حجّ جدي لأمي وطاف الإفاضة والوداع ثم شدّ رحاله وتوجه تلقاء مدينة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، صلى بمسجد نبي الله، ثم تعب فنقل إلى المشفى، دخل عليه الطبيب فأشار جدي بيده للطبيب أن: مكانك
ورفع يديه وقال: يا رب اقبلها، وفاضت روحه
فلا يدري الشاهدون وفاته هل عني اقبل حجتي أو روحي
اليوم هو عيد ميلادي
ولدت في ثالث ايام عيد الاضحى المبارك (12/12) قبل كذا سنة (واللي يقولك العمر مجرد رقم اصقع راسه في اقرب جدار )
في هذا المنزل اللي حطيت له صورتين
كان مولدي حدث جلل هزّ القرية لفترة طويلة
والسبب ان جدي الله يرحمه احتفى بقدومي بشكل غير مسبوق
كيف ؟
ذبح لي الثور الوحيد اللي يملكه ؟
تدري وش معناته ان فلاح يذبح ثوره الوحيد !!
وما زاد الطين بله انه كان الثور الوحيد في القرية
كان وسيلة الحرث الوحيدة لعشرات المزارع
وكان وسيلة التكاثر الوحيدة لمئات الأبقار
حرفياً جدي قام بنحر اقتصاد القرية
هدم عمود المعبد فوق راس الجميع في لحظة نشوة
منظر الثور مسجى على جال الساقية والدم يشخب من رقبته منظر مهيب تجمع حوله كل رجال القرية
و الحريم تزاحموا عند الشبابيك
اما الابقار فقد حمل الهواء رائحة دم فارس احلامهم وهجن ومجن في مرابضهن
كرهوني الرجال لاني ذبحت وسيلة حرثهم
وكرهتني الابقار لاني قطع دابر سلالتهن
وكرهوني نساء القرية لأني الابقار كرهوني
واذا كرهتك البقرة كرهتك سيدة الدار
درجت في تلك المسالك ماشاء الله لي ان ادرج
وكنت اذا لقيت احد وسألني عن اسمي ولا عرفني قلت انا اللي جدي ذبح لي ثور قال ايييييه عرفتك ثم اشاح بوجهه
قضيت اول 5 سنوات من عمري ماحد يحبني الا امي وابوي وجدي اللي ارتكب هذي المجزرة
كنت اللعنة اللي حلتّ على القرية وتسببت في فقرها
حتى امام المسجد في صلاة الجمعة يخطب مثلا عن فضل يوم عرفة واذا شافني دخلت غير الخطبة الى قصة الفار اللي هدم سدّ مأرب!!
المهم
كل عام وانا بخير 🌻
وكل عام وانا حلو وجميل 🕺
.
.
.
تلك أمة قد خلت ...
رحم الله جدي ووالدي وجميع موتى المسلمين واسكنهم فسيح جناته
والله أن عقلي يعجز أن يعقل ما جرى ليلة وفاته ، الساعة 11 ونص رأيته
كانت روحه فيه ، كان قلبه ينبض ، كانت عينه تبصر
حتى نمت وأنا أظنها سخونة ونزلة معوية عابرة كغيرها ، فإذ بالمنبه يوقظني
وتأتي بعدها الرسالة المفجعة ، لم أفهم كلمة "والدي" أكتبت بالخطأ أم لها مدلول وقصد…
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
اهم شيء لاتنسون نصيب الاخره من دعواتكم
-ثبات القلب على الدين الى يوم نلقى الله
-قبورنا تكون خير منازلنا
-حفظ القران خالص لوجه الله تعالى
-نلبس والدينا تاج الوقار ويجعلنا بارين فيهم
-خاتمه حسنه-نطق الشهاده عند الموت
احد يدعي لك بالخير بعد وفاتك
اللهم ارزقنا لذه النظر لوجهك الكريم
شفت هالمقطع اللطيف
وكل مواريه تبدو مبشرة باللطف
إلا أنني بكيت
بل أجهشت بالبكاء!!
لكل أنثى كبرت بالحياة وكبرت معها الصورة المشوهة والزائفة عن الرجل بس لأن علاقتها بأبوها كانت من الطفولة غير مكتملة أو مشوهة
اسمعي مني وتفكري بكلامي:
غياب الأب درجات وأشكال
يبدأ بانشغاله بالعمل
(الحاضر الغايب الحي)
ويوصل للفقد والوفاة
(الغايب الحاضر الميت)
وبين هالدرجتين كثير تدرجات
مداها يبحر بين الغايب والطيبة .. والحاضر والقسوة
ولكن كل التدرجات تترك نفس الندبة على جدران قلبك
ويظل شعورك بانتظار الغايب مثل الحارس على بوابة القلب يترقب الرجل اللي مقاييسه تطابق مقاييس هذه الندوب
راح تظلين عايشة بترقب
تنتظرين ظهوره وحضوره
بس عشان تبدأين تعيشين
وكأنك بانتظار إذن منه تكونين أنثى وإنسان كامل
وفي استراحة الانتظار
كل ما هو حولك مستريح إلا أنتِ
الوقت
والتجارب
ووتيرة الحياة
كلهم مستريحين
إلا قلبك!
وأنا بخاطب قلبك
وأسلم بطريقي على شعورك
وأجلسك معي على أرض الواقع
أصارحك إن الدنيا مشت وأنا وإنتِ لحالنا بمحطة الانتظار
ولأن مو مسموح لنا ما نسوي شي يثبت أحقيتنا بأرصدة النجاح، قررنا نكون هذا الرجل هذا الأب هذا السند في قصة حياتنا
تولينا زمام أمور كل شيء
ومسؤولية أي شيء
حتى لو ما هي لنا
بس عشان "نعيش"
إلى أن يعود الغائب ويظهر من جديد
ونرمي كل توقعاتنا وأمانينا الثقيلة وعطشنا بالأمان والرعاية والدلال والاكتفاء على ظهر أي رجل ونخيب ظنون أنفسنا بإسقاط هذه المسؤولية عليه بس عشان عنده شنب
وبعد نوبة البكاء
ردد قلبي ..
اللهم أخرجني من حول الأب إلى حول الرب
الرب باقي ودائم
أما الأب .. فقد فنى
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
المريض يغسل كليته ما يقارب ٣٠ - ٢٤ مرة خلال شهرين ويكاد يموت من الألم والمعافى يغسل كليته طبيعيًا ٣٢ مرة يوميًا دون أن يشعر
﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ أفلا تحمدون الله ؟
الأب العظيم ليس الذي يترك وراءه ذريةً فقط .. بل الذي يترك رجالاً يعرفون معنى الوفاء.
بعض الآباء يبنون بيوتاً ..
و بعضهم يبنون ظهوراً لا تنحني مهما أتعبتها الحياة.
و أعظم ما يربحه الإنسان ..
أن يصل لمرحلة يقول فيها عن أبيه هذا الكلام من قلبه .. لا من باب الواجب.
الله يطوّل بعمره ..
و يجعل برّك فيه باب برٍّ يُفتح لك من ابنائك طول العمر.
ابوي سوا لنا الي ما احد يسويه زوجني انا واخواني من جيبه تكفل بكافة مصاريف الزواج مادفعت ريال واحد وانا طالب بالجامعة مصاريفي شهرية من جيبه والله حتى الشماغ والثوب والبشت على حسابه ما شريت سيارة بفلوسي كلها من جيبه اثاث بيتي في ينبع وجدة والرياض والباحة من جيبه ابوي على سرير المستشفى يرفض حتى اننا نرافق معه عشان لا يتعبنا مع ان هالشي واجب علينا عيالي بالمدرسة والى الان كأني انا وابنائي عياله الصغار كل هذا وهو لا يملك لا تجارة ولا ورث معلم متقاعد على قد حاله
جعل التعب بعروق قلبي ولا فيك يا اجمل أب
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جدّا:
١- للرزق والدنيا قال: [فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}.. مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم
١- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه].. السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز ..
أحيانًا لا أعرف،
أشعر وكأنني أقف بعيدًا عن كل شيء،
أُحدّق في الأشياء وهي تفوتني،
في الأيام وهي تمّر،
وكل ما أحب وهو ينزلق من قلبي،
وهذه الحياة التي يتباطئ احساسها فيني،
دون أن يكون بوسعي منع حدوث أيًا من كل هذا.