كذبوا عليكم..
لم تتوقف الحرب على غزة يومًا
وما يزال المحتل المجرم يستهدف كل شيء
شاهد لحظة استهداف مسجد دار المتقين في شارع اليرموك وسط مدينة غزة
وشاركه مع كل من لا يعرف أن الإبادة مستمرة
الله أكبر ولله الحمد
أُعلِن : "هروب الفأر".
هرب الفار أبو قُبلة.
لم يكن مجرد هروب، بل خذلان لكل الملاحدة.
سقوط مدوٍ لمصداقيته!
سقط الذي ظل عشر سنوات يدعوني لمناظرته.
سقط الذي كان يسخر من المناظرة في ماليزيا وقال في المقابل عن أوربا أنها "مكان محايد" وذَكَر ألمانيا بالاسم.
فاخترتُ له شرق ألمانيا.
فماذا كان جوابه؟
خرج "عيوطة الهارب" بدعوى أخرى كاذبة (كذبا أقرع) وهي أنه يخشى على حياته، وكأنه مركز الكون.
إذن لماذا كنت تقترح ألمانيا؟
هل كنت تتوقع أنني سأرفض لصعوبة الفيزا... ثم تخرج على متابعيك منتفخا؟
فالحمد لله الذي فضحك!
ثم لماذا كنت تقترح استضافة أ. عمرو عبد الجليل؟ إذا كنت أيضا سترفض دعوته؟
فالحمد لله الذي فضحك للمرة الثانية وفضح كذبك!
خذلتَ كل متابعيك بأكاذيبك المتكررة وهروبك الفاضح.
انتهت مهلة الـ 72 ساعة؛ وفررت فرار الحُمُر، وخرجت بوجه يعلوه القلق والتوتر وعدم النوم، لتعلن أنك غير مستعد للتضحية بحياتك.
والواقع أنك غير مستعد للتضحية بالتمويلات والوجاهة.
أقسم بالله الذي لا إله غيره ما كنت أرى في المناظرة إلا نهاية مشروعك!
وهذا أنكى لك من كل أذى لو كنت تدري.
ثم ما دخلي أنا بمكانك ( قال أخشى أن يعرفوا مكاني )؟
أنا طلبت مناظرتك وليس أن أعرف مكانك!
ثم أنا لم أقل أن المناظرة ستكون في بيتك حتى نعرف مكانك يا تويفه!
ما دخلي أنا بمكانك وتبريراتك البلهاء التي لا تدخل عقل صبي صغير!
يا ولدي أنت أبسط عندي من ذلك بألف مرة... أنت تعيش ضلالات العظمة (Grandiose Delusions) المتداخلة مع الأفكار الاضطهادية (Persecutory Ideas) إلى جانب استخدام حيل السخرية الدفاعية لإضعاف حجج خصومك. فما أوهنك ( واخد مقلب في نفسك يا اهبل )!
لو كان الأمان الشخصي سببا لرفضك المناظرة؛ فما أيسر أن يتم تأمين حدث كهذا من الشرطة الألمانية أو أي طريقة تضمن لك ذلك ولن أمانع في هذا أبدا، خاصة أنه لا يوجد في القاعة إلا أنا وأنت ومصور من طرفي أو من طرفك!
حجتك بلهاء مضحكة فقيرة.
الحقيقة التي بات يعرفها الجميع وأولهم متابعوك أنك مفلس فاشل تخشى المواجهة بدون الغش والتسريبات، فأنت حتى في البثوث تنقل من الـAI أثناء البث لما بتشغل الأغاني للهُبل، ثم تعود للبث ولا تعرف تقرأ كلام الAI بصورة سليمة، فتقع في فضائح مضحكة ( إنمَسَحا – كوكسيك – يُرخِصي ).
لم يكن هدفي في المناظرة بيان جهلك بألف باء إسلام فهذا بفضل الله أوضحته بما لا يدع مجالا لشك طفل في الحلقتين السابقتين، ولا كان هدفي بيان أنك لا تهتم بمعرفة الحق فهذا يعرفه أي صبي يتابعك، يكفي أنك أخفيت عن متابعيك 23 دليلا على صحة الإسلام في حلقتي السابقة يا #حرامي_الأدلة ، فما كان هدفي من المناظرة إلا أن يعرف متابعوك أنك بعيدا عن الغش والAI لا تختلف كثيرا عن الحيطة اللي وراك.
المضحك أنه يقول ( يستحيل يا هيثم تعرف مكاني )؛ وسبحان الله من خذلانه تلتقط الكاميرا لافتة المدرسة التي خلفه فيعرف الكوكب كله مكانك.
فلو كنت صادقا في مبررك الأبله بخصوص مكانك؛ فها قد انتفى المبرر!
والله لم تبق لك ولا لمتابعيك حجة.
حتى حجتك البلهاء سقطت في نفس المقطع الجبان الذي صورته.
هل رأيت في الدنيا خذلانا كهذا؟
الغريب يا ولدي أن الأولى بالخوف على حياته هو أنا وليس صاحب البلد.
لكن الواقع أن مبرراتك مفضوحة مكشوفة لكل ذي لب.
بعد هذه الفضيحة المدوية: أدعو كل إنسان عنده ذرة إيمان في قلبه أن يلغي الاشتراك في قناة هذا الهارب الفاجر.
لا أتخيل مسلما عنده ذرة توقير لرب العالمين أن يعطي مشاهدات لهذا المرتد.
أو أن يلقي السمع لكفرياته واستهزائه بدين رب العالمين.
وقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} ﴿١٤٠﴾ سورة النساء.
هذا المرتد يرتزق بالمشاهدات ويتربح منها، وتأتيه التمويلات بسبب ذلك؛ فكيف تعينونه على نشر الكفر والسب لدين رب العالمين؟
فواجب كل مسلم أن يطوي صفحته.
ونيابة عني وعن مشتركي قناتي قبل أن نطوي صفحتك نهديك جائزة "الفأر الذهبي".
ألف
ألف
مبروك.
وفي حلقة قادمة إن شاء الله سأقوم بحفل تسليمك جائزة الفأر الذهبي وبعد الحفل سأنشر بث محاضرتي "براهين النبوة" من قلب إحدى جامعات ماليزيا العلمية الكخ.
اطووا ملف هذا الفأر واتركوه يصرخ ويصيح مع متابعيه الذين لو قال لهم أنا مضطر لعدم المناظرة بسبب آلام الوضع فلن يترددوا في تصديقه.
في النهاية: لا تنسوا الدعاء لأختكم مروة الشربيني بالرحمة.
لا تنسوا الدعاء للدعاة إلى الله بالنصر والتمكين.
لا تتوقفوا عن العمل لنصر دين العالمين فنحن في زمن مرتزقة الإلحاد.
#هروب_الفار
#الفار_ابوقبلة
#عيوطة_الهارب
غدا إن شاء الله الخامسة عصرا بتوقيت مكة المكرمة على قناتي!
مرتد حاول أن يهرب من مناظرتي بعد أن ظل يطلبها لـ10 سنوات!
لكن هيهات!
يظن أن الحيل الدفاعية ( التهييس والتريقة ) Humor as a Defense Mechanism يمكن أن تنقذه من الورطة.
يتعامل مع جيل 13 و 14 ولا يدري أن أي تحليل نفسي ب 150 جنيه هيطلعه يعاني من صدمة ويحاول تخفيفها بجرعات عالية من التريقة والمزاح!
وسيوصيه التحليل بطرق أخرى أكثر نفعا وأجدى.
لكن أنا أقول لك:
امزح
واتريق
كما تحب.
لكن المشهد من الخارج يثير الشفقة لكل سَوي راشد.
المصيدة في الأخير مهما ذهبت وأتيت ستكون في انتظارك.
الـ 36 فضيـ حة في الحلقة اللي فاتت لم تعلق على فضيحة واحدة منهم بكلمة فأنت معذور يا ولدي.
وكل رضيع يتابعك لم يشاهد الحلقة اللي فاتت فهو أيضا معذور.
معلومة جانبية: هذا الكائن اخترع كلمة جديدة في اللغة الإنجليزية لا وجود لها، حتى يهرب من أحد الإعجازات العلمية وهذه فضيـ حة واحدة من 36 فضيـ حة!
هذا الكائن أخفى 23 دليلا على صحة الإسلام عن متابعيه ( فضيـ حة #حرامي_الأدلة ).
كل هذه الفضائح في الحلقة اللي فاتت ورابـط الحلقة في الردود.
أتمنى تكونوا عرفتوا سر الجرعة العالية من التهييس والتريقة!
والله لا أجد عذرا لملـحد بعدما قدمت من أدلة في هذه الحلقة.
والله المستعان.
وهناك ملـحد معروف أرجو والله أن يشاهد هذه الحلقة، وأنتظر عودته للإسلام فادعوا الله معي لعل الله يتقبل الدعاء.
رابـط الحلقة في الردود.
ورابط المصيدة غدا إن شاء الله الساعة خمسة.
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله
فشلت إسرائيل في حجب ما يجري عن أنظار العالم رغم محاولاتها، إذ أسهمت منصات مثل X وغيرها في توثيق الأحداث ونقلها إلى الرأي العام العالمي.يُظهر هذا المقطع جنودًا من الجيش الإسرائيلي وهم يعتدون على أطفال فلسطينيين عُزّل، ويقومون باحتجازهم بالقوة.إن صحّت هذه الوقائع كما تبدو في الفيديو، فهي تستدعي تحقيقًا ومساءلة، ويجب أن تصل إلى العالم أجمع حتى لا تمر مثل هذه الانتهاكات دون اهتمام.
🚨أمريكا ارتكبت جرائم لا تُغتفر في فيتنام...
في فبراير 1969 ضخت القوات الأمريكية مواد كيميائية في نهر سايغون في جنوب فيتنام لتدمير الغطاء النباتي والحياة البرية.
امريكا ام الارهاب ومن يتعامل معها أو يدعمها فهو شريك لها في أفعالها ويتحمل مسؤولية مواقفه.
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
رفض مزارع فلسطيني، كان يعتني بأرضه في الضفة الغربية المحتلة، مغادرة المكان لمستوطن إسرائيلي مسلح.
فأخذه المستوطن رهينة، وعصب عينيه، وأهانه، بينما وقف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يحرسون المعتدي ويحمونه.
تبقى جرائم المحتل في سجله حتى لو لم يندد بها أحد..
مشهد مؤلم من مأساة غزة المستمرة..
شاهد وجع من غزة.. في مشهد يجسد عمق المأساة، حملت أم فلسطينية ماتبقى من جثمان ابنها الشهيد "محمد أبو خماش" بين يديها متجهة إلى مستشفى "شهداء الأقصى". وجاء ذلك بعد ارتقائه بقصف الاحتلال شرق دير البلح، حيث تعذرت محاولات طواقم الإنقاذ لانتشاله طوال تلك الفترة بسبب خطورة المنطقة.
شاهدنا هالاند Erling Haaland بعد انتهاء مباراة البرازيل وهو يقود احتفال الفايكينج حيث يقرع الطبول، ويُقلد مع اللاعبين والجمهور النرويجي حركات القراصنة الفايكينج بكل فخر واعتزاز.
والفايكينج هم أجداد سكان الدول الاسكندنافية "النرويج والسويد"، وقد أجمع التاريخ على أنهم قراصنة متوحـشون عاشوا على السلب والنهب والغارات على البلاد المجاورة.
يستوقفني كثيرا أن هذه الثقافات الغربية تتقبل إرثها هذا وتفخر به وتحاول الترويج له في كل محفل.
تخيل في المقابل أن أرحم فاتح في التاريخ بإجماع المؤرخين وهم "العرب"، تخيل لو أننا حاولنا تقليد فتوحاتهم على الخيل وراياتهم التي كانوا يرفعونها لينشروا الدين في كل مكان، تخيل أننا فعلنا ذلك بعد انتهاء مباريات كرة القدم أو في حفلات تخرج الجامعات بدل أغاني المهرجانات أو حتى في أفراحنا بدل زعيق الأواني النحاسية، وصارت هذه ثقافة عندنا!
تخيل لو حصل هذا؟
والله لربما دخل الملاحـدة العرب العناية المركزة من ليلتهم، ولما استطعنا أن نذيب جلطات خالد متنصر وإبراهيم عيسى.
فهذا هو الفرق بيننا وبينهم!
ملاحدة بلادنا يُعادون الإسلام ويريدون إسقاطه بكل طريق.
ملاحدة الغرب ليست عندهم مشكلة مع ثقافتهم، مهما كان توحشها.
ملاحدة بلادنا من أمثال إبراهيم عيسى ينتقصون تاريخنا ويكتبون الروايات تلو الروايات في الحط من تاريخ الصحابة والتنقص منهم بكل سبيل.
لكن لنكن صادقين مع أنفسنا وبعيدا عن الكائنات الملحـدة؛ فصراحة المشكلة الحقيقية هي عندنا نحن كأمة إسلامية.
يقول العلماء أنَّ الضعيف يخجل من تاريخه مهما كان عظيما.
والقوي يستأسد بتاريخه مهما كان منحطا.
وهذا هو الواقع بالفعل!
فنحن نخجل من تاريخنا ومن ثقافتنا ومن رموزنا بل وأحيانا من قيمنا.
حتى كدت أقول اجعلوا هالاند قدوة.