالانجاه لشركات الخدمة ..من المسئول الذي يرضى بانتشار الجرذان
ارجو افادتي بالحل والتواصل لحل المشكلة.
@AjmanMun السادة الكرام / بلدية عجمان
افيدكم علما بأننا قد تواصلنا مع خدمة العملاء بشان وجود جرذان كبيرة تدخل المنزل عبر سور الجيران وتتلف اجهزة البيت مثل الغسالة والدخول من تحت عقب الابواب للمطبخ والدخول لمواسير الحمامات هذا غير انها ناقلة لمرض الطاعون لاقدر الله..
" علموا بناتكم تحقيق أحلامهن قبل الزواج, فالرجل ليس مصباح علاء الدين " .
المرأة قبل الزواج حرة، وخفيفة الحركة، ولكن أوضاعها تتغير كلياً بعد الارتباط برجل آخر، قد تكون لديه أولويات أخرى، مختلفة تماماً، تتعارض مع أحلامها، وقد تعرقلها في أحيان كثيرة.
هنا نجد أنفسنا أمام مأزق اجتماعي بالغ التعقيد، ويتسبب في أحيانٍ كثيرة في تأزم العلاقة بين شركاء الحياة الواحدة، هو تعارض أحلام المرأة مع أولويات الرجل، فالزوجة مثلاً تريد هامشاً كبيراً من الحرية لتلبي كل متطلبات وظيفتها ومشاريعها الخاصة، والزوج يرى في هذه المطالبة هضماً لحقوقه كزوج، وحقوق أطفاله كأبناء.
المرأة تنظر إلى قمة هرم ماسلو للحاجات وتتمسك بحقها في تقدير ذاتها، والرجل ينظر إلى قاعدة الهرم ويتمسك بحقه في إشباع حاجاته الفسيولوجية، وحاجة أطفاله للأمن والحب والرعاية، وهكذا يحتدم الجدل، ويتوه الحب، ويفشل الجميع في الوصول إلى ما يريد، وفي النهاية لا المرأة تهنأ بنجاحاتها، ولا الرجل يهنأ في حياته.
قبل فترة اتصلت بي معدة برامج في إحدى قنواتنا المهمة، وسألتني :
"هل تقبل أن تتبوأ زوجتك منصباً حكومياً رفيعاً ؟ ".
سألتها عن سبب السؤال، فقالت إنها ترغب في استضافتي لمناقشة قضية تفوق المرأة على زوجها وظيفياً.
أجبت :
"ما المشكلة في ذلك؟ فهي على الأقل ستكون داعماً قوياً لي وللأسرة، ومثلما تفرح هي بنجاحاتي، من المفترض أن أفرح أنا بنجاحاتها هي الأخرى ".
ردت على الفور :
"الأمر ليس بهذه البساطة يا كاتبنا العزيز، وأنا امرأة متزوجة وأعرف جيداً كيف يفكر الرجال ".
في المساء سألت زوجتي :
"هل سيتغير شيء في علاقتنا لو أصبحت سيدة أعمال بارزة، أو تبوأتِ منصباً حكومياً رفيعاً؟ " .
أطرقت تفكر قليلاً، ثم قالت :
" لا أدري، لكن لتفوق المرأة على زوجها ضريبة باهظة، تتوزع تكلفتها على كل أفراد العائلة، وأولهم المرأة نفسها ".
طلبت منها المزيد من التوضيح، فقالت :
" إذا أرادت المرأة أن تصعد إلى قمة الهرم الوظيفي في أي قطاع كان، فعليها أن تُرتب أوراقها من البداية، وبالتحديد من اللحظة التي تختار فيها شريك حياتها, أما بعد ذلك, فالأمر يصبح صعب جداً ! ".