"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي..
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول..
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل..
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين..
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل..
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة"
إنشاء مركز للسكري والغدد الصماء في مستشفى الزلفي @zgh6917 ، ضمن اتفاقية شراكة مجتمعية مع صندوق عائلة العصيمي، لتعزيز جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق خدمات المستفيدين
#تجمع_الرياض_الصحي_الثاني
كثر التفاخر بالاستغناء حتى بدا وكأن الدنيا خلقت للفرقة لا للوفاق، وكأن القوة أن تمشي وحيدا وتقطع حبال الود، والحقيقة أن المرء لا يزهر بالعزلة ولا يشتد بالقطيعة، بل ينضج بعلاقات صادقة لاتقوم على التعلق المهين ولا الاستغناء المتكبر، فالقوة أن تختار من يستحق البقاء دون أن تفقد نفسك.
أحياناً..
رغم شجاعتك ستُغلب
رغم حلمك ستغضب
رغم تفاؤلك ستُحبط
رغم عدلك ستُظلم
رغم كرمك ستُحرم
رغم وفائك ستُغدر
ورغم ثباتك ستُقهر
لم نولد ناقصين عبثًا أو نُخلق من طين صدفة..
حياتنا حافلة بالتناقضات وخالية من أي ضمانات.
بصراحة تتفق أو تختلف أو لاتهتم
بدون تعاطف ترامب حكاية ملهمة حيّة أمامنا
- فاز انتخابات 2016 بصعوبة
- خسر انتخابات 2020
- تم سجنه والتحقيق معاه
- تم محاربته من الإعلام التقليدي
- تم تشويه سمعته بمئات التقارير
- تم محاربته من حزبه ومن الحزب الديموقراطي المسيطر
- حاولوا اغتياله ٣ مرات
- نجى من محاولة إغتيال مميته
رغم هذا كله كان يصارع ويواجه حتى فاز بالنسبة لي وقفة احترام ودرس بعدم الاستسلام 🤝
بالصورة هذه تحديدا وهذه اللحظة كلنا عرفنا أنه بيفوز لأنها لحظة عكست للمشاهد النهوض وعدم الاستسلام وعدم الخوف رغم محاولة الاغتيال عبر طلقة نارية مميتة رافعًا يديه بالنصر كاسبًا أصوات لم تفكر يوما أن تصوت وزادت شعبيته حتى من مؤيدين للحزب الديموقراطي نفسه
اللهم انّي لا املك لنفسي نفعاً ولا ضرا ولا موتاً ولا حياة ولا نشورا ولا استطيع ان آخذ إلاّ ما اعطيتني ولا اتّقي إلاّ ما وقيتني , اللهم فوفقني لما تحب وترضى من القول والعمل ..
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
" هذّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي..
هذّبني الصبر الَّذي لم أحِط به خبرًا ، والإيمان الَّذي جعلني أُقاوم بِثبات ..
هذّبني الرِضا في مواطن الحرمان، وأدبني الإمتنان على النِعم، وشُكرها ولا زالت تهذّبني محبة الله وتُنجيني ثقتي بِه"♥️
تقول الكاتبة أنّ العالم غني حسياً وفقير سببياً، على سبيل المثال نحن نعلم أن طعم الدونات جيّد في اللحظة الآنية، لكننا أقل وعياً بأن تناول الدونات كل يوم ولمدة شهر يضيف خمسة أرطال إلى محيط الخصر لدينا.
وقس على مثال "الدونات" هذا الكثير من متع الحياة الآن وأثرها لاحقاً، سواء على الصحة الجسديّة أو النفسيّة، إدمان الخمول والدعة، إدمان التشتت واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، إدمان الهروب من الملل ومواجهة النفس، الغرق بالمُتع الآنية وضعف الوعي بأثرها مستقبلاً.
كتاب ممتع وخفيف لكنه في لحظات كثيرة عميق ويثير سؤالات عدة، أحدها هو: لماذا في زمن غير مسبوق من الوفرة، على مستوى الثروة والحرية والتقدم التكنولوجي والطبي، نبدو أكثر تعاسة وألماً أكثر من أي وقت مضى؟ قد يكون السبب في أننا جميعاً بائسين للغاية، لأننا نعمل بجد لتجنب أن نكون بائسين.