"هناك عقود لا تحدث فيها شيء وأسابيع تحدث فيها عقود"
لينين
صراحة يحتار المرء من أن يبدأ خصوصا بعد غياب أعتذر عنه نتيجة للحاجة للراحة. سوف أترك الحديث عن دروس الحرب علينا حالياً وأتناول الموضوع السوري نظرا لأنه الأكثر سخونة حالياً.
بالمبدأ كل الحديث، عن صفقة وتسليم هو غير واقعي⬅️
تغريدة ضرورية لاعلام المحور وللناشطين بالمحور ولكل شي خصو بالاداء الاعلامي بالمحور. هالحكي بالعامية الاداء الاعلامي للمحور والبرونوز اللي عم يحطوها بتلفزيونات المحور مسيئة مسيئة للعالم مسيئة للي صار ب ٧ اكتوبر مسيئة للانجاز اللي انعمل. اهل غزة ما بدن حدا يبكي علين وما بدن حدا ينعي وما بدن حدا ينق بدن مين يوقف حدن يقلن انتو قوايا. اهل غزة غيرو شرق الاوسط والكوكب ��لو اجا ليحاربن ويحارب المقاومة. عقلية النعي والبكي وانظروا الى هذا الطفل البريء وصور الاطفال الميتة وقفوها. لمين عم توجهو الدعاية هاي. طوني اللي باميركا عم يحضر يعني المنار والميادين وعم تستعطفو دينه للزلمة. توجهو لاهل غزة خبرو دينن الانجاز اللي عملوه. احكو عن صمودن. عقلية الذل اللي عايشينا والبكي طلعو من دينا. في صورتين محمد الدرة اللي استشهد بين ايدين والده وفارس عودة اللي استشهد هو وعم يواجه الدبابة حاج تطلعو الفلسطيني الضعيف المتخبي طلعو الفلسطيني اللي حرق رب الدبابة والشرق الاوسط. اهل غزة ما بدن تبكو علين.
لماذا تغاضى الجمهور عن كل المحرمات التي تضمنها هذا العمل الضخم بأجزائه الثمانية، بكل ما فيها من عُري وجنس وشذوذ وزنا محارم وسادية وإلحاد وعنف مفرط، وكان يشاهده بكل أريحية وشغف؟
ولماذا نراه اليوم يجن جنونه على أفلام صغيرة وتافهة؟
ما هي معايير القبول والرفض لديه؟
بهدوء ومنطق 🌹