Israeli soldiers boasts and laughs because he killed a 12 year old Palestinian girl…
“We are looking for babies but there is no babies left, I killed a girl that was 12, but we’re looking for babies”…🇵🇸💔
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسير الفلسطيني بدر دحلان الذي عذبه جيش الاحـ.ـتلال داخل السجون الإسرائيلية قبل وبعد الإفراج عنه، مقارنة بصورة للمحتجزة الإسرائيلية نوعا أرغماني قبل احتجازها في غزة وبعد تحريرها
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل �تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسير الفلسطيني بدر دحلان الذي عذبه جيش الاحـ.ـتلال داخل السجون الإسرائيلية قبل وبعد الإفراج عنه، مقارنة بصورة للمحتجزة الإسرائيلية نوعا أرغماني قبل احتجازها في غزة وبعد تحريرها
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل �تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسير الفلسطيني بدر دحلان الذي عذبه جيش الاحـ.ـتلال داخل السجون الإسرائيلية قبل وبعد الإفراج عنه، مقارنة بصورة للمحتجزة الإسرائيلية نوعا أرغماني قبل احتجازها في غزة وبعد تحريرها
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل �تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسير الفلسطيني بدر دحلان الذي عذبه جيش الاحـ.ـتلال داخل السجون الإسرائيلية قبل وبعد الإفراج عنه، مقارنة بصورة للمحتجزة الإسرائيلية نوعا أرغماني قبل احتجازها في غزة وبعد تحريرها
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل 👇
🔘The Israeli occupation army arrested this child nearly two months ago and he was released this morning.
📌A child (CHILD CHILD) from Gaza threatens the Israeli occupation soldiers to take revenge on them after they arrested, tortured, and shot him.
After this video don't ask why the October 7 attack was???
It’s the time to know about the barbarity of Zionist occupation against Palestinians, they are suffered a terrible for many years.
@DrLoupis When Children were Asked: What do you Miss??
Listen to what they Answer will make you Realize
Why Ceasefire is Necessary for these Children...
https://t.co/rgxKLWKMKf
إفشال محاولة لحرق المصحف الشريف في هولندا.
القصة بدأت عندما قرر زعيم حركة معادية للإسلام إحراق نسخة من المصحف بحماية الشرطة التي فرضت حماية كبيرة حول المتطرف.
خرجت صيحات الشباب المسلم أثناء محاولة حرق المصحف وارتبكت قوات الشرطة وبالفعل استطاع أحد الأشخاص اختراق الصفوف وإبعاد المتطرف قبل أن يحرق المصحف الشريف.
لكن المتطرف عاد مرة أخرى وحاول من جديد لكنه فشل للمرة الثانية وهرب في سيارة الشرطة.
الشباب المسلم تمكن من الاحتفاظ بالمصحف، لكن الشرطة تدخلت بسرعة وألقت القبض على مجموعة من الشباب بتهمة الاعتداء على أفراد الشرطة ومحاولة منع وتعطيل حرية التعبير.