وأيُّ ذبيحٍ داستِ الخيلُ صدرَه...وفرسانُها من ذكر تتجمَّدُ
ألْم تكُ تدري أنَّ روحَ محمدٍ...كقرآنِه في سبطه متجسِّدُ
فلو علمت تلك الخيولُ كأهلها...بأن الذي تحت السنابك أحمدُ
لثارت على فرسانِها وتمردت...عليهم كما ثاروا بها وتمرَّدوا
ومالي أدعـي أني وفيّ
ولست مشاركاً لك في بلاكا
تموت وما أموت عليك حزناً
وحق هواك خنتك في هواكا
ويا خجلي إذا قالوا محبّ
ولم أنفعك في خطبٍ أتاكا
أرى الباكين معي كثيرا
وليس كمن بكى من قد تباكى