We contacted a person who was with Sehun in Egypt, and he gave us these photos. He said that Sehun is a very quiet person, very shy, very respectful,Very professional,and made it easy for them to finish the photo shoot. eunwo was very supportive of him to overcome his shyness 😭
🇪🇬”¡Qué vergüenza para el mundo por cerrar los ojos a lo que está pasando en Gaza! Cualquiera que no sea solidario con los palestinos no merece ser considerado ser humano"”
El técnico Husam Hassan se manifestó contra el genocidio en Palestina.
🇵🇸 Yahya Sinwar was respected, even by many of his enemies because he was a true warrior.
He died in a heroic last stand against attacks from Israeli tanks, missile launchers, snipers, and drones.
- نودعُ اليومَ أبا إبراهيم قائداً وشهيداً، و الشهداءُ أحياءٌ عندَ ربِّهم يُرزَقون، وأحياءٌ في مَسيرَةِ جِهادِنا نَحوَ القدسِ، وراياتنا عاليةٌ لا تَنحني،
هذا الطبيب المصري الذي يجلس في زاوية الغرفة مرهقاً متعباً اسمه محمد توفيق، لم يرق له أن يجلس كما البقية على التلفاز متفرجاً، بل خاطر بحياته وجاء غزة رغم استحالة الأمر وخطورة الوضع، ليضمد جراح أهلها، ويخفف عنها مصابها !!
صدق الله في نيته فصدقه الله وحقق له أمنيته، ودخل ڠـزة يسابق الزمن، حتى استطاع أن يجري أكثر من ثلاثين عملية عيون في يوم واحد، وعلى نفس واحد، بلا راحة أو أدنى استراحة !!
هؤلاء هم فخر العرب الحقيقيون الذين لهم منا كل حب وتقدير وامتنان !!
نسأل الله أن يبارك فيه، ويعظم أجره، ويكثر في المسلمين أمثاله !!
جباليا ليست مجرد مجزرة إسرائيلية عابرة نذرف عليها الدموع..لا والله..جباليا تخوض معركة بحجم الأمة..جباليا تقف شوكة في حلق الإسرائيليين لمنع تهجير أهلها..ولو هُجر الفلسطيني من الشمال وخلت الأرض للصهاينة، لنفذوا مخططًا إجراميًا بالاستيلاء على الأرض وفصلها عن محيطها وضمها لكيانهم الهش، وهو ما لن يكون بحول الله..جباليا والله تفدي شرف أمة مستباحة..الفلسطيني يتمسك ببقايا لحمه وعظامه ودمه بأرضه رافضًا الإخلاء والنزوح في وجه أعتى آلة إجرامية في تاريخ البشر المعاصر..في وجه مخزن أسلحة أميركي تعادل قيمته إنتاج البشر أجمعين في القرنين الأخيرين..فهل نعزّ عليه تضامن ولو بكلمة في بوست؟..جباليا شرفنا..اكتبوا عنها..انشروا قصتها..احكوا مأساتها..فوالله لا خير فينا إن صمتنا على ما يجري لهم.