My mother refused to let anyone write on our bodies.She called us inside the tent,and between her dry fingers was a black pen that she loved and put in the library’s drawer.She started with me and said “Ahmed come on”She wrote my quadrilateral name on my hands, Ahmed Rashid Saleh
المدعية العسكرية الإسرائيلية، في قرار استقالتها، اعترفت بأنها مسؤولة عن تسريب فيديو اغتصاب أسير فلسطيني على أيدي جنود إسرائيليين في مركز التعذيب الإسرائيلي سديه تيمان.
ويأتي ذلك بعد أن فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في القضية، وأعلن وزير الدفاع كاتس عن إقالتها.
وبرّرت المدعية العسكرية تسريب الفيديو بقولها إنها وافقت على نشر بعض المواد للإعلام في محاولة للتصدي للدعاية الكاذبة والتحريضية التي يشنّها اليمين الإسرائيلي ضد سلطات إنفاذ القانون داخل الجيش، في ظل أعمال خطيرة وغير مسبوقة، من بينها اقتحام جماعي لقاعدة سديه تيمان وللقاعدة التي تضم المحكمة العسكرية، وذلك بهدف حماية الجنود المغتصِبين من التحقيق بعد انتشار الأخبار، حيث تم الإفراج عنهم جميعاً ولم يُحاكم أي منهم على هذه الجريمة الشنيعة .
وقد أشاد الجميع بإقالتها، بما فيهم رئيس المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، الذي يُعد نفسه ليبرالياً ويسارياً، بحجة أنها شوّهت سمعة الجيش الإسرائيلي وأضعفت ثقته بنفسه وثقة المجتمع به، في حين لم يتحدث أيٌّ منهم عن جريمة الاغتصاب التي وقعت.
🔴 جثامين الشهداء العائدة من “ثلاجات الاحتلال”
مشاهد تكشف الإعدام والتعذيب الممنهج
استلمت الطواقم الطبية خلال الساعات الماضية 150 جثمانًا طاهرًا من الشهداء الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي لفترات طويلة داخل ما يُعرف بـ"ثلاجات الاحتلال"، على خمس دفعات متتالية.
حتى هذه اللحظة، تم التعرّف على 31 جثمانًا من خلال العلامات الجسدية والمتعلقات الشخصية المرافقة لهم.
غير أن ما كُشف بعد الفحص الطبي الأوّلي صدم الجميع، إذ تبيّن أن معظم الجثامين تحمل آثار تنكيل وتعذيب قاسٍ وواضح، منها:
تقييد اليدين والقدمين بالحبال والأصفاد الحديدية.
وجود حبال ملتفة حول العنق، وعُصب على العينين.
جروح وسحجات عميقة في أنحاء متفرقة من الجسد.
آثار حروق وسحق جسدي يُحتمل أنه ناتج عن جرٍّ أو دهسٍ بآليات عسكرية ثقيلة.
🔻 هذه المشاهد المروّعة لا تترك مجالًا للشك:
إن الشهداء لم يُقتلوا في ميدان القتال، بل تعرّضوا لعمليات إعدام وتعذيب ممنهج داخل معتقلات الاحتلال أو أثناء احتجاز جثامينهم بعد استشهادهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
إن ما جرى يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة، ويستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي، حيث نطالب بـ:
1. الأمم المتحدة: بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل حول ظروف احتجاز وتعذيب الأسرى والشهداء.
2. اللجنة الدولية للصليب الأحمر: بالكشف الفوري عن مصير من تبقى من المعتقلين والمفقودين.
3. المجتمع الدولي والمحاكم الدولية: بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه هذه الجرائم التي ترقى إلى الإبادة الممنهجة والمعاملة غير الإنسانية للموتى.
غزة لا تدفن شهداءها فقط، بل تفضح وجهاً جديداً من الجريمة؛ جريمة تمتد حتى بعد الموت، حين يُنتهك جسد الشهيد، وتُهان كرامته، ويُحتجز في ثلاجات الظلم ليموت مرة أخرى في صمت العالم.
---
🔴 The Bodies of Gaza’s Martyrs Return from “Israel’s Refrigerated Prisons”
Evidence of Torture and Systematic Execution
In recent hours, medical teams in Gaza have received 150 bodies of Palestinian martyrs who had been held for long periods in what is known as “Israel’s detention refrigerators.”
The handover took place in five separate batches, and so far 31 martyrs have been identified through physical marks and personal belongings.
Initial medical examinations revealed horrifying findings — most bodies bore clear signs of torture and abuse, including:
Hands and feet bound with ropes and metal shackles.
Ropes tightly wrapped around the necks, and blindfolds covering the eyes.
Deep wounds and abrasions across various parts of the body.
Severe burns and crushing injuries, likely caused by dragging or being run over by military vehicles.
🔻 These shocking scenes leave no doubt:
The martyrs were not killed in battle, but were executed and tortured in a systematic manner — either inside Israeli detention facilities or after their deaths while their bodies were withheld.
What has happened constitutes a war crime and a crime against humanity under the Fourth Geneva Convention, and requires immediate international intervention:
1. The United Nations must open an urgent and independent international investigation into the detention and torture of prisoners and martyrs.
2. The International Committee of the Red Cross must reveal the fate of all remaining detainees and missing persons.
3. The international community and judicial bodies must uphold their legal and moral responsibility to prosecute those responsible for these atrocities — crimes that amount to systematic extermination and desecration of the dead.
Gaza does not merely bury its martyrs — it exposes to the world a new layer of horror, where even in death, the occupation continues its cruelty, and the silence of the world becomes another weapon of oppression.
⭕مرفق رابط صور لجانب من الانتهاكات وآثار التعذيب التي ظهرت على جثامين الشهداء المفرج عنها من قبل الاحتلال.
⭕ متاحة لإستخدام لحرية الإستخدام.
👈
https://t.co/gNHrvuovwk
تُظهر الصورة معتقلين فلسطينيين وقد جُرِّدوا من ملابسهم، وعُصبت أعينهم، وقيِّدت أيديهم بروابط بلاستيكية. ويبدو أنهم تعرّضوا للضرب المبرح، إذ تظهر على أجسادهم كدمات وجروح وآثار دم. يُرقدون على وجوههم فوق ممر مُعبّد بجوار حقل عشبي، فيما يقف جندي إسرائيلي بزيه العسكري على مقربة منهم.
يتطابق هذا المشهد مع العديد من التقارير الموثّقة حول سوء المعاملة في مركز سدي تيمان — وهو موقع اعتقال عسكري إسرائيلي سيئ السمعة في صحراء النقب، على بُعد نحو 29 كم من حدود غزة — وتصفه تقارير حقوق الإنسان بأنه «معسكر تعذيب».
لا قدرة لي على الرثاء . .
كانا في عمر أبنائي، وكانا يعيشان معي ، يقيمان في بيتي ، يغادران الشاشة أكثر من مرة في النهار ، ليقاسمني تفاصيل يومي ، بعد أن سبقهم غيرهم إلى المغادرة فجأة في خبر عاجل .
أعرفهم جميعا ، فمنذ سنتين و أنا أقيم في غزة ،
أقيم حقا في غزة ليل نهار ، حدَ الإكتئاب و الإنهيار . رافقتهم على أبواب المستشفيات و في المقابر الجماعية ، و في طوابير المجاعة ، و فوق الأنقاض و الدمار .
كلمّا شاهدتهم جياعا منهكين مطاردين ، قلت لعلّها طلّتهم الأخيرة .
فمذ اختاروا هذه المهنة و هم في منصف قائمة الشهداء ❗️
القتلة حققوا آخر أمنيات يأسهم العربي .. مضوا حيث سيجتمعون بعائلتهم الكبيرة والصغيرة .
سيقدّمون آخر تقرير صحافي ل 225 صحافي سبقوهم إلى هناك ، ولا يدرون أيّ خذلان كان خذلاننا !
سنفتقدكما
رحم الله شهداء الحقيقة
أنس الشريف 💔
محمد قريقع 💔