خطبة الجمعة،،،
الحياةُ قد تنقلبُ فجأةً، وتتغيّرُ معها القلوبُ في طرفةِ عينٍ�� بمكالمةٍ هاتفية، أو نتيجةِ تحليل، أو خطوةٍ عابرةٍ في الطريق، أو لقاءٍ عابر، أو كلمةٍ تُقال، أو موقفٍ لا يُحسبُ له حساب.
عندها لن تنفعَك قوتُك، ولا علمُك، ولا فهمُك، ولا مالُك… فليس بينك وبين تقلّبِ الأحوال إلا لحظةٌ واحدة.
لذا… قل دائمًا بصدقٍ وخشوع: «اللهمّ تولَّني فيمن تولّيت»
ليست المسافات هي ما تصنع القرب أو البعد
فهناك من يشعر بك من نبرة صوتك،
ومن يقرأ مشاعرك بين كلماتك
وهناك من لا يراك حتى وأنت بجانبه.
فالقرب الحقيقي
��حساس قبل أن يكون مكان
كجزء من التعذيب النفسي، أخبر الخاطفون الإسرائيليون الأسير الفلسطيني من غزة شادي أبو سيدو أن عائلته وأطفاله قد تعرضوا للقصف والقتل.
لقد صدم عندما ��طلق سراحه ووجدهم أحياء.
ليس أعظم ما يقدمه الزوج لزوجته أن ينفق عليها، بل أن يمنحها شعورًا بقيمتها.
هناك رجال يظنون أن القيام بالواجبات المادية يكفي لبناء أسرة مستقرة، بينما يغفلون عن حاجة إنسانية عميقة لدى الزوجة: أن تشعر بأنها موضع تقدير واحترام، لا في غياب الناس فقط، بل في حضورهم أيضًا.
فالزوج الذي يذكر زوجته بخير أمام أهله، ويثني على جهودها أمام أبنائه، ويُظهر امتنانه لتعبها أمام أصدقائه، لا يمنحها كلمات جميلة فحسب، بل يمنحها شعورًا بالأمان والانتماء. إنه يقول لها بطريقة غير مباشرة: "أنا فخور بك، ولا أخجل من الاعتراف بفضلك."
وفي المقابل، قد يهدم زوج علاقته بزوجته بكلمة ساخرة أمام الآخرين، أو بتقليل من شأنها، أو بمزحة يضحك لها الحاضرون بينما تنكسر بها نفس زوجته. فبعض الجراح لا تصنعها الإهانة الصريحة، بل يصنعها الاستخفاف المتكرر.
ومن الخطأ ��ن يظن الرجل أن مدح زوجته أمام الناس يُنقص من هيبته أو يقلل من مكانته. على العكس، فالرجال الكبار لا يخشون الاعتراف بفضل من يقف معهم، ولا يرون في الشكر ضعفًا، بل وفاءً ونبلًا.
ولا يعني ذلك المبالغة أو التصنع، وإنما أن يكون كريمًا في الاعتراف بالجميل. فإذا أعدّت طعامًا أُثني على جهدها، وإذا أحسنت تربية الأبناء ذُكر فضلها، وإذا وقفت معه في الشدائد لم يُنسَ موقفها بعد زوال الأزمة.
والزوجة أيضًا تحتاج إلى هذا المعنى مع زوجها؛ فالتقدير المتبادل هو الذي يرفع قيمة العلاقة، ويجعل كل طرف يشعر أن جهده مرئي ومحل امتنان.
إن الكلمات التي يسمعها الأبناء من أبيهم عن أمهم، لا تبني صورة الأم في نفوسهم فحسب، بل ترسم لهم نموذجًا لاحترام المرأة، وتعلمهم كيف تكون العلاقات الكريمة بين الزوجين.
فالبيوت لا يكبره�� المال وحده، وإنما تكبر حين يشعر كل واحد من الزوجين أن شريك حياته يرفعه في أعين الناس، كما يرفعه في قلبه.
د. عبد الكريم بكار
تحدثت غادة الشعلان -حاصلة على #منحة_رودس وباحثة دكتوراه في الفيزياء بجامعة ماريلاند- عن نشأتها ورحلتها الأكاديمية التي شملت عدة جامعات مرموقة مثل MIT وأكسفورد وكاوست، و��ن قيمة حصولها على #منحة_رودس في مسيرتها.
https://t.co/hgfDFxWdAp
إذا كان الاكتئاب أو القلق في كبار السن يُعتبر “طبيعيًا بسبب العمر”… فهذه من أخطر الخرافات الطبية.
الاكتئاب والقلق في كبار السن لا يسرقان السعادة فقط، بل قد يزيدان خطر السقوط، وسوء التغذية، والعزلة، وضعف الذاكرة، ويضاعفان احتمالية دخول المستشفى والوفاة المبكرة إذا تُركا دون علاج.
الرسالة الأهم: ليس كل كبير سن فقد شغفه أو انعزل أو بدأ ينسى مصابًا بالخرف… فقد يكون يعاني من اكتئاب أو قلق قابلين للعلاج.
لا تن��بوا كل تغير في كبار السن إلى “الشيخوخة”
فقد يكون علاج الحالة النفسية هو ما يعيد لهم الحياة.
أخطر ما يفعله الاكتئاب… أنه يقنعك أن المشكلة فيك، وليست فيه.
الاكتئاب لا يسرق سعادتك فقط…
بل يسرق طاقتك، ثقتك، شغفك، علاقاتك، وقد يجعلك ترى المستقبل وكأنه بلا أمل.
لهذا يتأخر كثيرون في طلب العلاج، لأن المرض نفسه يقنعهم أن العلاج لن يفيد.
لماذا أصبح التحضير للزواج متعباً نفسياً لجميع أهل البيتين العريس/العروسة ووالديهما لدرجة ان البعض يأخذ مهدئات قبل فترة الزواج.
وهو من المفترض أن تكون مناسبة عائلية سعيدة ومختصرة مع وليمة بسيطة ويأخذ زوجته لبيتها.
١.من فرض علينا هذه الأغلال الاجتماعية؟
٢. هل هناك أمل أن نتخلص منها؟
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن ال��رأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
شفت هالمقطع اللطيف
وكل مواريه تبدو مبشرة باللطف
إلا أنني بكيت
بل أجهشت بالبكاء!!
لكل أنثى كبرت بالحياة وكبرت معها الصورة المشوهة والزائفة عن الرجل بس لأن علاقتها بأبوها كانت من الطفولة غير مكتملة أو مشوهة
اسمعي مني وتفكري بكلامي:
غياب الأب درجات وأشكال
يبدأ بانشغاله بالعمل
(الحاضر الغايب الحي)
ويوصل للفقد والوفاة
(الغايب الحاضر الميت)
وبين هالدرجتين كثير تدرجات
مداها يبحر بين الغايب والطيبة .. والحاضر والقسوة
ولكن كل التدرجات تترك نفس الندبة على جدران قلبك
ويظل شعورك بانتظار الغايب مثل الحارس على بوابة القلب يترقب الرجل اللي مقاييسه تطابق مقاييس هذه الندوب
راح تظلين عايشة بترقب
تنتظرين ظهوره وحضوره
بس عشان تبدأين تعيشين
وكأنك بانتظار إذن منه تكونين أنثى وإنسان كامل
وفي استراحة الانتظار
كل ما هو حولك مستريح إلا أنتِ
الوقت
والتجارب
ووتيرة الحياة
كلهم مستريحين
إلا قلبك!
وأنا بخاطب قلبك
وأسلم بطريقي على شعورك
وأجلسك معي على أرض الواقع
أصارحك إن الدنيا مشت وأنا وإنتِ لحالنا بمحطة الانتظار
ولأن مو مسموح لنا ما نسوي شي يثبت أحقيتنا بأرصدة النجاح، قررنا نكون هذا الرجل هذا الأب هذا السند في قصة حياتنا
تولينا زمام أمور كل شيء
ومسؤولية أي شيء
حت�� لو ما هي لنا
بس عشان "نعيش"
إلى أن يعود الغائب ويظهر من جديد
ونرمي كل توقعاتنا وأمانينا الثقيلة وعطشنا بالأمان والرعاية والدلال والاكتفاء على ��هر أي رجل ونخيب ظنون أنفسنا بإسقاط هذه المسؤولية عليه بس عشان عنده شنب
وبعد نوبة البكاء
ردد قلبي ..
اللهم أخرجني من حول الأب إلى حول الرب
الرب باقي ودائم
أما الأب .. فقد فنى
لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري مع عظم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت ، أدهشني بكريم عطاءه أكثر مما تمنيت، أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي.
هو ربي ومنقذي في كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني.
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الد��اغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كل��ا تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرا��ًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكن��م معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
أحياناً لا ي��تاج الإنسان إلى “تغيير حياته”… بل إلى تغيير زاوية نظره فقط
شاب يعمل في نفس الوظيفة منذ سنوات، يشعر أن حياته ثابتة بلا جديد.
كل يوم يشبه الذي قبله، وكل مجهود يبدو بلا أثر واضح.
لكن في يوم عادي، سمع من أحد الزملاء جملة بسيطة:
“الناس لا تتذكر ما تفعله… بل كيف جعلتهم يشعرون.”
توقّف عندها قليلاً.
لم تتغير وظيفته، ولا راتبه، ولا مكانه…
لكن شيئاً داخله تغيّر.
بدأ ينظر إلى عمله بشكل مختلف:
ليس مجرد مهام تُنجز، بل تأثير يُترك.
ليس وقتاً يُستهلك، بل قيمة تُبنى.
بعد فترة، لاحظ شيئاً غريباً:
نفس العمل… أصبح أخف.
ونفس الأيام… أصبحت أوسع معنى.
لم يتغير الواقع كثيراً…
لكن طريقة رؤيته له هي التي تغيّرت.
وهنا الفكرة:
أحياناً لا تكون المشكلة في الطريق…
بل في العين التي تنظر إليه.
د. عبد الكريم بكار
لا تناقش ولا تجادل ولا تُعامل ولا تبرر ولا تُضيّع وقتك في الشرح لمن لا يشبهك لا في الفكر، ولا في الأدب، ولا في الأخلاق. فالمستوى لا يتكافأ والحوار لا يُثمر
الطالب السعودي بلال الحجيلي من أبناء المدينة المنورة من مواليد 2009 سعودي الجنسية
والدته الصينية الجنسية اشترطت أن يكون سكن المدينة المنورة مهراً لها
وختمت القرآن 100 مره اثناء حملها بابنها بلال فانجبت نابغة المدينة
أكمل بلال حفظه للقرآن الكريم في سن السابعة
حصل على المركز الأول في العالم في الرياضيات الصينية والآن يحفظ كتاب الله بأحد عشر رواية
عميد #كلية_الطب الدكتور بندر الجفن يكرّم الدكتورة نهى بنت عبدالرحمن الصالح الأستاذ المشارك في قسم الجراحة لفوزها بذهبية جنيف للابتكار.
#جامعة_الملك_سعود
https://t.co/1ZZFiSGVKC