لو أن هذه النخوة والعنفوان كانت متوفّرة له عندما رُبط بكرسي في الرياض, وتعرّض للصفع والركل والضرب والشتم, قبل ان يُجبر على قراءة بيان أُعدَّ له. لا, ثم عاد وتضاحكَ مع الرجل الذي أمر بضربه وركله وصفعه. هذا هو سعد الحريري.
فقت اليوم على كابوس مخيف.. قال حلمت اني كنت مع الثوار و عم نسكر الطرقات يا زلمي حسيت حالي كتلة غبى فقت مرعوبة! الله لا يجرب حدا🤣
#اسبوع_الغضب#اسبوع_الغبى#لبنان_ينتفض