ماااا هذه المعجزات ماااا هذا التدخل الإلهي يا حزب الله ؟!!
منصة صواريخ يتم استهدافها أربع مرات وتعود للعمل دون توقف ..
هذا الفيديو المذهل الذي تتجلى فيه رعاية الله لرجال حزب الله يجب أن يشاهده كل مؤمن ليزداد ايماناً ويقيناً ، وكل كافر أو منافق لكي يصل إلى قناعة بأن هزيمتنا هي شيء من المستحيل ..
شيء واحد يفرقنا عن غيرنا
قد تكون أعدادُنا أقل، وأرضنا أصغر، وتسليحنا لا يُذكر، لا حلفاء لنا ولا شركاء، لكن هناك إيمانًا عميقًا بقضيتنا، جعل رجالَها شجعانًا لا يهابون الموت…
فالمقاتل منا لا يستسلم ولا ينكسر. احتاجت إسرائيل عامًا ونصفًا للوصول إلى السنوار، وكان ذلك في اشتباكٍ على الخطوط الأمامية، دون علمٍ بوجوده. أحرقت الأخضر واليابس، وأبادت غزة عن بكرة أبيها، وحالفها كل الغرب، وفتحوا مستود��ات السلاح على مصاريعها… لا نصف ساعةٍ في عمليةٍ خفيفةٍ سريعة، ولم تكن لدى رئيسها وحراسه الجرأة على القتال، فهم لا يملكون عقيدة قتال لهدف سامٍ.
الإيمان هو الدرع الواقي، والسيف المسلول لأي مقاوم، وبيئةٍ حاضنة، عندما يعيش القائد مرارة شعبه بلا امتيازات، ولا تباه، ولا قصور، ولا تعال.
هذا لا ينطبق على غزة وحالتها الإعجازية. أسامة بن لادن احتاجت الولايات المتحدة عشرين عامًا للوصول إليه، وانتهى الأمر بمعركة حقيقية، ولم تستطع حتى التقاط صورة له في ذل، كما حدث مع مادورو ، قتل وهو يقاتل .
رفيقتنا اسراء جبر منذ رحيلك وأنا اتردد الكتابة عنك
لا أريد سبقاً صحفياً على حساب معرفتي بك..
ولا أن يغدو الكتابة لمآل آخر! لكن حق علينا أن نرثيكي فكل رجل عظيم خلفه سيدة عظيمة وكنت أنت هي..
تلك الجميلة الهادئة الرقيقة محال أن يتخيل أحد أنها زوجة أسطورة وقدوة كأبوعبيدة..
أذكر يوماً بعد يوم تدريبي في الاعلام أخبرتني أن زوجها ��يأتي لاصطحابها شخصت عيني من مكانها "الملثلم!؟" قلتها في قلبي فلا يمكن أن أتحدث بمعلومة كهذه حتى مع من تعرف أني أعرف..
نزلنا سوياً وصلنا الباب ووصلت سيارته ودعتها وأدرت ظهري لا أريد أن ألمحه حتى لا أريد تحمل عبئ معلومة كهذه..
ونحن عالم حواء قلما لا نسقط في حوار أو كلمة!
دعوت الله من قلبي يومها أن يحميكم ويحفظكم لبعض ويخرج من صلبكم خلفاً بعد عمر طويل لأبوعبيدة..
شاء القدر أن يأخذكم كلكم دفعة واحدة..دون ابراهيم ليكون باذن الله خير خلف لخير سلف
عظم الله أجر قلوبنا..
كم ظُلمت، وكم ادّعوا بهتانًا أنك خارج غزة، ولا تتألم لألمها، ولا تجوع مع جوعهم، ولا تبكي على جراحها.
كنت تعيش ما يعيشه شعبك من إبادة، وغادرت هذا العالم الظالم أنت وعائلتك شهداء بصاروخٍ إسرائيلي، كحال عشرات الآلاف من أهل غزة .
ذهبتَ، ففتحتَ الستار، وكشفتَ وجه الظلم والنفاق .
أبو عبيدة شهيد .
إن حركة الجهاد المقدس في فلسطين، ليست حركة على هامش التاريخ، ولا نبتًا من العدم، بل هي النبض الأساسي لتاريخ أمتنا، لا تنتهي بقطع رأسٍ أو طعنٍ بالجسد، إنما تستمد خلودها من القرأن الكريم، ولسان النبي الأمين، حول الجماعة المجاهدة المرابطة في بيت المقدس وأكنافه.
في تاريخ دمشق لابن عساكر:
كان أويس القرني إذا جنَّ الليل يقول:
اللهم إنِّي أبرأُ إليك من كل كبد جائعةٍ،
��من كلِّ بدنٍ عارٍ،
اللهم إنِّي لا أملكُ إلا ما ترى!
هذه محاولتي الرابعة لكتابة هذه التغريدة. كتبت كثيرًا، وحين عجزت عن اختيار الكلمات شتمت هذا العالم بأقذر ما يمكن، ثم تراجعت. وحين حاولت أن أعبّر عمّا في داخلي انهارت كلماتي أمام بشاعة ما يحدث.
إسرائيل قتلت أبطالنا يوم��ا بعد يوم أمام أعيننا. وبسبب خذلاننا لهم، حاصرتهم وجوعتهم وطاردتهم من مكان إلى آخر، يومًا بعد يوم.
فرحنا بصور البطولة التي صنعوها بدمهم وصمودهم. وعند حاجتهم إلينا اكتفينا بالدعاء. وعند استشهادهم تفاخرنا بصورهم ومواقفهم…
بالله عليكم، ما قيمتنا في هذه الحياة؟
تقول إسرائيل إنها تعتقد أنها أنهت ملف المقاومين المحاصرين في رفح؛ تقول إنها قتلت أربعين منهم، وكان آخرهم قائد الكتيبة شرق رفح أعلى رتبة هناك ونائبه وقائد فصيل، وغيرهم، ومن بينهم ابن القيادي في حماس غازي حمد. واعتقلت آخرين، إمّا جرحى أو أحياء.
نفتخر بأنهم لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس… لكننا نن��ى أننا نحن جميعًا استسلمنا أمام عجزنا، واكتفينا بالمشاهدة …
برأيكم… ماذا كان يقول هذا البطل الذي ترونه في المقطع أدناه، وهو جريح، وحيد، ملقى ��لى الأرض، يحيط به الجنود وتراقبه مسيّراتهم؟
هل كان ما زال يملك أملاً بأن يأتي أحد ويفك حصاره؟ ماذا كان سيقول أطفاله عند مشاهدته ؟
هل ستعتقله إسرائيل لتعذّبه بما يفوق كل ما سمعناه من صور التعذيب؟ أم ستعدمه ميدانيًا بعد كل ما عاناه؟
تذكّروا… نحن السبب فيما وصل إليه.
•توسيع المنطقة الصفراء وتغيير الخرائط المتفق عليها — لا رد
•مجازر وإبادة عائلات كاملة — لا رد
•منع إدخال شاحنات المساعدات وفق العدد المتفق عليه — لا رد
•التزوير وعدم تزويد غزة بالمعلومات الكاملة عن الأسرى والمختطفين المحتجزين في مراكز التعذيب الإسرائيلية — لا رد
•منع إدخال المعدات الكافية واللازمة لإصلاح البنية التحتية والمستشفيات والمخابز — لا رد
•منع توسعة المخيمات وإدخال الخيام للنازحين في ظل تدهور الحالة الإنسانية واقتراب فصل الشتاء — لا رد
•عدم فتح معبر رفح وإخراج المرضى والمصابين — لا رد
جميع ما ذكرت هو ضمن الإطار المتفق عليه الذي رسمته خطة ترامب في مرحلتها الأولى: التزام فلسطيني كامل، مقابل تملّص إسرائيلي كامل دون أي محاسبة منذ البداية.
فما الذي سيدفعها للالتزام بت��هّداتها القادمة؟
إذا كانت المقاومة قد أطلقت سراح جميع الأسرى الأحياء، ومعظم الجثامين، ولم يتبقَّ سوى ثلاث جثث يُجرى البحث عنها، بينما تعرف الولايات المتحدة والوسطاء مسبقًا بوجود فقدان للمعلومات حول مكان دفنهم وقد تم إبلاغهم بذلك قبل توقيع الاتفاق…
كل ذلك تم الاتفاق عليه مسبقًا، ورغم ذلك تستمر إسرائيل في خرق التفاهمات دون أي عواقب.
وصل إلى سمع رئيس الجمهورية أن الناس غاضبون بشدة مما يجري في انتخابات مجلس النواب فتدخل لـ "تصحيح" الأمر أو "تمرير الأزمة" هذه المرة بينما تُركت انتخابات الشيوخ على حالها، وفيها أيضًا عوار وبوار.
ومن المؤكد أن الرئيس يصله الغضب من تدابير اقتصادية زاد معها الفقر، ومن تصرفات سياسية خنقت المجال العام ووضعته على حافة الموت، ومن إعلام الصوت الواحد الذي انصرف الشعب ��نه، ومن إفراط في النزعة الأمنية حد الذعر، بلا مبرر، ما ألقى بكثير من الأبرياء في غياهب السجون.
ووصل الرئيس أيضا أن الناس غير راضين عن إهمال التعليم والصحة، وعن تسلل غير الأكفاء إلى الجهاز الإداري للدولة، فهل يرى الشعب المصري، صاحب الأرض والمال والسيادة والشرعية، تدخلا من قبل السيد الرئيس لتصحيح كل هذا؟
واحدة من أصعب اللحظات التي أعيشها منذ بداية الحرب، أن أرى مناشدات في جروب العائلة لأشخاص من لحمك ودمك، وتقف عاجزًا أمامهم لا تستطيع فعل شيء. منهم من استُشهد والدهم ومعيلهم أثناء الحرب، ويمرّون بوضع إنساني لا يُحتمل، وكان آخرهم اليوم فقدان خيامهم بسبب الأمطار …
تشاهد كل ذلك، وتقف أمام هول المشهد مكتوف اليدين وعاجزًا، ولم تعد حتى تستطيع دعمهم بكلمة كثُر تردادها، ولم تعد تفعل شيئًا.