"اللّهُم إنّي ذُقت مرارة الفقد
في أحبِ خلقك على قلبي
فعوضني اللقاء بهِ في جنتك..
لقاءً لا يعقبه فُراق..
يارب أجبر كسر قلبي
وألهمني الصبر..
يارب أرحم ابي و أغفر له
وأجمعني به في جنتك "
مَن ذا اللذي أغواكَ حتى تركتني
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتتي وحلفتَ لي
أغلظت بالاقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لا تخون وخنتني
عاهدتني ألّا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي يا غُصن ألّا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني
يدهشني أولئك الذين يصنعون الحكايات للخروج من حياتك .. يضعون أنفسهم في الجزء المظلوم من الحكاية ..يرمون بكلّ التهم عليك وأنت تلتزم الصّمت يدخلون لنواياك يفسّرون صمتك و حديثك على ما تشتهي أنفسهم ثمّ يحمّلونك كل الآثام ويرحلون ولا زلت صامتًا ومُندهشًا .
( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر ) ؛
لا تستعجلوا عطايا ربكم ، فالمنع المؤقت عطاء ،
وتأخيره عطاء ، وأجر الإنتظار أعظم عطاء ،
إنها " حِكمة بالِغة " فلا تخدشوها بالشكوى ،
لهذا مفهوم العطاء يجب أن يتغيّر في قلوبنا ، مع حِفظ مقام اليقين والإصطبار !
نحزن فننسى أنَّ وليّنا ووليّ حزننا هو الله ونضيق فننسى أن الأمر كلّه بيد الله ونيأس فننسى أن المعطي والمدهش في عطائه هو الله ونحمل الهمّ فننسى أن واسع الفضل هو الله وسنبقى غارقين في ضعفنا ما لم نيقن أنّنا تحت ظلّ الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
اللهم في تدبيرك مايغني عن الحيل
وفي كرمك ماهو فوق الأمل
وفي حلمك مايسد الخلل
وفي عفوك مايمحو الزلل
اللهم درباً لا تضيق به الحياة
اللهم كن لأُمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً
ولإنكساراتنا جابرا
اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربي
فأصلح لي شأني كله فإنه لا يعجزك شيء..